التصنيف: دوري الدرجة الأولى

في ختام الدرجة الأولى.. اليوم – لقب الدوري معلق بين السيب وبهلا

Spread the love

يختتم اليوم دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تحت رعاية سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، حيث يلتقي نادي فنجاء والسيب باستاد السيب الرياضي وفي الجانب الآخر سيلتقي بهلا الصاعد بملعبه مع السلام، والوسطى -الذي يعيش على الأمل- مع البشائر على ملعب نادي مسقط، ومثل ما هو واضح في الترتيب العام للفرق فإن الصاعدين السيب وبهلا يتنافسان للفوز بلقب الدرع، وفنجاء والوسطى يقاتلان على البطاقة الأخيرة للدوري باعتبار السيب المتصدر يمتلك 19 نقطة وبهلا الوصيف 17 نقطة وفنجاء 14 نقطة والوسطى 11 نقطة والبشائر 10 نقاط والسلام 5 نقاط. وكان نادي بهلا تمكن من انتزاع البطاقة الثانية وهي المؤهلة إلى دوري عمانتل لكرة القدم للموسم القادم 2019/‏‏2020 بعد فوزه في الجولة قبل الأخيرة على البشائر 1/‏‏صفر وفشل السيب في انتزاع لقب الدوري بعد الخسارة من الوسطى 1/‏‏2 وانعش فنجاء أمله بالفوز على السلام 3/‏‏1 لذلك تبقى الجولة الأخيرة هي التي تحدد مسار الدرع ومن يستحق البطاقة الثالثة والأخيرة.

كيف تفك طلاسم الحسابات؟

الاشتباك الذي يمكن أن يحصل في ترتيب الفرق وخاصة ما بين فنجاء والوسطى إذا خسر فنجاء وفاز الوسطى وتساوى الفريقان في النقاط سيتم فك ذلك الاشتباك من خلال النادي الحاصل على أكبر عدد من النقاط في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية. فارق الأهداف (ما له ناقصا ما عليه) من المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية. النادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية. النادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في مباريات الإياب بين الأندية المعنية. إذا لم يتم حسم التعادل بتطبيق الفقرات المذكورة أعلاه في المادة (16)، يتم احتساب المواجهات المباشرة بين الأندية المعنية. وإذا لم يحسم التعادل بتطبيق هذه الفقرة، يتم تطبيق فارق الأهداف (ماله ناقصا ما عليه) الناتج من جميع مباريات المسابقة. النادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في جميع مبارياته في المسابقة. نيل أقل عدد من البطاقات الملونة (الحمراء والصفراء)، حيث تحتسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة والحمراء المباشرة أو غير المباشرة بثلاث نقاط. في حالة البطاقة الحمراء المباشرة بعد البطاقة الصفراء يحتسب الاثنان بأربع نقاط.

لمن اللقب والبطاقة الثالثة ؟

لقب الدوري غير واضح لمن سيكون؟ وهو معلق بين السيب الصاعد وبهلا الثاني ومن الواضح أن مهمة السيب تعقدت باعتبار خسارته أو تعادله مع فنجاء وفوز بهلا على السلام بأي نتيجة سيتوج بهلا باللقب نظرا للمواجهات التي تنصب لصالح بهلا، حيث خسر في الذهاب من السيب بهدف لكن رد الاعتبار بالفوز في الإياب 3/‏‏صفر وفي حالة فوز السيب بأي نتيجة سيكون اللقب من صالحه، وفي حسابات البطاقة المتبقية وهي الثالثة والمعلقة ما بين فنجاء والوسطى فإن فنجاء يلعب بفرصتي الفوز والتعادل لكن في حالة فوز الوسطى على البشائر بأي نتيجة وخسارة فنجاء من السيب فإن الحسابات تنصب لمصلحة الوسطى باعتبار المواجهات بين الفريقين تنصب لمصلحة الوسطى عندما فاز في الذهاب 4/‏‏2 بملعب فنجاء وتعادل في الإياب بملعبه سلبيا لذلك ليس ببعيد أن يكتب الوسطى تاريخ الإنجاز في الوصول إلى دوري الأضواء وهو آخر الأندية التي تم إشهارها في السلطنة.
فنجاء × السيب

تتجه الأنظار إلى ملعب استاد السيب الرياضي من خلال مباراة فنجاء والسيب لأن فيها الحسابات المهمة بين طموحات السيب الصاعد للتويج باللقب وفنجاء الذي يقاتل على البطاقة الأخيرة من أجل العودة إلى دوري عمانتل لذلك ستكون المباراة مثيرة وصعبة للغاية ما بين الطرفين خاصة وأنها تمثل النهائي، وهذا ما يصعب من المهمة الكبيرة التي فيها المخاوف من عدم تحقيق الأمل خاصة وأن السيب خسارته أو تعادله وفوز بهلا سيكون الدرع لصالح بهلا، في المقابل فإن خسارة فنجاء وفوز الوسطى ستذهب الحسابات للوسطى لكن فنجاء يلعب بفرصتي الفوز والتعادل، وهو أمر بالفعل يحتاج إلى الكثير من العمل داخل المستطيل الأخضر، وقد تكون نشوة الفوز الأخيرة على السلام وخسارة السيب من الوسطى سيستغل فيها العوامل النفسية لصالحه وهذا ما يعمل عليه المدرب هيثم العلوي، حيث جهز الفريق بشكل افضل وأعطى التعليمات الواضحة لمجموعة من اللاعبين الذين يرى بأنهم الأوراق الرابحة أمثال: النورس الفارسي ومعه المحترف سيسيه ومحمود الحسني ومحمد النجاشي ودوجلاس حتى تتحقق الأمنية ويعود الفريق إلى مكانته الطبيعية. أما السيب الذي تعثر بالخسارة مرتين من بهلا والوسطى فإنه يسعى إلى حسم الأمور وتأكيد أحقيته باللقب وهو جاهز نفسيا وبدنيا لهذه المهمة، حيث يأمل مدربه الكرواتي برونو في أن يكون حال الفريق أفضل عن المباراتين الماضيتين، وهذا يعتمد على جهد وتحركات مروان تعيب وسوري إبراهيم وزاهر الأغبري وأمجد الحارثي ومعهم المحترف باولو فيتور مع أهمية يقظة الحارس عبدالله الشبيبي حتى لا يذهب الدرع عنهم لبهلا.

بهلا × السلام

المؤشرات تؤكد أن بهلا الصاعد يعيش أفضل أيامه، لذلك يتوقع أن يواصل مسيرته بنفس الحماس والرغبة في تحقيق الانتصار وسيفتح خطًا ساخنًا لمعرفة نتيجة مباراة السيب وفنجاء أولا بأول لأن فوزه بلقب الدوري متعلق بفوزه على السلام وخسارة أو تعادل السيب من فنجاء ومع ذلك سيلعب الفريق بكل قوته وهذا ما أكده مدرب الفريق محمد العذاري الذي جهز اللاعبين بشكل جيد وحدد مهام يونس الريامي وحسام محمد والمحترف الأجنبي اداما ديباتي ومحمد ياسر وعمر ناتونج وحسني مبارك ورفاقهم مع أهمية يقظة الحارس سالم الجابري لاستكمال فرحة الصعود بالفوز باللقب أيضا، أما السلام فمن المتوقع أن يلعب لتأدية الواجب إلا إذا تغيرت الأمور وأراد أن يقدم خدمة للسيب لكن من غير المتوقع أن يكون السلام الند القوي في مهمة انتهت حساباتها من أسبوعين تقريبا.

الوسطى × البشائر

لا يزال الوسطى يتمسك بحظوظ الأمل للصعود إلى دوري المحترفين وينتظر الهدية الثمينة من السيب الذي يجب أن يفوز على فنجاء وأن يفوز الوسطى على البشائر بأي نتيجة ليخطف الورقة الأخيرة لذلك سيلعب الفريق بنشوة الانتصار الأخيرة على السيب ومدربه الوطني ناصر الحجري يأمل في أن يقف الحظ مع فريقه لأجل تحقيق الحلم والطموح الذي سعى إليه الفريق من بداية الدوري لذلك سيلعب بالأسلوب الذي يراه ممكنا في اقتناص النقاط الثلاث من خلال عزيمة وإصرار سلطان الجلبوبي ووليد السعدي والمحترف بترجو وبارجيان ستيفن ومطر مختار وبنديجو سيرجي وعبدالله السوطي لذلك ستكون القلوب معلقة مع لقاء فنجاء والسيب. أما البشائر فسيؤدي الواجب الذي عليه في آخر مباراة يأمل أن يقدم فيها الأداء الجيد.

نقلا عن عمان الرياضي

1,887 total views, 3 views today

السيب الصاعد يواجه الوسطى وعينه على اللقب قبل ختام الدوري

Spread the love

يصل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم لكرة القدم بالمرحلة النهائية الجولة قبل الأخيرة في صراع ليس تقليديا بين الخمسة الفرق التي تتواجد في المقدمة ما عدا السلام الذي i, خارج الحسابات وتكمن أهمية نتيجة هذه المباريات للسيب الصاعد الذي سوف يستضيف في ملعبه الوسطى الساعة 6:30 مساء وعينه على لقب الدوري وفي نفس التوقيت سيكون بهلا الطامع في الصعود بمهمة صعبة في ضيافة البشائر ويحل فنجاء الذي يعيش على الأمل ضيفا على السلام الذي ودع المنافسة، في الساعة 4 عصرا وسوف تكون الجولة الأخيرة وهي العاشرة يوم 28 فبراير حيث يلتقي فيها بهلا بملعبه مع السلام وفنجاء بملعبه في السيح الأحمر بولاية بدبد يستضيف السيب والوسطى مع البشائر بملعب مسقط وعلى ضوء النتائج الأخيرة ستكون فيها الرؤية واضحة اذا ما انتهت المهمة في هذه الجولة ، حيث لا يزال السيب متصدر الدوري قبل النهاية بجولتين برصيد 19 نقطة ثم بهلا 14 نقطة وفنجاء 11 نقطة والبشائر 10 نقاط والوسطى 8 نقاط والسلام الاخير 5 نقاط.

حظوظ الفرق

حظوظ الفرق لا تزال صعبة بين طموحات السيب للتتويج باللقب وبين آمال بهلا وفنجاء والبشائر والوسطى من خلال الصراع على البطاقتين المتبقيتين باعتبار السلام ودع المنافسة، لذلك يحتاج نادي السيب الى نقطتين من مباراتين المتبقية من أجل التتويج ببطولة الدوري باعتباره يمتلك 19 نقطة خاصة بعدما خسر من بهلا بثلاثية نظيفة وأصبحت المواجهات تنصب لمصلحة بهلا لو تعثر السيب وفاز بهلا في المباراتين المتبقيتين باعتبار نادي بهلا يحتاج إلى ثلاث نقاط من مباراتين المتبقية من أجل ضمان الصعود إلى دوري عمانتل لأنه يمتلك حاليا 14 نقطة و6 نقاط للتويج باللقب إذا تعثر السيب ، أما فنجاء يحتاج إلى 6 نقاط من مباراتين المتبقية من أجل ضمان الصعود باعتباره يمتلك 11 نقطة وأي تعثر في المباراتين يدخل البشائر طرفا قويا في المنافسة الذي يحتاج إلى 6 نقاط أيضا من مباراتين المتبقية من أجل ضمان الصعود بشرط ان يحقق الفوز في المباراتين ويتعثر فنجاء، أما الوسطى الذي يعيش على الأمل الضعيف فهو يحتاج الى 6 نقاط من مباراتين المتبقية بشرط خدمة الفرق الآخر من أجل ضمان الصعود وان يحقق الفوز في المباراتين المتبقيتين، أما السلام فقد فرصة الصعود الى دوري عمانتل نهائيا بعد الخسارة الأخيرة من البشائر. لذلك هذه الجولة يمكن ان تكشف كل شيء لأن فوز السيب وبهلا وفنجاء تنتهي معها الحسابات في كل شيء بين تتويج السيب باللقب وصعود بهلا وفنجاء بفارق الأهداف عن البشائر والوسطى.

لمن يبتسم الحظ ؟

الجولتان المتبقيتان من الدوري فيهما الكثير من التحديات والتكهنات للفرق المنافسة، فمطامع فنجاء العودة من جديد الى أحضان دوري الأضواء بعد السقوط المدوي والذي لا يزال غير مستقر فنيا لان التعادل الأخير مع الوسطى كشف ضعف مستوى الفريق ولابد من الفوز اليوم بشرط خسارة البشائر من بهلا لذلك بحاجة الى جهد وتضحيات كبيرة خاصة وان الفرق التي سيقابلها تحمل الكثير من الطموحات ، اما السيب الذي ضمن العودة بعد 4 مواسم قضاها في الدرجة الأولى يريد ان يعزز صعوده بتحقيق لقب الدوري وهو بحاجة الى الفوز أيضا ، أما الطموحات التي يحملها بهلا فهي اكبر باعتبار هذا الفريق يسعى الى كتابة التاريخ في هذا الموسم وان يكتب صعوده الى دوري عمانتل مع الكبار بعد حلم راوده طوال السنوات الماضية وقد يكون منذ إشهاره في 1972 وهذا من حقه الطبيعي بان يمثل أندية الداخلية في الموسم القادم إذا عجز فنجاء والبشائر عن ذلك باعتبار البشائر لا يزال يقارع بهلا ايضا والذي يعيش على نفس الطموح على أمل ان تخدمه النتائج الأخرى، أما الوسطى الذي يعيش على بصيص الأمل الصعب وهو خسارة المتقدمين وان يحقق هو الفوز في المباراتين المتبقيتين فهذا يعتمد على خدمة الفرق الأخرى لكن المهمة تبقى فيها الصعوبة الكبيرة حتى الآن.

السيب × الوسطى

يسعى السيب الذي يستضيف الوسطى الاحتفال هذه المرة بفرحة التتويج بلقب الدوري بشرط الفوز بأي نتيجة وإنهاء كل الحسابات التي ينتظرها البعض قبل الجولة الأخيرة يوم الخميس المقبل وهذا يحتاج وضع الكثير من الحسابات في ارض الميدان باعتبار الخسارة أو التعادل يمكن ان تبعد السيب عن طموح اللقب بالرغم من صعوده قبل جولتين من قبل إلا انه يحتاج الى جاهزية اكبر باعتبار الخسارة الأخيرة من بهلا بثلاثية تركت العديد من علامات الاستفهام الذي كان ينتظر منه العودة من الداخلية وهو متوج بلقب الدوري إلا ان الأخطاء التي حصلت في تلك المباراة كشفت الكثير من الأمور الفنية التي يحتاج الى ان تعالج بسرعة في هذه المباراة التي لا تحتمل التعادل او الخسارة لذلك يتطلب من المدرب الكرواتي برونو إيجاد طريقة وأسلوب جديد من خلال إعطاء التعليمات للمهاجمين أمثال مروان تعيب وسوري ابراهيم وزاهر الأغبري وأمجد الحارثي ومعهم المحترف باولو فيتور مع أهمية يقظة الحارس عبدالله الشبيبي ، أما الوسطى الذي يعيش على بصيص الأمل من خلال تحقيقه الفوز في المباراتين وان تقدم له الفرق الأخرى الخدمة في تعثر المتقدمين وهذا بالطبع من الصعوبات الكبيرة على الفريق لكنها ليست مستحيلة إذا خدمته الظروف لذلك لا يزال المدرب ناصر الحجري يتمسك بالأمل الذي هو موجود ولعل وعسى ان تكون الطريق سالكة ومع ذلك يطالب الثلاثي سلطان الجلبوبي ووليد السعدي والمحترف بترجو ورفاقهم مضاعفة الجهد وعدم التهاون حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة لان التعادل او الخسارة تنتهي معها الحسابات ويكون الفريق بعيدا عن المنافسة.

البشائر × بهلا

مواجهة الجارين لن تكون سهلة بين البشائر الذي يعيش على أمل الصعود وبين طموحات بهلا تحقيق الإنجاز حيث يتواجد بهلا في المركز الوصيف والفوز يعني له الكثير بينما البشائر الرابع برصيد 10 نقاط متمسك بالأمل الكبير خاصة بعد الفوز الأخير على السلام 2/‏‏1 لذل يسعى الى الفوز بكل ما لدية من إمكانيات وجاهزية كبيرة لأن الفوز يبقيه على الأمل الكبير نحو تحقيق طموح الصعود قبل إنهاء الجولة الأخيرة الوسطى وهذا ما عمل عليه المدرب عساف خليفة الذي جهز الفريق بالعدة والعتاد لهذه المواجهة التي لا يمكن التفريط بنتيجتها وهو يدرك بان التمسك بالأمل حق من حقوق أي فريق مهما كانت الظروف حيث أعطى التعليمات الواضحة لمجموعة اللاعبين الذين لدية ويعلم جيدا بأن المهمة لن تكون سهلة ومع ذلك تبقى ثقته كبيرة في محمد محسن وفهد هلال ومحمد الشكيلي والمحترف ديوب وعاهد مصبح وعبس الهشامي وأحمد الهنائي خاصة إذا ما لعبوا بكل هدوء وتقارب ما بين الصفوف ، أما بهلا الذي يرى بان هذه المباراة هي المعركة الأهم في تاريخه ويرفع فيها شعار التحدي ( يا قاتل يا مقتول ) لان كتابة تاريخ الصعود الى دوري عمانتل في هذه الموقعة النارية التي تحمل كل صفات التحدي وكل كبرياء وعنفوان اسم الولاية وليس ببعيد ان يفعلها أبناء بهلا بسحرهم الكروي الجميل الذي ظهر أمام السيب في المباراة الماضية لذلك سيكون تصميمهم كبيرا جدا في هذه المباراة المصيرية بعيدا عن كل التكهنات وإن كان سيلاقي السلام بملعبه الأسبوع المقبل لكن مدرب الفريق محمد العذاري جهز اللاعبين بشكل جيد وحدد مهام يونس الريامي وحسام محمد والمحترف الأجنبي اداما ديباتي و محمد ياسر وعمر ناتونج وحسني مبارك ورفاقهم مع أهمية يقظة الحارس سالم الجابري الذي يعتمد عليه في هذه المهمة لذلك ستحشد الجماهير اليوم من كل أرجاء ولاية بهلا لزف الفريق الى الولاية في موكب فرح بعد سنوات من الانتظار.

السلام × فنجاء

كل المؤشرات تؤكد بأن أهمية هذه المباراة تكمن لفنجاء الذي يسعى الى تحقيق الفوز بأي نتيجة الذي يتواجد في المركز الثالث برصيد 11 نقطة والذي يمني النفس بأن يحقق الانتصار وان يخدمه بهلا بالفوز على البشائر المنافس لتنتهي كل حسابات التأهل ويكون البشائر بعيدا عن المنافسة لان البطاقات الثلاث ستكون حددت للسيب وبهلا وفنجاء الا حدثت مفاجأة أخرى من العيار الثقيل لذلك يسعى فنجاء بأن لا يستهين بالسلام حتى وإن كان فقد المنافسة باعتبار غالبا ما يكون صاحب الأرض يسعى الى تقديم الخدمات للفرق الأخرى لذلك سيركز مدرب الفريق الشاب هيثم العلوي الى تفادي جملة الأخطاء التي حصلت أمام بهلا لان المهمة لا تزال صعبة باعتبار اللقاء الأخير سيكون مع لان المهمة الأخيرة الأسبوع القادم ستكون مع السيب وإذا تعثر اليوم السيب مع الوسطى ستكون الأمور بالفعل معقدة وفي غاية الصعوبة لذلك على النورس الفارسي ومعه المحترف سيسيه ومحمود الحسني ومحمد النجاشي ودوجلاس وبقية الرفاق ان يكونوا اكثر جاهزية واكثر تركيزا في جميع الخطوط ، اما السلام الذي يقوده حمدان السعدي فيرى بأن المهمة انتهت وسيلعب لتأدية الواجب الذي عليه لكنه لن يكون سهلا او جسر عبور بل يسعى الى إثبات الوجود ويمكن ان يقدم خدمة لبعض الفرق الطامحة في الصعود.

نقلا عن عمان الرياضية

2,087 total views, no views today

البشـائر يحــقق فـوزا صعـبا على الســلام

Spread the love

حقق فريق البشائر الكروي فوزا على نظيره السلام بنتيجة 2/‏‏1 في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأول على ملعب البشائر ضمن منافسات الجولة الثامنة للمرحلة الثانية من تصفيات دوري الدرجة الأولى سجل هدفي البشائر فهد البلوشي في الدقيقة 12 والمحترف محمد محسن في الدقيقة 25، أما هدف السلام الوحيد أحرزه أحمد المعمري في الدقيقة 69 وبذلك يجمع البشائر 10 نقاط ويبقى السلام عند 5 نقاط.
الشوط الأول كان نسبيا للبشائر الذي استطاع فيه أن يحقق نتيجة إيجابية من خلال السيطرة على أغلب مجريات الشوط والذي تحصل فيه البشائر في الدقيقة 12 على الهدف الأول عن طريق لاعبه فهد البلوشي بمهارة فردية استطاع بها أن يتجاوز مدافعي السلام وينفرد بكرته مواجها عمر المطروشي حارس السلام معلنا بها الهدف الأول للبشائر بعدها حاول السلام أن يرجع للنتيجة ولكن دون جدوى مما اضطر البشائر في منتصف الشوط إلى خروج لاعبه أحمد الهنائي بسبب الإصابة المؤثرة ودخول البديل عنه عبس الهشامي وفي الدقيقة 25 استطاع البشائر تعزيز النتيجة عن طريق لاعبه اليمني المحترف محمد محسن واستمرت محاولات الفريقين والتي لم تتوقف ولكن بسالة الدفاع كانت لها بالمرصاد من جانب الفريقين لتعلن صافرة الحكم بإنهاء الشوط الأول بتقدم البشائر بهدفين نظيفين.
أما الشوط الثاني حاول فيه السلام الوصول لمرمى عمر العبري حارس البشائر لتحقيق نتيجة تسهل له تعديل النتيجة ولكن نزعة البشائر الهجومية في أغلب فتراته بالشوط لم تدع مهاجمي السلام الوصول إلى مرمى البشائر بالسهل فطغى اللعب في بعض فتراته بوسط الملعب فأصبحت محاولات الفريقين الهجومية تارة بالتسديدات وتارة بالتمريرات القصيرة فاستطاع السلام في الدقيقة 69 أن يستغل أحمد المعمري مهاجم السلام تمريرة زميله البديل في الشوط الثاني أحمد الكعبي في صندوق البشائر مواجها بها المرمى يعلن بها الهدف الأول للسلام ليصبح بعدها اللعب سجالا بين الفريقين دون نتيجة رغم وصول الفريقين بفرص هجومية منها فرصة البشائر التي ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 85 ليعطي الحكم وقتا لبدل الضائع مدته 3 دقائق لم تأت بنتيجة وتعلن بعدها صافرة النهاية بفوز البشائر بهدفين مقابل هدف للسلام.
أدار المباراة حكم الوسط مازن المشيخي وساعده الحكمان الدوليان عبدالله الشماخي ورشاد الحكماني أما الدولي يعقوب بن سعيد عبدالباقي الحكم الرابع والحكم الدولي السابق حسن العجمي مراقب الحكام وسالم الصالحي مراقب المباراة.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,064 total views, no views today

السيب الصاعد في ضيافة بهلا والتعادل يمنحه التتويج بلقب درع الدوري

Spread the love

يدخل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم الأسبوع الثامن وهو الإياب من المرحلة النهائية قبل جولتين من نهاية الدوري والذي تمكن من خلاله السيب ان يعلن نفسه بأنه أول الصاعدين لدوري عمانتل الموسم المقبل 2019/‏‏2020 بعدما خطف البطاقة الأولى عندما تصدر الترتيب العام برصيد 19 نقطة حيث سيحل في هذه الجولة ضيفا على بهلا في محافظة الداخلية الساعة 6:40 مساء الذي يكفيه التعادل لحسم لقب الدوري كما يلتقي الوسطى مع فنجاء بملعب نادي مسقط الساعة 3:30 عصرا والبشائر سوف يستضيف بملعبه السلام الساعة 6:40 مساء في مهمه بالفعل صعبة على خمس فرق تبحث عن واحدة من البطاقتين المتبقيتين للصعود الى دوري الأضواء. وكانت نتائج مباريات الأسبوع الماضي التي تمكن فيها السيب من الفوز على البشائر 1/‏‏صفر وفنجاء على بهلا 2/‏‏ صفر والوسطى على السلام 1/‏‏ صفر. حيث يتصدر السيب الصاعد الترتيب العام برصيد 19 نقطة ومن ثم بهلا 11 نقطة وفنجاء 10 نقاط والبشائر والوسطى 7 نقاط والسلام 5 نقاط.
بهلا × السيب

المواجهة المرتقبة ما بين بهلا والسيب ستكون مثيرة بالفعل بين طموحات السيب الصاعد الذي يمني النفس بتحقيق الفوز أو التعادل لانتزاع درع ولقب الدوري والوصول الى النقطة 20 في حالة التعادل أو 22 إذا تمكن من الفوز وبين آمال بهلا الذي يتمسك بالمركز الثاني برصيد 11 نقطة في مواصلة مشوار المنافسة وأمل الحصول على واحدة من البطاقتين المتبقيتين مع تعويض خسارته الماضية من فنجاء صفر/‏‏2.
وبين هذه الآمال والطموحات تكون مهمة السيب محددة في تكرار الفوز الذي حصل في ملعبه بمباراة الذهاب 1/‏ ‏صفر ليترك بعدها الفرق الخمسة الأخرى تتقاتل كيف ما تشاء على البطاقتين المتبقيتين ويرتاح معها اللاعبون والجهاز الفني والإداري وتحتفل إدارة النادي مع الجماهير الوفية بتسليم درع الدوري في المباراة المقبلة يوم 24 فبراير الجاري التي سوف يستضيف فيها الوسطى لكن كل ذلك سيكون مرهونا بنتيجة هذه المباراة التي لابد ان يحقق فيها الفوز باعتبار أصحاب الأرض لن يكونوا صيدا سهلا لأنهم يسعون أولا الى رد الاعتبار بعد الخسارة الماضية وبعدها لخطف النقاط الثلاث والوصول الى النقطة 14 لضمان التواجد في المركز الثاني دون أي عثرة أو تراجع باعتبار الفرق الأخرى تتربص به لذلك يسعى مدرب الفريق محمد العذاري الى إيجاد التكتيك الفني الذي يمنح اللاعبين تقديم المستوى الجيد والأداء الممتع من خلال إعطاء بعض التعليمات لمجموعة من اللاعبين الذي يرى فيهم الثقة والقدرة على هز الشباك أمثال يونس الريامي وحسام محمد والمحترف الأجنبي اداما ديباتي ومحمد ياسر وعمر ناتونج وحسني مبارك الذين سيكون عليهم الدور الأساسي في استغلال الفرص واللعب بشكل متزن مع أهمية يقظة الحارس سالم الجابري الذي عليه توجيه اللاعبين بشكل جيد باعتبار السيب القادم بكل قوته لديه النية في العودة الى محافظة مسقط وهو متوج بلقب الدوري وهذا ما أعد له مدرب الفريق الكرواتي برونو من خلال اللعب بطريقة هجومية بحته لضمان الفوز مع إيجاد الصلابة الدفاعية لذلك سيعتمد بشكل كبير على تحركات مروان تعيب الذي أهدى له الفوز في المباراة الماضية مع البشائر بالإضافة الى الثلاثي سوري إبراهيم وزاهر الأغبري وأمجد الحارثي ومعهم المحترف باولو فيتور مع الحارس المتألق عبدالله الشبيبي ليؤكد بذلك أحقيته في الصعود والفوز بلقب الدوري قبل الختام بجولتين.

الوسطى × فنجاء

مواجهة أخرى لن تكون سهلة ما بين الوسطى وفنجاء اللذين يدخلان المنافسة بقوة ومن أوسع أبوابها من أجل الحصول على واحدة من بطاقتي الصعود ولعل الوسطى الذي يحتل المركز الخامس برصيد 7 نقاط بعد فوزه الأخير على السلام 1/‏‏ صفر يأمل ان يصل الى النقطة العاشرة والقفز الى المركز الثالث ويكرر معها مشهد الانتصار في مباراة الذهاب التي انتهت لصالحه 4/‏‏2 حيث يدرك مدرب الفريق ناصر الحجري صعوبة الموقف وسيلاقي فريق ليس بالسهل بتسلح بالخبرة الكبيرة والمدجج بمجموعة من الأسماء التي تشكل الخطورة الكبيرة لكن الحجري ثقته في المجموعة التي لديه كبيرة أيضا بعدما ظهروا بمستوى جيد خلال المباريات الماضية وآخرها مع السلام التي حقق فيها الفريق الفوز 1/‏‏ صفر وإن كان بنيران صديقة لكن تبقى النقاط الثلاث هي الأهم لذلك يجب على الثلاثي سلطان الجلبوبي ووليد السعدي والمحترف بترجو ان يكونوا اكثر تقاربا وتركيزا في المقدمة من أجل تحقيق الفوز وعدم التفريط في أي نقطة إذا أراد الفريق ان يكون من المرشحين للصعود، أما فنجاء فنشوة الانتصار الأخيرة على بهلا جعلته أكبر المنافسين على الصعود لإعادة الثقة للاعبين والإصرار على تحقيق الفوز والعزيمة على خطف النقاط الثلاث حيث يأمل المدرب الشاب هيثم العلوي أن يواصل الفريق المسير الناجح ويخدمه السيب بالفوز أو التعادل مع بهلا وأن يحقق فنجاء الفوز بأي نتيجة للقفز الى المركز الثاني والوصول الى النقطة 13 وهو أمر وارد بعدما ظهر بمستوى مغاير مع بهلا في الجولة الماضية ويعتمد ذلك على تألق هدافه الشاب النورس الفارسي ومعه المحترف سيسيه ومحمود الحسني ومحمد النجاشي ودوجلاس الذين عليهم مسؤولية كبيرة للعودة الى الداخلية بالنقاط الثلاث بشرط أن يكون الحارس إسلام الهنائي أكثر جاهزية وتركيزا للذود عن مرماه.

البشائر × السلام

تدخل مباراة البشائر والسلام في حسابات حذرة وخطيرة للفريقين حيث لا يمكن ان يكون فيها التهاون أو فقدان أي نقطة، خاصة البشائر الذي يتقدم الى المركز الخامس برصيد 7 نقاط على أمل ان يتعثر المتقدمون، خاصة فنجاء والوسطى وان يحقق هو الفوز بأي نتيجة ليقفز الى المركز الثالث والوصول الى النقطة العاشرة وتكرار مشهد مباراة الذهاب التي انتهت 7/‏‏2 حيث يحمل الآمال الكبيرة بأن يكون من ضمن المنافسين على الصعود لذلك يسعى مدرب الفريق عساف خليفة الى المحافظة على وجوده في المقدمة من خلال تحقيق الفوز ونسيان الخسارة الأخيرة من السيب وهذا يعتمد على تحركات محمد محسن وفهد هلال ومحمد الشكيلي والمحترف ديوب وعاهد مصبح وعبس الهشامي وأحمد الهنائي دون فقدان أي نقطة لأن التعويض أصبح صعبا جدا، أما السلام الذي يتواجد في المركز الأخير فيعيش على بصيص أمل ضئيل جدا في قدرته على الصعود من خلال أن يحقق الانتصار في المباريات الثلاث المتبقية في الدوري وأن يخسر المتقدمون في الترتيب وهذا أمر قد يكون صعبا جدا ومع ذلك يأمل مدرب الفريق حمدان السعدي على أنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل وسيقاتل اللاعبون حتى الرمق الأخير وهذا يعتمد على تحركات احمد المعمري وعلي المعمري ووليد المطروشي وسالم المخمري وحجاب صقر وبقية الرفاق وأي عثرة سيكون الفريق بعيدا عن حلم العودة لدوري الأضواء.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,194 total views, no views today

السيب يخطف أولى بطاقــات الصعود لدوري عمانتل

Spread the love

بعد أربع سنوات قضاها في الدرجة الأولى يعود نادي السيب من جديد الى أحضان دوري الأضواء المكان الذي طالما حاول ان يعود إليه خلال السنوات الماضية ليعود في هذا الموسم بكل جدارة قبل 3 جولات كاملة من نهاية المرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم متصدرا الترتيب العام برصيد 19 نقطة بعد 6 انتصارات و3 تعادلات وضعته في المقدمة وأصبحت طموحاته كبيرة للفوز بلقب الدوري ليترك البطاقتين المتبقيتين يتنافس عليها بهلا الذي يمتلك 11 نقطة وفنجاء 10 نقاط والبشائر والوسطى 7 نقاط والسلام 5 نقاط والتي بالفعل ستكون عليهما المنافسة فيه والصراع أقوى حتى المباراة الأخيرة للدوري خاصة وأن الجولة القادمة يوم الجمعة القادم سيلتقي فيها الوسطى مع فنجاء بملعب مسقط والبشائر يستقبل السلام وبهلا يستضيف السيب لجمع المزيد من النقاط.

السيب والبطاقة الأولى

خطف السيب بطاقة التأهل الأولى بعدما تمكن من الفوز على البشائر بهدف دون مقابل الذي أحرزه مروان تعيب في الدقيقة 43 من ضربة جزاء قبل انقضاء الشوط الأول في اللقاء الذي جمع الفريقين أمس الأول على ملعب الفائز ليقص بذلك تذكرة العودة الى دوري الأضواء بعد 4 مواسم قضاها في الدرجة الأولى ويخطف أولى البطاقات بعد أن تمكن من جمع ١٩ نقطة في رصيده بعد الفوز الأخير على البشائر من سبع مباريات من أصل عشر مباريات ثلاث منها لم تلعب بعد الذي ينتظر فيها انتصارات جديدة لتتويج بلقب الدوري، حيث بدأ انتصاراته في المرحلة الثانية بالفوز في أرضه على السلام 1/‏‏صفر وبنفس النتيجة فاز على البشائر خارج أرضه وفي ملعبه فاز على بهلا 1/‏‏صفر وعلى الوسطى خارج ملعبه 3/‏‏1 وعلى فنجاء في ملعبه 1/‏‏صفر الذي اختتم بها مباريات الذهاب ، وفي الإياب تعادل خارج ملعبه مع السلام 1/‏‏1 وحقق الانتصار في ملعبه على البشائر 1/‏‏صفر الذي كتب بها العودة الى دوري عمانتل ، وكانت نتائجه في الدور الأول مكنه من التواجد في قمة المجموعة الثانية برصيد 20 نقطة بعد 10 مباريات حقق 6 انتصارات وتعادل مرتين وخسر مثلها واحرز 14 هدفا وتلقت شباكه 4 أهداف وبالنظر الى مستوى الفريق هو الأفضل إلا ان انتصاراته لم يكن فيها الفارق الكبير وغالبا ما تكون صعبة بعد البداية بخسارة خارج ارضه من البشائر بهدف إلا انه حقق فوزا جيدا بملعبه على المضيبي 3/‏‏1 وبعدها على صلالة 3/‏‏صفر وخسر خارج ملعبه من بهلا بهدف وحقق فوزا كبيرا على بديه بملعبه 4/‏‏صفر وجاءت مباريات الإياب ليرد الدين الذي عليه بالفوز على البشائر بهدف وعلى المضيبي 2/‏‏1 وتعادل مع صلالة سلبيا ومع بهلا بالنتيجة نفسها لتأتي المباراة الأهم مع بدية خارج ملعبه الذي تمكن من خطف الفوز بواسطة إبراهيم الصوافي.
ومن خلال المباراة المثيرة التي اكد فيها السيب الصعود على حساب البشائر كانت جماهير السيب حاضرة فيها بقوة للوقوف خلف فريقها وحسب ما وصفها الزميل بشير الريامي بأن لاعبي الفريقين دخلوا بحماس وانتشار جيد في أرضية الملعب وبدأت المناورات الهجومية في الدقائق الأولى مع تخلي لاعبي الفريقين عن التحفظ في الهجوم. أولى المحاولات جاءت للسيب بتسديدة سوري إبراهيم مهاجم السيب استقرت في أحضان عمر العبري حارس البشائر. واصل اللاعبون نزعتهم الهجومية وفرصة للبشائر من منتصف الملعب وكرة في قدم محمد الشكيلي الذي سددها قوية ولكن علت عارضة مرمى السيب. خطأ للسيب على مشارف مرمى البشائر وكرة سددها مروان تعيب تصدى لها عمر العبري حارس البشائر بكل براعة وأبعدها عن مرماه. تغيير اضطراري للسيب بإصابة حارسه الأساسي سعيد الفارسي واستبداله بالاحتياطي عبدالله الشبيبي. واصل لاعبو السيب أفضليتهم وبحثهم عن هدف التقدم مع امتلاكهم لمنطقة العمليات ومحاولات جادة للوصول الى مرمى العبري حارس البشائر. مقاومة جيدة أبداها لاعبو البشائر لمحاولات لاعبي السيب معتمدين على المرتدات والكرات العرضية التي كانت ترسل الى مهاجميه ولكن تلك الكرات لم تجد المتابعة اللصيقة أمام المرمى الأصفر. تواصل الحماس والندية بين لاعبي الفريقين وتناقل الكرة في منطقة العمليات مع خطورة واضحة للسيب بتواجد مروان تعيب وسوري ابراهيم في المقدمة ومساندة زاهر الأخبري وامجد الحارثي من الوسط. تواصل الأداء سلبيا لكلا الفريقين وضربة جزاء يحتسبها حكم المباراة للسيب بعد احتكاك خشن لدفاع البشائر مع مهاجم السيب زاهر الاغبري في منطقة الجزاء تقدم لها مروان تعيب وسددها في الزاوية اليسرى لحارس البشائر معلنا هدف السيب الأول في الدقيقة ٤٣. ثلاث دقائق وقت محتسب بدل ضائع احتسبها حكم المباراة اعلن بعدها نهاية الشوط بتقدم السيب بهدف دون مقابل للبشائر.
وفي الشوط الثاني الذي جاء مشابها للأول دخل لاعبو البشائر بحماس كبير ونزلوا في ملعب السيب وبضغط على مرمى عبدالله الشبيبي بغية مفاجأة السيب بهدف التعادل. واصل لاعبو البشائر ضغطهم على مرمى السيب مستغلين تراجع لاعبي السيب وضربة حرة مباشرة من منتصف ملعب السيب نفذها الأجنبي باولو فيتور تجاوزت الحائط البشري لكنها علت عارضة مرمى السيب. حاول لاعبو السيب الإمساك بالكرة ولكن كانت الأفضلية للاعبي البشائر الذين لعبوا مصممين على إدراك التعادل. لعب السيب على الدفاع عن المرمى ومحاولة إبقاء النتيجة واعتمد لاعبوه على المرتدات والتي شكلت خطورة نسبية على مرمى البشائر. جماهير السيب لعبت دورا كبيرا في مؤازرة الفريق واللاعبين من خلال التشجيع المتواصل طوال فترات المباراة وكان لمجلس جماهير نادي السيب دورا في هذا الجانب من خلال الحشد الجماهيري الذي حصر وتابع المباراة من على المدرجات التي امتلأت بكاملها وبحضور جماهيري جيد من جماهير البشائر التي تابعت المباراة من المدرجات بهدوء. تغييرات في صفوف الفريقين أجراها المدربان مع ارتفاع واضح في رتم الأداء والمستوى الفني بين لاعبي الفريقين الذين قدموا مستوى كبيرا في هذا الشوط ومحاولات افضل للاعبي البشائر بتواجد محسن محمد ونداكهتي ديوب في المقدمة وبمساندة فهد البلوشي واحمد الهنائي ومحمد الهاشمي في الوسط. فرص انفراد للاعبي السيب أمام مرمى البشائر لم تستغل كانت كافية لزيادة الغلة من الأهداف في المباراة مع محاولات للاعبي البشائر من خلال مجموعة من الهجمات والفرص أمام مرمى السيب. خمس دقائق وقت بدل ضائع احتسبه حكم المباراة ومحاولات للاعبي البشائر اصطدمت بدفاعات السيب ولم تكتمل المحاولات وتعلن صافرة حكم المباراة نهايتها بفوز السيب بهدف دون مقابل للبشائر.

صراع فنجاء وبهلا

صراع فنجاء وبهلا على المركز الثاني كبير جد على الرغم من تواجد به بهلا حاليا برصيد 11 نقطة وفنجاء الثالث برصيد 10 نقاط وهذا ما اتضح من خلال المباراة الأخيرة التي قلب فيها فنجاء كل الموازين وتمكن من الفوز بهدفين نظيفين في ملعبه بالسيح الأحمر بولاية بدبد ، ووصف الزميل عبدالله الوهيبي بأن فنجاء تفوق لعبا ونتيجة التي شهد حضورا جماهيريا جيدا من مشجعي الفريقين والذي تمكن فنجاء من إنهاء المباراة منذ الشوط الأول بهدفين التي أحرزهما نجم الفريق المتألق النورس الفارسي في الدقيقتين 33 و35 ليحافظ على هذه النتيجة حتى نهاية المباراة ومع هذا الفوز الذي تحقق يتقدم فريق فنجاء خطوة جيدة بجدول الترتيب العام بعد أن وصل للنقطة العاشرة ويصل للمركز الثاني فيما بخسارته يتوقف رصيد بهلا عند نقاطه السابقة 11 نقطة ، لكنه يظل محافظا على المركز الثاني حتى مع نهاية جولة السابعة لتكون الإثارة حاضرة في يوم الجمعة القادم عندما يلتقي فنجاء مع الوسطى وبهلا مع السيب باعتبار فوز الفريقين سيضعهما في المقدمة والمحافظة على تواجدهما في مراكز الصدارة.
وحول المباراة التي جاءت متوسطة فنيا من جانب الفريقين مع وجود أفضلية لمصلحة فنجاء المستضيف في الشوط الأول وفي الدقائق الخمس الأولى من انطلاقتها بفضل تواجد وتحركات لاعبي منطقة الوسط المكون من قائد الفريق محمود الحسني ومحمد النجاشي والمحترف الأجنبي دوجلاس داسليفا ومحاولة توصيل الكرات البينية بشكل جيد للاعبي خط المقدمة المتواجد فيه النورس الفارسي والمحترف السنغالي سيسيه ، في المقابل حاول لاعبو فريق بهلا بعد مرور الربع الساعة الأولى مبادلة فريق فنجاء الهجمات السريعة ، لينشط لاعبو خط الوسط بصفوفه يونس الريامي وحسام محمد والمحترف الأجنبي اداما ديباتي ليعملا على إرسال التمريرات خلف مدافعي فنجاء للاعبي المقدمة محمد ياسر وعمر ناتونج الذي شكلت هجماتهم خطورة على مرمى حارس فنجاء إسلام الهنائي الذي تألق في إبعاد عدد من الكرات الصعبة للاعبي بهلا لتأتي الدقيقة 33 وينجح فيها مهاجم فنجاء النورس الفارسي من افتتاح باب التسجيل باللقاء من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يستمكن حارس بهلا سالم الجابري من التصدي لها لتعانق الشباك وفي الدقيقة 35 يعود نفس اللاعب المتألق النورس الفارسي ويعزز تقدم فريقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 35 الذي أراح زملاءه اللاعبين بعدها حاول لاعبو بهلا الضغط على مرمى فنجاء في محاولة لتقليص فارق النتيجة على أقل تقدير قبل نهاية الشوط الأول ، لكن مدافعي فنجاء ومن خلفهم تألق الحارس إسلام الهنائي حال دون تحقيق ذلك الهدف لينتهي الشوط الأول بتقدم فنجاء بنتيجة 2/‏‏ صفر.
وفي الشوط الثاني كانت فيه البداية جدا سريعة لأحداث اللقاء على عكس الشوط الأول الذي جاءت بدايته متوسطة فنيا من جانب لاعبي الفريقين ، وشهد إثارة وندية من جانب لاعبي الفريقين خلال الخمس والأربعين دقيقة ، لاعبو بهلا سعوا وبكل قوة لتقليص الفارق في البداية ثم البحث عن التعادل ، فيما تقدم لاعبو فنجاء للأمام في محاولة لتعزيز النتيجة وتسجيل الهدف الثالث. ليقوم مدربا الفريقين هيثم العلوي ( فنجاء ) ومدرب بهلا محمد العذاري بإجراء مجموعة من التبديلات في الصفوف لعل وعسى أن تحمل معها الأخبار الطيبة … ولكن ؟ لتشهد الدقائق الأخيرة جانبا من عامل الخشونة مما دفع حكم اللقاء قاسم الحاتمي الى إشهار البطاقة الحمراء لمهاجم فريق بهلا المحترف السوري محمد ياسر شوشره بسبب احتكاكه مع حارس فنجاء اسلام الهنائي ، لتمضي الدقائق سريعة جدا على لاعبي بهلا وبطيئة على لاعبي فنجاء ليعلن بعدها حكم اللقاء عن صافرة النهاية بفوز فنجاء على بهلا بنتيجة 2/‏‏ صفر ووصوله للنقطة العاشرة في جدول الترتيب للمرحلة الحاسمة.

آمال الوسطى والبشائر السلام

لا يزال الصراع مستمرا بين البشائر والوسطى 7 نقاط والسلام 5 نقاط في آمال كبيرة بأن يكتب لهم الحظ في خطف واحدة من البطاقتين المتبقيتين وان كانت المهمة صعبة لكن بالعزيمة والإصرار لا يوجد شيء اسمه المستحيل خاصة إذا وقف الحظ بجانب الفريق وعلى الرغم من خسارة البشائر من السيب إلا انه يتمسك بالمركز الرابع برصيد 7 نقاط في الوقت الذي حقق فيه الوسطى الفوز على السلام 1/‏‏صفر ومكنه من الوصول للنقطة السابعة أيضا
في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس الأول بملعب مسقط ضمن الجولة السابعة من مباريات المرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم وجاء هدف الوسطى بهدية من مدافع السلام سالم البلوشي خطأ في مرماه مع منتصف الشوط الأول ليرفع السلام رصيده الى 7 نقاط وبقي السلام الأخير مع 5 نقاط. المباراة في مجملها كانت جيدة المستوى من الطرفين استحوذ فيها الوسطى على بداية اللقاء من خلال السيطرة الكاملة على الأداء الذي أضاع 4 فرص محققة خلال الربع الساعة الأولى من أقدام سلطان الجلبوبي فرصتين ووليد السعدي والمحترف بترجو في الوقت الذي كان من الممكن ان يعادل احمد المعمري النتيجة للسلام قبل نهاية الشوط الأول إلا ان انفراده بالمدافعين أطاح بالكرة خارج الملعب. وجاء الشوط الثاني اكثر حماسا واندفاعا من الفريقين نحو الهجوم ليبدأ الوسطى في الاستحواذ على الكرة وإيقاف مصادر خطورة السلام وكاد محترف السلام فيليب ان يؤكد التعادل من خلال فرصتين الأولى اصطدمت بالعارضة والثانية أبعدها دفاع الوسطى قبل ان تتجاوز خط المرمى ليكتب الفوز للوسطى ويخطف النقاط الثلاث.

الجولات الثلاث المتبقية

الجولات الثلاث المتبقية من الدوري ستكون حاسمة حيث تلعب يوم الجمعة القادم مباريات الأسبوع الثامن حيث سيلتقي فيها الوسطى مع فنجاء بملعب مسقط والبشائر يستقبل السلام وبهلا يستضيف السيب ويوم 24 فبراير في الجولة قبل الأخيرة بالأسبوع التاسع سيلتقي البشائر بملعبه مع بهلا والسلام يستضيف فنجاء والسيب يستقبل الوسطى على ان يختتم الدوري يوم 28 فبراير الجاري من خلال الجولة التاسعة والأخيرة بلقاء بهلا بملعبه مع السلام والوسطى يستضيف البشائر وفنجاء يستقبل السيب ليسدل الستار على الدوري لذلك كل المفاجأة واردة لمن سيكتب له حظ خطف البطاقتين المتبقيتين في الدوري.

نقلا عن عمان الرياضي.. حمد الريامي

1,348 total views, 3 views today

هل يعلن السيب نفسه أول الصاعدين لدوري الأضواء في مواجهة السلام ؟

Spread the love

يدخل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم منعطفا مهما لجميع الفريق الستة المتنافسة على البطاقات الثلاث للصعود إلى دوري عمانتل للموسم القادم من خلال إقامة المباريات الثلاث في الجولة السادسة وهي أولى مباريات الإياب بالمرحلة النهائية التي ينتظر فيها السيب إعلان نفسه أول الصاعدين عندما يحل ضيفا على السلام في ملعب مجيس الساعة 4.05 عصرا الذي يتصدر الدوري برصيد 15 نقطة في الوقت الذي يكون لقاء التحدي بين بهلا بملعبه مع الوسطى الساعة 6:35 مساء يستقبل البشائر بملعبه فنجاء، حيث ينفرد السيب حاليا بالصدارة برصيد 15 نقطة وبهلا الوصيف 8 نقاط والبشائر الثالث 7 نقاط ويمتلك كل من الوسطى وفنجاء والسلام 4 نقاط.
وكانت الجولة الماضية وهي آخر مباريات الذهاب بالمرحلة الخامسة انتهت عن فوز السيب على فنجاء 1/‏صفر وبهلا على السلام 3/‏صفر والبشائر على الوسطى 2/‏صفر ومن خلال المؤشرات الأولية يتضح ان السيب الأقرب للصعود حيث يحتاج إلى 3 نقاط فقط ومن الممكن أن يفعلها اليوم إذا تمكن من الفوز على السلام بأي نتيجة.

السلام × السيب

قمة الإثارة والتحدي ستكون حاضرة وبكل قوة في لقاء المواجهة المرتقب ما بين السلام في أرضه وبين جماهيره مع المتصدر السيب والطامع إلى أن يعلن نفسه أول الصاعدين إلى دوري الأضواء حيث يحتاج إلى 3 نقاط وإذا فعلها السيب ستكون هي الحادثة الأولى في تاريخ الدرجة الأولى بان يعلن فريق الصعود قبل نهاية الدوري بأربع جولات حاسمة وهذا ليس مستبعدا بعد النتائج التي حققها السيب مع انطلاقة المرحلة النهائية والذي تمكن من تحقيق الفوز في المباريات الخمس على التوالي دون أن يفقد أي نقطة مما عزز وجوده في قمة الدوري واصبح التفكير ينصب في تحقيق لقب الدوري لأن الصعود اصبح شبه مضمون خاصة بعد الفوز الأخير على غريمة التقليدي فنجاء بهدف نظيف ونجح معها مدربه الكرواتي برونو بان يكون فريقا بالفعل قادرا على المنافسة حيث غير شكل الفريق من خلال إيجاد التشكيلة المتجانسة القادرة على تحقيق الانتصارات والذهاب بعيدا عن المنافسين لذلك ظهر جمعة الحبسي وزاهر الأغبري ومازن السعدي وعمار البوسعيدي وبقية الرفاق بأكثر جاهزية وحماس ورغبة في تحقيق الانتصار السادس دون التعثر أو انتظار المباريات المقبلة، لكن في المقابل يرفض السلام بان يكون صعود السيب على حسابه وفي ارضه وبين جماهيره لأن ذلك يراه غير منصف في حق الفريق الباحث هو الآخر عن انتصار جديد يعزز تقدمه ويمنحه الأفضلية في المنافسة وهذا ما أكده مدرب الفريق حمدان السعدي الذي يراهن على الثقة الكبيرة التي منحها لأحمد المعمري والوجوه الجديدة علي المعمري ووليد المطروشي وسالم المخمري وحجاب صقر، حيث يسعى إلى مداواة الجراح بعد الخسارة الأخيرة من بهلا بالثلاثية لكن لا تزال هناك 15 نقطة في أرض الملعب كفيلة بان تجعل السلام مع المنافسين على الصعود لكن أي عثرة سوف تصعب المهمة في المباريات المقبلة.

بهلا × الوسطى

الطموحات الكبيرة التي يحملها بهلا والوسطى للمنافسة على البطاقتين الثانية والثالثة بالفعل كبيرة وهي حق مشروع في خضم المنافسة الشديدة مع المتصدر السيب لذلك يسعى بهلا في ارضه إلى تحقيق الانتصار الثاني على التوالي بعد الفوز الأخير على السلام بثلاثية وهو ما يجعل المدرب محمد العذاري تحت ضغوطات كبيرة في كيفية إيجاد التشكيلة المثالية التي سيتجاوز بها الوسطى من خلال الخطة الهجومية التي وضعها بقيادة أداما ديبات وحسني مبارك وعمر ندوذج وعبدالله الصوافي وراشد الغافري والتي تحتاج إلى تركيز اكثر في المقدمة من خلال الهجمات المنسقة والتي تعتمد على الانسجام وسط الملعب بالإضافة إلى التركيز في المقدمة على أن يكون عاملا الأرض والجمهور دافعا جيدا للفريق للوصول إلى النقطة 11 بكل أريحية. أما الوسطى الذي يحمل الآمال والطموحات الكبيرة والذي لايزال يقدم مستوى فيه شيء من التذبذب وهو لا يلام عليه نظرا لطبيعة موقعه الجغرافي البعيد وعدم القدرة على اكتمال الصفوف في التدريبات اليومية بالرغم من المحاولات التي يقوم بها المدرب ناصر الحجري التي يأمل أن يكتب لها النجاح في ظل وجود إسلام حامد وعبدالله الصوطي واحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري واحمد الوهيبي ومختار مطر وبينديجو وإذا حقق الانتصار اليوم سيشعل المنافسة في المقدمة.

البشائر × فنجاء

الطموحات المشتركة ما بين البشائر وفنجاء لخطف النقاط الثلاث هي الهم الأكبر للفريقين اللذين ينظران إلى هذه المباراة بأنها بوابة العبور نحو الاقتراب من المقدمة بشكل اكبر خاصة البشائر الذي اشعل المنافسة بعدما فاز على الوسطى 2/‏‏صفر ووصل إلى المركز الثالث برصيد 7 نقاط وهذا ما جعل اللاعبين لديهم العزيمة في قبول التحدي من أي فريق لذلك تشير التوقعات إلى أن المواجهة لن تكون سهلة في ظل الصراع القوي على الفوز ويأمل مدرب البشائر عساف خليفة في أن تكون لفريقه الكلمة العليا من خلال الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وحماس اللاعبين الذين يتقدمهم محمد محسن وفهد هلال ومحمد الشكيلي ونداكهتي ديوب وعاهد مصبح وعبس الهشامي وأحمد الهنائي لان الانتصار الأخير على الوسطى له نشوته الجيدة في قلوب اللاعبين والذين يمكن أن يواصلوا مشوار الانتصارات إذا لعبوا بنفس الأداء والحماس بشرط التقليل من الأخطاء في الدفاع. أما فنجاء الجريح والذي لايزال يعيش في دائرة عدم الاستقرار نظرا للنتائج الغير مقنعة لكنه يسعى للمنافسة والعودة إلى مكانته الطبيعية مع المحاولات الجادة للمدرب سلطان الطوقي الذي يأمل أن يتحسن الأداء وان يعكس اللاعبون الصورة الغير مقنعة التي ظهر بها الفريق في المباريات الماضية مما جعله في المراكز الأخيرة لذلك يأمل أن تكون له انتفاضة وصحوة قوية من هذه المباراة من خلال الجديد الذي سيقدمه المحترفان سيسيه ودوجلاس والنورس الفارسي والعبد النوفلي وأحمد الهنائي لأن أي خسارة جديدة للفريق سيكون بعيدا عن أماني العودة التي يتطلع أليها مجلس الإدارة وجماهير النادي لذلك لا يرضى اللاعبون بان يكون حال الفريق في المراكز المتأخرة ويمكنه أن يعود بكل قوة إلى دائرة المنافسة من بوابة البشائر.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

حمد الريامي

1,164 total views, no views today

السيب المتصدر والأقرب للصعود يواجه فنجاء والســـلام يســتضيف بهلا والبشـــــائر – الوســطى

Spread the love

تدخل مباريات المرحلة النهائية للدرجة الأولى لكرة القدم اليوم ختام مباريات الذهاب من خلال إقامة المباريات الثلاث في الأسبوع الخامس وسط منافسة قوية تتناوب فيها الفرق على المراكز ما عدا القمة التي يتربع عليها السيب بقبضة من حديد لذلك سيلاقي السيب بملعبه فنجاء الساعة 6:30 مساء، وفي التوقيت نفسه سوف يستضيف البشائر بملعبه الوسطى، أما السلام فسيستقبل في ملعبه بشناص بهلا الساعة 4 عصرا.
وكانت نتائج مباريات الأسبوع الماضي قد انتهت بفوز السيب على الوسطى 3/‏‏1 والسلام على فنجاء 3/‏‏2 وتعادل بهلا والبشائر سلبيا ليتربع السيب على الصدارة برصيد 12 نقطة، ومن ثم بهلا 5 نقاط والبشائر وفنجاء والوسطى والسلام 4 نقاط. ويتضح أن السيب أصبح الأقرب للصعود إلى دوري عمانتل الموسم القادم والذي يحتاج إلى 6 نقاط فقط.

السيب × فنجاء

المواجهة المرتقبة والكبيرة ما بين السيب وفنجاء ستكون مثيرة لفريقين يحملان الطموحات المشتركة نحو الصعود إلى دوري الأضواء، ومن المؤكد أن أهمية النتيجة تنصب للسيب الذي سيكون مدعوما بجماهيره الغفيرة التي تطالبه بالفوز والاقتراب سريعا من تحقيق حلم العودة خاصة وانه يحتاج إلى 6 نقاط فقط تؤكد إعلانه أول الواصلين مع الكبار ولعل الفوز الأخير على الوسطى بثلاثية أكدت أحقيته أن يكون في الصدارة، ويكون أقوى المرشحين ليس للصعود، ولكن لتحقيق لقب الدوري هذا الموسم لذلك سيلعب مدربه الكرواتي برونو بالأسلوب الهجومي نفسه الذي فرضه في المباراة الماضية من خلال الاعتماد على القوة الضاربة التي يقودها جمعة الحبسي وزاهر الأغبري ومازن السعدي وعمار البوسعيدي مع بقية الأسماء التي تحمل الطموحات الكبيرة نحو الاقتراب من الصعود، أما فنجاء الجريح والذي تلقى خسارة غير متوقعة من السلام الأسبوع الماضي 2/‏‏3 بالفعل يسعى إلى العودة بكل قوة إلى دائرة المنافسة باعتبار النقاط الأربع التي يمتلكها غير كافية لتحقيق الطموحات لذلك على المدرب الوطني سلطان الطوقي البحث عن بدائل جديدة وخاصة في الهجوم ليكونوا دافعا قويا للمحترفين سيسيه ودوجلاس، وهذا يعتمد على النورس الفارسي وبقية الأسماء التي يجب أن تقدم كل ما لديها من إمكانيات فنية؛ لأن فقدان مزيد من النقاط سوف يصعب مهمة الفريق في قادم المباريات المتبقية.

السلام × بهلا

المواجهة المرتقبة ما بين السلام وبهلا ستكون قوية من أجل التمسك بالمركز الثاني باعتبار الفريقين يمتلكان الرصيد نفسه، وهو 4 نقاط، ويلعب السلام بنشوة الفوز الأخيرة على فنجاء 3/‏‏2 في الوقت يبحث بهلا عن مداواة الجراح ونقاط جديدة بعد التعادل مع البشائر وقبلها الخسارة من السيب، وهذا يعني بأن المباراة سيكون فيها الضغط النفسي الكبير على اللاعبين، ويأمل مدرب السلام حمدان السعدي أن يخطف النقاط الثلاث من بهلا من خلال الاعتماد على مجموعة اللاعبين الذين ظهروا بالمستوى الجيد أمام فنجاء وتمكنوا من تحقيق الفوز أمثال أحمد المعمري والوجوه الجديدة علي المعمري ووليد المطروشي وسالم المخمري وحجاب صقر؛ لأن الفوز بالتأكيد سينعش آمال الفريق بشكل كبير نحو الدخول بكل قوة مع زحمة المنافسين، أما بهلا الذي بدأ يفقد النقاط تلوى الأخرى يحتاج إلى إعادة تعديل الصفوف ومدربه محمد العذاري يعلم بان أي عثرة جديدة يمكن أن تصعب المهمة في قادم الأيام وهذا بالتأكيد يحتاج إلى الكثير من العمل والحلول السريعة قبل فوات الأوان لذلك لابد على أداما ديبات وحسني مبارك وعمر ندوذج وعبدالله الصوافي وراشد الغافري ومن معهم الرفاق أن يكونوا أكثر تقاربا وتركيزا في المقدمة واستغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى.

البشائر × الوسطى

من المتوقع أن يكون لقاء البشائر والوسطى فيها شيء من التكافؤ ما بين الفريقين نظرا للنتائج التي تحققت حتى الآن بالإضافة إلى المستوى الذي قدمه اللاعبون خلال المباريات الماضية، وإن كـــــــــــــان البشائر خطف نقطـــــة من بهلا بالتعادل فإن الوسطى تلقى خسارة من السيب بثلاثية وهــــــــذا بالتأكيد يجعل الفريقـــين في دوامة البحث عن أهم 3 نقاط إذا أرادوا أن يكونوا من ضمن المنافسين على البطاقات الثلاث للصعود لدوري الأضواء ولكن كل ذلك يحتاج إلى جهد وعمل، ومع ذلك يسعى مدرب البشائر عساف خليفة إلى أن يستغل الظــــروف المحيطة بهذه المباراة والاعتماد على الدماء الشابة أمثال فهد هلال ومحمد الشكيلي ونداكهتي ديوب وعاهد مصبح لاقتناص الفرص، وتحقيق الفوز مع الاعتماد على يقظة الحارس عمر جمعة الذي يعطي الثقة للاعبين، لكن نوايا الوسطى كبيرة بأن يصل إلى النقطة السابعة، وهذا ما يعمل عليه المدرب ناصر الحجري وإن كانت الخسارة الأخيرة من السيب ثقيلة لكن كل مـــــــباراة وظروفها لذلك يأمل أن يكون اسلام حامد وعبدالله الصوطي وأحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري وأحمد الوهيبي ومختار مطر وبينديجو ورفاقهم أكثر حضورًا وجاهزيةً لهذه المباراة التي قد تكون بوابة الانطلاقة الحقيقة نحــــو تحــــقيق طموح الفريق بالصعود إلى دوري عمانتل بشرط تحصين خط الدفاع والتركيز على النزعة الهجومية التي يجيدها اللاعبون في بعض الأحيان بطريقة جيدة.

نقلا عن عمان الرياضي

1,265 total views, no views today

السيب يواجه الوسطى للتمسك بالصدارة وبهلا مع البشائر وفنجاء يستقبل السلام

Spread the love

يلتقي اليوم في بالأسبوع الرابع للمرحلة النهائية للدرجة الأولى لكرة القدم بهلا على ملعبه مع البشائر الساعة 6:30 مساء وفي نفس التوقيت فنجاء يستضيف السلام والوسطى يلاقي السيب بملعب سمائل الساعة 3:55 عصا في مهمة البحث عن نقاط جديدة

وكانت مباريات الجولة الثالثة والتي أقيمت يوم الأحد الماضي انتهت بفوز السيب على بهلا 1/‏‏صفر والبشائر على السلام 7/‏‏2 والوسطى على فنجاء 4/‏‏2 وبعد نتائج تلك الجولة يتمسك السيب بالصدارة برصيد 9 نقاط ومن ثم بهلا وفنجاء والوسطى 4 نقاط والبشائر 3 نقاط والسلام بنقطة واحدة فقط ومن المحتمل أن تتغير المراكز حسب النتائج التي ستحققها الفرق وذلك قبل جولة واحدة من ختام مباريات الذهاب.

السيب × الوسطى

المواجهة المرتقبة ما بين السيب والوسطى ستكون مثيرة باعتبار السيب يسعى لمواصلة مشوار الانتصارات والتمسك بالصدارة بدون منازع بعد سلسلة الانتصارات الثلاثة التي حققها في الدوري حتى الآن وكان آخرها على بهلا بهدف مازن السعدي الذي وصل مع 9 نقاط ومن الطبيعي ان يلعب بنفس الأسلوب والقوة التي ظهر بها حتى الآن واصبح من أقوى المرشحين للصعود الى دوري عمانتل الموسم القادم خاصة إذا ما تمكن من العودة اليوم من الداخلية بالنقاط الثلاث لذلك يأمل مدرب الفريق الكرواتي برونو ان تكون العزيمة حاضرة من خلال تواجد عمار البوسعيدي ومروان تعيب وهيثم المحرمي وفيصل الحارثي والمحترف ديوب وزاهر الأغبري وإبراهيم الصوافي وبقية الرفاق ، أما الوسطى الذي يقوده المدرب الوطني ناصر الحجري فقد تمكن الأسبوع الماضي من الفوز المثير على فنجاء 4/‏‏2 بعد تألق المحترفين في صفوفه مختار مطر وبينديجو اللذين تقاسم الأهداف الأربعة بالتساوي من خلال شوطي المباراة وهذا ما يعني بان الوسطى لن يكون سهلا اليوم ويسعى الى إيقاف انتصارات السيب والدخول بكل قوته في المنافسة على الصدارة للوصول الى النقطة السابعة.

بهلا × البشائر

لقاء الجارين بين بهلا والبشائر تأتي بين مداواة الجراح لبهلا بعد الخسارة من السيب صفر/‏‏1 وبين نشوة الانتصار للبشائر بعد الفوز الكبير على السلام 7/‏‏2 وهذا يعني بان المواجهة سيكون فيها الحذر من الطرفين من خلال البحث عن النقاط الثلاث التي تعزز مكانتهما في الدوري لذلك يسعى مدرب بهلا محمد العذاري الى عدم تكرار الأخطاء التي حصلت في تلك المباراة الماضية مع التأكيد على الثلاثي عبدالله السالمي والتونسي وائل وحسني مبارك الهنائي كيفية استغلال الفرص والانسجام في المقدمة لأنه أي عثرة جديدة للفريق يمكن ان تبعده عن الطموحات التي يسعى إليها ، في المقابل يأمل مدرب البشائر عساف خليفة الى استثمار الفوز السابق من خلال إعطاء اللاعبين دفعة قوية بانهم قادرون على تحقيق الانتصارات مهما كانت المواجهات الصعبة وستكون الطريق شبه سالكة للمنافسة على البطاقات الثلاث إذا قدم اللاعبون الأداء الأجمل بنفس المستوى الماضي والمحافظة على الصلابة الدفاعية المعززة بنفس النزعة الهجومية وهذا يكمن في قدرة المحترف ديوب الذي سجل وحده 4 أهداف في المباراة الماضية ومعه محمد الشكيلي ومحسن محمد ويعقوب الغافري في عز الشباك وتحقيق الانتصار الثاني على التوالي.

فنجاء × السلام

لقاء الجريحين فنجاء والسلام يأتي لتعويض ما فقده الفريقان من نقاط وان كان فنجاء يمتلك 4 نقاط لكن خسارته الماضية من الوسطى تركت علامة استفهام كبيرة في الوقت الذي يمتلك السلام نقطة واحدة بعد العثرات الثلاث في الدوري وآخرها الخسارة الكبيرة من الوسطى 2/‏‏7 والتي بالفعل تركت الكثير من علامات الاستفهام للفريقين ولعل فنجاء الذي ينشد العودة الى دوري عمانتل لا يزال غير مستقر فنيا بسبب النتائج غير المطمئنة بالرغم من المحاولات التي يبديها المدرب الوطني سلطان الطوقي ووجود مجموعة من الأسماء في قائمة الفريق يتقدمهم المحترف سيسيه وزميله دوجلاس مع مجموعة من الأسماء من اللاعبين المحليين أمثال الشاب النورس الفارسي والعبد النوفلي وأحمد الهنائي وبقية الأسماء الأخرى التي لابد ان تستعيد ثقتها نحو العودة من جديد الى دائرة المنافسة باعتبار أي خسارة ستصعب من مهمة الفريق في الدور الثاني ، أما السلام فهو الآخر لا يزال يعاني الكثير والدليل على ذلك نتائجه غير المرضية وتواجده في المركز الأخير يجعله بعيدا عن المنافسين والخسارة الكبيرة من البشائر القت بظلالها على الجهاز الفني الذي يقوده الشاب حمدان السعدي الذي حاول من تصحيح الأخطاء لكن رفاق احمد المعمري لم يكونوا في الموعد المرتقب مع البشائر ولعل الأمور تتغير اليوم وتكون النوايا فيها العزيمة الكبيرة لتحقيق الانتصار الأول في المرحلة النهائية بالدوري والوصول الى النقطة الرابعة.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,546 total views, 3 views today

فنجاء يواجه الوسطى والسيب يستقبل بهلا والسلام يستضيف البشائر في الأسبوع الثالث للدرجة الأولى

Spread the love

يعاود دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم في مرحلته النهائية ومن خلال الأسبوع الثالث الدوران من جديد بعد التوقف الإجباري خلال الأسبوعين الماضيين وسيواجه في هذه الجولة فنجاء بملعبه في السيح الأحمر بولاية بدبد نظيره الوسطى الساعة 6:20 مساء وفي التوقيت نفسه سوف يستقبل السيب بملعبه بهلا والسلام يستضيف بملعبه في شناص البشائر الساعة 4 عصرا في تحدا جديد للفرق الستة الباحثة عن الصعود لدوري عمانتل للموسم المقبل. وكانت الجولة الماضية انتهت بفوز السيب على البشائر 1/‏‏صفر وتعادل بهلا وفنجاء 1/‏‏1 والسلام والوسطى سلبيا حيث يتصدر السيب الترتيب العام برصيد 6 نقاط، ثم يأتي بهلا وفنجاء 4 نقاط والسلام والوسطى بنقطة واحدة ولا شيء للبشائر.

فنجاء × الوسطى

يتطلع فنجاء والوسطى الى هذا اللقاء بالكثير من الآمال والطموحات نحو الحصول على نقاط جديدة تعزز من تواجدهم في المقدمة وخاصة فنجاء الذي يلعب في ارضه ومع جماهيره والذي لا يمكنه ان يفرط في هذه المباراة التي يراها الانطلاقة الحقيقية نحو المنافسة على إحدى البطاقات الثلاث للصعود الموسم المقبل والعودة من جديد الى دوري الأضواء لذلك يسعى مدربه الوطني سلطان الطوقي الذي اختير مساعدا لمدرب المنتخب الوطني للناشئين يأمل ان تكون نهاية قيادته للفريق جيدة مع فنجاء حيث يأمل ان يكون المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي ورفاقهم اكثر جاهزية واستفادوا من الاستراحة الطويلة ، أما الوسطى فهو الآخر لديه الكثير من التطلعات في هذا اللقاء بقيادة مدربه الوطني ناصر الحجري الذي يأمل هو الآخر أن يكون المحترف إسلام حامد وعبدالله الصوطي واحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري واحمد الوهيبي اكثر جاهزية لهذه المواجهة وتحقيق النقاط الثلاث.

السيب × بهلا

المواجهة المرتقبة ما بين السيب وبهلا ستكون مثيرة والتي لا يمكن فيها التكهن بأي نتيجة باعتبار الفريقين جاهزين للنزال من خلال العدة والعتاد التي أصبحت واضحة وفيها الأوراق مكشوفة والكل طامع في النقاط الثلاث دون التناول عنها وهنا ستكون مهمة السيب بالفعل صعبة على الرغم من المؤازرة الجماهيرية التي ستكون حاضرة في ملعبه والذي يسعى الى إرضائها بكل ما لديه من إمكانيات وهذا ما يعلمه المدرب الكرواتي برونو الذي يرى بأن الطريق سيكون سالكا نحو القدرة في التمسك بالصدارة وهذا يعتمد على الجهد الذي سيقدمه عمار البوسعيدي ومروان تعيب وهيثم المحرمي وفيصل الحارثي والمحترف ديوب وزاهر الاغبري وإبراهيم الصوافي ومن معهم في تشكيلة الفريق التي سيلعب بها برونو مع وضع الخطة الجيدة باعتبار بهلا يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على الوصول للمرمى وهذا ما يسعى إليه المدرب محمد العذاري الذي أوجد خطة هجومية جيدة بقيادة الثلاثي عبدالله السالمي والتونسي وائل وحسني مبارك الهنائي لذلك تكون المطامع كبيرة في الوصول للنقطة السابعة والعودة الى الداخلية والفريق في المقدمة.

السلام × البشائر

يتوقع ان يكون لقاء السلام والبشائر فيه التكافؤ لتقارب مستوى الفريقين بعد النتائج التي حققوها حتى الآن وهذا ما يصعب من مهمتهما في البحث عن النقاط الثلاث باعتبارهما الآن في المراكز المتأخرة ويأمل السلام ان يستفيد من عاملي الأرض والجمهور مع اكتمال الصفوف حيث سعى المدرب الوطني حمدان السعدي خلال الأيام الماضية الى تجهيز الصفوف من خلال وضع خطة جيدة بقيادة المحترف فيليب وطارق الذهلي واحمد المعني وعمر المسلمي واحمد المعمري من اجل تقديم المستوى الجيد والذي يمكن الفريق من تحقيق الانتصار الأول بهذه المرحلة، أما البشائر قد يكون بعد المسافة عاملا سلبيا على اللاعبين لكن طموحاتهم في الرجوع بأول نقطة إذا لم يتمكنوا من تحقيق الفوز وهذا يعتمد على ما قام به المدرب مدربه عساف خليفة خلال الأيام الماضية لان المهمة قد يراها البعض صعبة لكن الثقة كبيرة في المحترفين باولو وديوب والشاب عبس الهشامي ومحمد محسن وعزان البلوشي ومهتدي الرواحي وامجد العمري وايوب الشيادي وقذافي المحروقي لتأكيد أحقيتهم بالفوز والدخول مع المنافسين.

مباراة صعبة

أوضح سلطان بن محمد الطوقي مدرب فنجاء الأول لكرة القدم أن فريقه جاهز لمواجهة فريق الوسطى على ملعبه وأمام جماهيره اليوم بالجولة الثالثة من التصفيات الأخيرة الحاسمة للتأهل لدوري عمانتل بالموسم القادم، مضيفا أن فنجاء يدخل اللقاء وهو يفتقد لخدمات المهاجم العبد النوفلي بسبب عامل الإصابة ، والذي تمنى له السلامة والعودة القريبة لصفوف الفريق في الجولات القادمة، وأنه بكل تأكيد قد أعد البديل الجاهز ليحل محله بالمباراة ويثبت جدارته مع بقية زملائه بالمباراة الذين يثق في إمكانياتهم وقدراتهم الفنية ومن كافة الجوانب الأخرى داخل أرضية الملعب من خلال الظهور الفني المشرف، والخروج في الوقت نفسه بالنتيجة الإيجابية التي تسعد إدارة النادي والجهازين الفني والإداري للفريق ومن خلفهم جماهير النادي الوفية.
واعتبر سلطان الطوقي مدرب فنجاء مباراة الليلة أمام الوسطى على أنها مواجهة صعبة كون الوسطى كان مع فريقه بنفس المجموعة واستطاع ان يتصدرها مع نهاية المرحلة الأولى بالتصفيات الأولية، والفريق يملك عناصر جيدة ويعد من الفرق المجيدة، وأنه خلال فترة الانتقالات الشتوية نجح في ضم عدد من العناصر المحلية الجديدة لتعزيز صفوفه ، والوسطى يملك نقطة واحده من مباراتين، فيما فريقه يملك 4 نقاطا حققهما من فوز على البشائر بالجولة الأولى وتعادل مع بهلا بالجولة الثانية، وسيسعى بالتالي لقيادة فريقه للوصول للنقطة السابعة في هذه التصفيات. وتمنى بدوره سلطان الطوقي ان يستفيد لاعبو فريقه من عاملي الأرض والجمهور اليوم ، وينجح في الوصول للنقطة السابعة ، وكن بدوره كل التقدير والاحترام لفريق الوسطى ولجهازيه الفني والإداري ، واعتبره من الفرق المجيدة التي تقدم مستويات فنية جيدة.
وأضاف: الفريق استفاد من فترة التوقف الحالية جيدا ما بين المباراتين وواصل تحضيراته الجادة على ملعب النادي بسيح الأحمر، وسط حضور متوسط من العناصر المحلية بما فيهم المحترفين الأجانب الثلاثة الذين تمنى تسجيل حضورهم القوي مع بقية زملائهم، واثبات جدارتهم من خلال تقديم مباراة جيده فنيا للخروج بنتيجة إيجابية بالأخير، وركز خلال الفترة الماضية على معالجة السلبيات التي صاحبت لقاءاته أمام البشائر وبهلا ومطالبة لاعبيه بعدم تكرار الوقوع فيها ثانية في لقاء الوسطى الهام الليلة. وأضاف أن فريقه عانى من بعض الغيابات المحلية في الأيام الماضية بالتدريبات خاصة التي تعملك في السلك العسكري بسبب مشاركتها في بطولة الدوري لجهة عملها والتحقت مع الفريق وانخرطت بالتدريبات في الأيام الأخيرة.
وأشاد الطوقي بإدارة النادي وبالقائمين على الفريق على الجهود المبذولة منهم في العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لفريقه والعمل على تقديمها الدعمين المادي والمعنوي ، وذلك حسب الإمكانيات المتوفرة للنادي ، كما أشاد بدور إخوانه بالجهازين الفني والإداري وجماهير النادي الوفية التي قدم الشكر لها بالنيابة عن إخوانه بالجهاز الفني على حضورها القوي خلف اللاعبين ومساندتهم القوية لهم بالمباريات السابقة، مطالبا إياها بضرورة الاستمرارية في المساندة الجماهيرية حتى آخر لقاء في التصفيات الأخيرة لبطولة دوري الدرجة الأولى بالموسم الحالي. وتمنى سلطان الطوقي ان يحرص لاعبو فريقه على تنفيذ تعليماته الفنية بالحرف الواحد بالمباراة، ويعملوا على استغلال الفرص بشكل مثالي أمام مرمى الفريق المنافس، وعلى تجنب الوقوع في الأخطاء الفادحة التي قد تكلفهم الكثير والكثير باللقاء ، الذي سيدخلونه على انه لقاء كؤوس والخروج منه بنتيجة التعادل أو الخسارة هو أمر مفروض بأي حال من الأحوال، كما تمنى استمرارية تظافر الجهود المخلصة من قبل محبي ويكونوا على كلمة واحدة لتأمين عودته مجددا لتحقيق حلم العودة لمنافسات دوري عمانتل بالموسم القادم بأذن الله . مؤكدا ثقته الكبيرة بلاعبيه لتحقيق ذلك الهدف المنتظر والمنشود في الأخير ليتحقق ويتأهل الفريق لدوري عمانتل بالموسم القادم، كما يحقق النتائج المرجوة في بطولة الكأس الغالية بالموسم الحالي بعد تأهله لمنافسته الأخيرة في البطولة.

نقلا عن عمان الرياضي

1,391 total views, 3 views today

بهلا يستضيف فنجاء والبشائر يواجه السيب والسلام يستقبل الوسطى

Spread the love

تقام اليوم مباريات الأسبوع الثاني للمرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم التي سيلتقي فيها بهلا بملعبه مع فنجاء الساعة 6 مساء، وفي التوقيت نفسه البشائر سوف يستضيف السيب، بينما يلاقي السلام بملعبه في شناص الوسطى الساعة 3:50 عصرا ومن المتوقع أن يكون في الجولة الثانية تنافس كبير بين الفرق المشاركة لخطف النقاط الثلاث باعتبار الدوري يقام من مرحلتين الذهاب والإياب ومن الصعب فيه التعويض للفرق التي ستفقد المزيد من النقاط.
وكانت انطلاقة مباريات الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري التي أقيمت في 17 ديسمبر الجاري قد انتهت بفوز فنجاء على البشائر 4/‏‏ 2 وبهلا على الوسطى 3/‏‏صفر والسيب على السلام 1/‏‏صفر

بهلا × فنجاء

يلتقي بهلا مع فنجاء بعد غياب طويل عن اللقاءات المباشرة على المستوى الرسمي في الدوري العام وهذا الغياب بالتأكيد يخبئ الكثير من الأوراق المخفية للفريقين اللذين يحملان الأماني المشتركة نحو مواصلة المشوار من أجل المنافسة لتحقيق أمنيات الصعود لدوري الأضواء، ومن المتوقع ان تكون المباراة مثيرة خاصة أن بهلا الذي يلعب في أرضه ومع جماهيره ينتشي بالفوز الأول والكبير في انطلاقة مباريات المرحلة النهائية على الوسطى بثلاثية نظيفة جعلته في الصدارة مما يؤكد أن الفريق جاهز بشكل كبير لهذه المواجهة التي لا يمكنه التنازل فيها عن أي نقطة وهذا ما يأمله مدرب الفريق محمد العذاري بعد الأداء الجيد في المباراة الأخيرة مع الوسطى حيث أحكم السيطرة على مجريات المباراة ومنذ الدقائق الأولى التي يدين فيها الفضل للثلاثي عبدالله السالمي والتونسي وائل وحسني بن مبارك الهنائي الذين ينتظر منهم الكثير في هذه المباراة مع بقية الأسماء الأخرى. أما فنجاء الذي انزل هزيمة ثقيلة بالبشائر بلغت 4/‏‏2 فيتطلع مدرب الفريق الوطني سلطان الطوقي إلى ان يكون فريقه اكثر جاهزية وتركيزا عن المباريات الماضية خاصة في خط الدفاع الذي اهتز في الكثير من الأحيان مما يشكل خطورة بالغة على المرمى إلا انه تمكن من تصحيح تلك الأخطاء من خلال الاعتماد على لاعبي الخبرة في المقابل فإن الجانب الهجومي جيد حتى الآن إلا انه بحاجة الى المزيد من الجسارة لاستغلال مزيد من الفرص أمام المرمى وهنا سيكون الدور على الثلاثي المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي الذين ساهموا في إحراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة الدفاع الذي اهتز في الكثير من الأحيان مما يشكل ذلك خطورة بالغة على المرمى إلا انه تمكن من تصحيح تلك الأخطاء من خلال الاعتماد على لاعبي الخبرة في المقابل فان الجانب الهجومي جيد حتى الآن إلا انه بحاجة الى المزيد من الجسارة لاستغلال مزيد من الفرص أمام المرمى وهنا سيكون الدور على الثلاثي المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي الذي ساهموا في احراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة اعتبرها الجهاز الفني بانها الانطلاقة الحقيقة للفريق نحو العودة الى دوري الأضواء. في إحراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة اعتبرها الجهاز الفني بانها الانطلاقة الحقيقة للفريق نحو العودة الى دوري الأضواء.

البشائر × السيب

لقاء البشائر والسيب ما بين تضميد الجراح للبشائر بعد الخسارة من فنجاء 2/‏‏4 ونشوة الفوز للسيب بعد الانتصار على السلام بهدف نظيف لكن تشير التوقعات على ان كل الأوراق ستكون مكشوفة للفريقين اللذين التقيا معا في المرحلة الأولى مرتين بعدما كانا معا في المجموعة الثانية حيث انتهت المواجهة الأولى بفوز البشائر بهدف نظيف وفي الثانية رد السيب الاعتبار بالفوز بالنتيجة نفسها وهذا يعني أن الكفة لا تزال متساوية وإن كان السيب تربع على قمة المجموعة والبشائر احتل المركز الثالث لذلك الإثارة ستكون حاضرة في جميع الخطوط وخاصة من قبل البشائر إذ يأمل مدربه عساف خليفة أن يكون الفريق أكثر جاهزية وينسى اللاعبون ما حصل في المباراة الماضية والتركيز اكثر على وسط الملعب.. ويأمل من المحترفان باولو وديوب والشاب عبس الهشامي ومحمد محسن وعزان البلوشي ومهتدي الرواحي وامجد العمري وأيوب الشيادي وقذافي المحروقي ان يكونوا أكثر تفاهما وانسجاما بين الصفوف.
اما السيب الذي يقوده الكرواتي برونو فهو يأمل ان يواصل الفريق مسيرته بكل قوة وان يكون في المقدمة دون التراجع الى الخلف وان كان غير راض عن الأداء في المباراة الماضية لان الفوز على السلام بهدف ليس مقنع لكنه تعتبر بداية جيدة في مشوار المنافسة الأصعب من أجل الصعود نحو الأضواء لذلك يتمنى من عمار البوسعيدي ومروان تعيب وهيثم المحرمي وفيصل الحارثي والمحترف ديوب وزاهر الأغبري وإبراهيم الصوافي وبقية الأسماء ان يقدموا أداء أفضل عن سابقه.

السلام × الوسطى

لقاء الجريحين السلام والوسطى هو البحث عن التعويض بعدما تعثر السلام أمام السيب والوسطى خسر من بهلا وهذا بالتأكيد سيكشف الكثير من الجوانب المهمة التي يحتاجها الفريقين في مشوار الدوري الأصعب في هذه المرحلة وإن كان العودة إلى ذكريات الفريقين في المرحلة الأولى عندما كانا معا في المجموعة الثانية حيث كانت الأفضلية للسلام بالفوز في الإياب بهدف وتعادل في الإياب 1/‏‏1 لكن يختلف الزمن ويختلف الطموح أيضا في هذه المواجهة وهذا ما يعمل عليه مدرب السلام الوطني حمدان السعدي لان أي خسارة جديدة للفريق سيترك الكثير من علامات الاستفهام غير المتوقعة وان كان الفريق لدية الكثير من الإمكانيات المتاحة التي تعطية الأمل بان يكون الأفضل خاصة عندما يلعب في ارضه ومع جماهيره وهنا يكون الدور الأبرز على المحترف فليب وطارق الذهلي واحمد المعني وعمر المسلمي واحمد المعمري اذا ارادوا ان يكونوا مع المنافسين.
أما الوسطى الذي يقوده المدرب الوطني ناصر الحجري فلا يزال غير مصدق ما حصل في المباراة الماضية أمام بهلا لأن الخسارة بالثلاثة بالفعل كانت ثقيلة والأخطاء الدفاعية الفردية القاتلة التي وقع فيها المدافعون هي من جاءت بتلك النتيجة والتي أثرت تأثيرا سلبيا على أداء اللاعبين الذين أصابهم الإجهاد وقل جهدهم وسط الملعب، لكن الحجري لا يزال واثقا من استفاقة لاعبيه ونسيانهم ما حصل في تلك المباراة بعدما صحح الأخطاء وعالج السلبيات لذلك يتوقع ان يقدم المحترف إسلام حامد وعبدالله الصوطي واحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري واحمد الوهيبي ومن معهم مستوى مغايرا في لقاء لا يحتمل أي عثرة أخرى للفريق.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

كتب – حمد الريامي

1,092 total views, 3 views today