الرئيسية / اخبار المحلية / الحارثي ينتزع نقطة ثمينة للأحمر من التنين الصيني

الحارثي ينتزع نقطة ثمينة للأحمر من التنين الصيني

أهدى أمجد الحارثي نقطة ثمينة لأحمرنا الغالي بعدما نجح في تعديل النتيجة أمام نظيره المنتخب الصيني وذلك في المواجهة التي جرت مساء اليوم على أرضية استاد الشارقة الرياضي لحساب الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر.

وانتهت المواجهة العمانية الصينية على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله حيث كان المنتخب الصيني البادئ بافتتاح باب التسجيل عن طريق هدافه وولي في الدقيقة 21 قبل أن يدرك منتخبنا الوطني التعادل في الدقيقة 75 عبر مدافعه أمجد الحارثي مانحا منتخبنا نقطة ثمينة انتزعها من فم المنتخب الصيني رافعا رصيده إلى 7 نقاط ومتراجعا إلى المركز الرابع في جدول ترتيب المجموعة الثانية بينما أضاف المنتخب الصيني نقطة إلى جرابه رافعا رصيده إلى 4 نقاط محتلا بها المركز الخامس وما قبل الأخير في جدول ترتيب المجموعة.

الشوط الأول

من دون مقدمات تذكر استلم منتخبنا الوطني زمام المبادرة الهجومية في هذا الشوط وهدد مرمى المنتخب الصيني مبكرا وعلى وجه التحديد عند الدقيقة الثانية عندما تهادت فرصة خطيرة أمام مهاجم منتخبنا عصام الصبحي حولها رأسية داخل منطقة الجزاء ولكن لسوء الطالع مرت بمنأى عن الخشبات الثلاث.

وما لبث أن تبادل كلا المنتخبين السيطرة الميدانية دونما استحواذ مطلق أو تحكم كلي على منطقة المناورات حيث مال إيقاع اللعب إلى التوازن بين الضفتين وطغى الانضباط والتحفظ التكتيكي على أسلوب وطريقة لعب كلا المنتخبين على الرغم من النزعة الهجومية للعناصر التي اختيرت لتمثيل هذه المواجهة. وانقضت فترة جس النبض سلبية الأداء والنتيجة حيث استمر طابع التحفظ والانضباط التكتيكي والتوازن الملحوظ بين الخطوط الثلاثة في كلا جبهتي الصراع إلى أن جاء الهدف الصيني الأول الذي كسر جمود وفتور اللقاء في الدقيقة 21 عن طريق المهاجم الخطير وولي، بعد متابعة ناجحة لكرة عرضية تهيأت له بالرأس داخل منطقة الجزاء لم يتوان في إيداعها الشباك، مستغلا هفوة قاتلة من دفاعات منتخبنا في إبعاد وتشتيت الكرة في لقطة تجسد سوء التمركز وحالة التلكؤ والاتكالية في التغطية الخلفية. وعمد المنتخب الصيني إلى تمشيط المنطقة الدفاعية تأمينا لتنظيمه الدفاعي الجيد وتحصينا لشباكه من غارات وحملات منتخبنا الوطني الهجومية في الوقت الذي تصاعد فيه نسق أداء منتخبنا الوطني مشوبا بالحذر الدفاعي خشية تلقي هدف ثان من هجمة عكسية مضادة تعقد مأمورية العودة إلى أجواء المباراة.

إلى ذلك قطع مدافع منتخبنا الوطني أحمد الخميسي الطريق على مهاجم المنتخب الصيني لويزاو دي سانتوس معيقا تقدمه بالكرة ومعالجا خطأ زميله أمجد الحارثي في إبعاد الكرة من الجهة اليمنى منقذا الموقف بتدخل حاسم وقاطع في الدقيقة 24.

واستبسل فايز الرشيدي في الذود عن عرينه ببراعة منقذا مرماه من هدف صيني محقق مبعدا الكرة من على خط المرمى منع على إثرها ولوج هدف ثان في الدقيقة 25 .

وحضرت ردة الفعل الهجومية من جانب منتخبنا في الدقيقة 33 حينما ارتقى جميل اليحمدي لكرة رأسية عالية من عرضية محكمة أرسلها أمجد الحارثي من الجهة اليمنى ولكن لسوء الطالع افتقدت رأسيته لدقة وقوة التوجيه لتمر بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى الحارس الصيني.

ومنحت فرصة جميل اليحمدي الثقة للاعبي منتخبنا مشكلين ضغطا هجوميا متصاعدا في منتصف ملعب المنتخب الصيني استحوذوا على إثره على منطقة المناورات وتحكموا بإيقاع اللعب ولكن دون طائل لتبوء جميع محاولاتهم الهجومية بالفشل بما فيها المقصية الخلفية لعصام الصبحي التي اصطدمت بالجدار الفولاذي لدفاعات المنتخب الصيني في الدقيقة 43 .

واحتسب حكم المباراة التايلندي سيفاكورن 3 دقائق كوقت بدل ضائع من عمر الشوط الأول، شهد فرصتين من جانب منتخبنا الوطني أولهما تصويبة جميل اليحمدي من داخل المنطقة تألق الحارس الصيني في إبعادها محولا الكرة إلى ركلة ركنية وصلت على إثرها الكرة إلى أحمد الخميسي الذي صوب كرة رأسية على مقربة من المرمى الصيني ولكن لسوء الطالع مرت بجوار القائم الأيمن، ليطلق بعدها سيفاكورن صافرة نهاية الشوط الأول على وقع تقدم المنتخب الصيني بهدف نظيف.

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني بإيقاع بطيء من كلا المنتخبين ومالت كفة الأفضلية الميدانية للمنتخب الصيني نسبيا مشكلا ضغطا هجوميا في الوقت الذي انكمش فيه منتخبنا الوطني للدفاع في منتصف ملعبه خشية الوقوع في المحظور وتكبد سيناريو هدف ثان..

وهدد المنتخب الصيني مرمى منتخبنا الوطني بفرصة خطرة ولكن يقظة وبراعة فايز الرشيدي كانت بالمرصاد وحالت دون ولوج الكرة للشباك في الدقيقة 58.

ورد منتخبنا الوطني بتسديدة لخالد الهاجري ولكن مرت أدراج الرياح في الدقيقة 60. واستشعر الكرواتي برانكو الخطر وزج بورقة محسن جوهر بديلا لزاهر الأغبري في الدقيقة 64 بحثا عن تكثيف الزيادة الهجومية في وسط الميدان وما لبث أن هدد محسن جوهر مرمى المنتخب الصيني بتصويبة مباشرة من حافة منطقة الجزاء ذاد الحارس الصيني في إبعادها منقذا مرماه من هدف محقق في الدقيقة 74 سبقتها فرصة لمهاجم المنتخب الصيني وولي في الدقيقة 71 مرت بين القائمين والعارضة.

ونجح منتخبنا الوطني في تعديل النتيجة في الدقيقة 75 عن طريق المثابر أمجد الحارثي متابعا كرة نموذجية أرسلها محسن جوهر من الركلة الركنية الجانبية معيدا اللقاء إلى نقطة الصفر في سيناريو مثالي جدا لمنتخبنا جنبه الوقوع في مطب اللغم الصيني. وحصلت الصين على فرصة استعادة التقدم في نتيجة اللقاء عندما تهيأت فرصة خطيرة لها داخل منطقة الجزاء ولكن لحسن الطالع مرت بردا وسلاما على مرمى حارس منتخبنا فايز الرشيدي.

واقحم برانكو المنذر العلوي في الرمق الأخير من المواجهة طمعا في خطف النقاط الثلاث ومباغتة دفاعات المنتخب الصيني بهدف قاتل يوقعه في فخ و شرك وكمين منتخبنا الوطني.

ولفظت المباراة أنفاسها الأخيرة عقب احتساب 4 دقائق من الوقت الممدد دون أن تشهد تغييرا حاسما على صعيد النتيجة ليخيم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على النتيجة النهائية اقتسم على إثرها كلا المنتخبين نقاط المواجهة في نهاية المطاف.

نقلا عن عمان الرياضي
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/الحارثي-ينتزع-نقطة-ثمينة-للأحمر-من-التنين-الصيني

 303 total views,  4 views today

اترك تعليقاً