الرئيسية / اخبار المحلية / المنتخب الوطني يجرب “تكتيكات” متنوعة في معسكره الخارجي.. وينتظر تجارب مع الأندية

المنتخب الوطني يجرب “تكتيكات” متنوعة في معسكره الخارجي.. وينتظر تجارب مع الأندية

يواصل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم تدريباته اليومية في معسكره الخارجي الذي بدأ الأسبوع الماضي في دبي، في إطار الاستعدادات للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022 في الدوحة ونهائيات أمم آسيا 2023 في الصين.
ووضع المدرب الكرواتي برانكو إيفانوفيتش برنامجا يهدف من خلاله إلى تأهيل اللاعبين وتنمية القدرات الفردية والجماعية وترسيخ أسلوبه الذي يسعى لتطبيقه في المباريات التي تنتظره في التصفيات الآسيوية.
ورغم حرص المدرب الكرواتي على التجديد في قائمة اللاعبين، واختياره لعناصر شابة تشارك في المنتخب الأولمبي إلا أنه يؤكد دائما بأن القائمة الحالية التي اختارها للمشاركة في معسكر دبي السابق تعد القائمة الأخيرة للفترة التحضيرية التي بدأت في أكتوبر الماضي، من خلال تجمع داخلي استمر لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أن سياسته تنص على أن تظل الفرصة متاحة لجميع اللاعبين وهناك فرص واسعة أمام الأسماء التي تخطاها الاختيار في القائمة الحالية لتعود وتشارك في المرحلة الثانية في برنامج الإعداد.
وأشار إلى أن تقيده باختيار عدد محدد من اللاعبين للمشاركة في معسكر دبي جعله يختار الأسماء التي أعلنها وذلك حسب رؤيته الفنية ومتابعته لمستويات اللاعبين في الدوري وما قدموه في المعسكر الإعدادي الماضي.
وتمضي تحضيرات الأحمر حسب الأخبار الواردة من دبي بصورة طيبة وسط عودة الجميع للعمل والرغبة في الاستفادة القصوى من معسكر دبي الذي يفتقد هذه المرة إلى التجارب بعد أن سبق وخاض في المعسكر السابق في مارس الماضي تجربتين أمام الأردن والهند.
ويأتي معسكر دبي ضمن البرنامج الذي تم الاتفاق عليه بين المسؤولين في اتحاد الكرة العماني والجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني، ويستمر حتى موعد التصفيات الآسيوية المقررة في يونيو المقبل في آخر تحديث للبرمجة.
الموعد الجديد للتصفيات الآسيوية ينظر له باعتباره غير قابل للتعديل مرة أخرى، إلا إذا تطور انتشار الفيروس بصورة تحول دون تنظيم المباريات، وهو الأمر الذي يستبعده الاتحاد الآسيوي وينظر بتفاؤل إلى أن المنافسة ستقام وفق خططه.
وينظر الكرواتي برانكو إلى أن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، والتي ستقام بنظام التجمع في قطر بأنها تتطلب جاهزية فنية كبيرة وأنه كان يفضل خوض التصفيات بنفس النظام السابق عن طريق الذهاب والإياب، وأن تقام في التوقيت السابق، وأن لا تتعرض إلى التأجيل حتى شهر يونيو المقبل.
وكان برانكو يتمنى أن تستضيف السلطنة مباريات التصفيات، ولكن حسب رأيه الجميع يدرك أن ظروف جائحة كورونا حالت دون إقامتها في السلطنة.
ويمثل معسكر دبي الحالي فرصة طيبة لتعويض الغياب في الفترة الماضية عن الإعداد المنتظم للظروف المعلومة، وسبق أن أعد مدرب المنتخب الوطني 5 برامج ولكن لم يتم تنفيذ أي منها بسبب جائحة كورونا، ولم يتمكن في أكتوبر العام الماضي من التجمع في دبي رغم تواجد بعض المنتخبات هناك، وذلك بسبب الدوري.

اهتمام ودعم

يجد برنامج إعداد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اهتمامًا كبيرًا من جانب المسؤولين في اتحاد الكرة وحرص سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم على تقديم الدعم المعنوي لنجوم الفريق قبل سفرهم إلى دبي مؤكدا ثقة الاتحاد في قدراتهم وروحهم العالية وحرصهم على الاستفادة من برامج الإعداد، وبلوغ أقصى درجات الجاهزية من أجل تحقيق النتائج الإيجابية في الاستحقاقات المقبلة.
وكما هو معروف فإن رحلة برنامج الأحمر سيتواصل، وسيلعب مباراتين أمام تايلند وإندونيسيا وديًا خلال المرحلة الثانية من معسكر المنتخب بدبي خلال الفترة من 16 مايو حتى 30 مايو المقبل، حيث سيلعب أمام تايلند في 25 مايو، بينما سيلعب أمام إندونيسيا يوم 29 من الشهر نفسه، على أن يغادر المنتخب إلى العاصمة القطرية الدوحة يوم 30 من الشهر نفسه لإقامة معسكر أخير قبل خوض تحدي المباريات المتبقية من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال 2022 وأمم آسيا 2023 التي سيواجه فيها منتخب قطر يوم 7 يونيو ويعقبها لقاء أفغانستان في الحادي عشر من نفس الشهر على أن يختتم المرحلة الأولى من التصفيات بلقاء بنجلاديش يوم 15 من يونيو المقبل.
ويتواجد المنتخب الوطني في المجموعة الخامسة بجانب منتخبات قطر والهند وبنجلاديش وأفغانستان. وتتصدر قطر الترتيب العام للمجموعة برصيد 16 نقطة من 6 مباريات، بينما لعب المنتخب الوطني 5 مباريات وفي رصيده 12 نقطـة، ثم أفغانستان 4 نقاط، والهند 3 نقاط، وبنجلاديش نقطة واحدة.

عدم القلق

يدرك مدرب المنتخب الوطني الكرواتي برانكو الفوارق الكبيرة بين الفرص التي توفرت له لتنفيذ برامج إعدادية وخوض تجارب ودية مقارنة بما توفر لمنافسه الأبرز على صدارة المجموعة الخامسة المنتخب القطري.
حرص المدرب الكرواتي على أن يستفيد من كل أيام الفيفا في الفترة الماضية واستغلال فترة توقف المنافسة الآسيوية في تنفيذ معسكرات داخلية وخارجية بصورة منتظمة، وخوض عدد كبير من التجارب الودية، إلا أن كل هذا لم يتوفر نتيجة الظروف المعلومة منها قيود السفر ومشاركة اللاعبين في الدوري.
اليوم ينتظر برانكو بعد إلغاء الموسم الكروي بأن تتوفر له فرصة إعداد جيدة لا تقل عن شهر في معسكر خارجي وخوض عدد من التجارب الودية القوية حتى يغادر إلى الدوحة للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تقام بنظام التجميع وفريقه في حالة فنية وبدنية طيبة تمكنه من تقديم مستويات عالية وتحقيق النتائج الإيجابية.
ولا يشعر برانكو بالقلق من فوارق الإعداد الكبيرة بين منتخبه ومنتخب قطر، ويدرك بأن العنابي يفكر في أبعد من التصفيات في برنامجه باعتباره سيشارك في نهائيات المونديال بوصفه البلد المستضيف.

في الانتظار

توالي إدارة المنتخب الوطني التواصل مع الأندية الإماراتية بحثا عن تجارب في شكل تقسيمة مع أي من هذه الأندية خاصة صاحبة المراكز المتقدمة في الترتيب وهذا ما طرحه المدرب الكرواتي لحرصه على إجراء بعض الاختبارات للاعبين والقياسات في القيام بالواجبات الفردية والجماعية خاصة الأسماء الجديدة التي يبحث لها عن الصقل والتجارب أمام لاعبين آخريين.
ويعاني برانكو كثيرا من قلة التجارب الودية القوية التي خاضها في مسيرته مع المنتخب الوطني وبعد أكثر من عام على وجوده خاص تجربتين فقط أمام الهند والأردن في المعسكر الذي أقيم بدبي في الشهر الماضي فتعادل سلبيا أمام الأردن وبهدف للكل أمام الهند.
ويتطلع الجهاز الفني للمنتخب لمزيد من التجارب الإعدادية القوية وتجري الاتصالات مع عدد من المنتخبات لخوض تجارب معها في الفترة المقبلة خلال المعسكر الإعدادي الثالث الذي سيقام أيضا في دبي.

صقل القدرات

تشهد تدريبات المنتخب الوطني بدبي تنوعا في العمل التكتيكي وتنمية قدرات اللاعبين الشباب من خلال التوجيهات، ويقوم الجهاز الفني عقب كل تدريب برصد الملاحظات حول أداء اللاعبين والتي تعرض في محاضرات نظرية في بعض الأحيان او من خلال توجيهات تتم أثناء التدريب.
ويرى برانكو في القائمة الحالية فرصة طيبة لتجهيز أكبر قدر من اللاعبين حتى يستفيد منهم في التشكيلة الأساسية التي ستخوض تحدي التصفيات الآسيوية.
وكما هو معروف فإن معسكر دبي تشارك فيه قائمة تضم: فايز الرشيدي وأحمد الرواحي وإبراهيم المخيني في مركز الحراسة، ومحمد المسلمي وأحمد الخميسي وعلي النحار وفهمي دوربين وخالد البريكي وعبدالعزيز الغيلاني وعلي البوسعيدي وأحمد الكعبي وعبس الهشامي في الدفاع، بينما في الوسط كل من: عبدالله بن فواز بيت عبدالغفور وحارب السعدي ويزيد المعشني وأمجد الحارثي وزاهر الأغبري وصلاح اليحيائي وعمر الفزاري ومحسن جوهر، وياسين الشيادي، ويأتي مركز الهجوم بقيادة عبدالعزيز المقبالي ومحمد الغافري وخالد الهاجري ومحسن الغساني وعمر المالكي.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

 1,353 total views,  12 views today

اترك تعليقاً

لا يسمح بنسخ