الرئيسية / اخبار المحلية / مسقط يتوق لحصد انتصاره الأول من بوابة النهضة

مسقط يتوق لحصد انتصاره الأول من بوابة النهضة

يتوق مسقط لحصد انتصاره الأول في مسابقة دوري عمانتل لكرة القدم هذا الموسم حينما يستضيف مساء الغد نادي النهضة على أرضية استاد السيب الرياضي لحساب الأسبوع العاشر من منافسات الدوري ، وفشل مسقط في تدوين أي حالة انتصار تذكر على مدار الجولات التسع السابقة من أمد الدوري حيث تعادل في ٣ مباريات وخسر ٦ مباريات وأحرز خط هجومه ٣ أهداف واستقبل خط دفاعه ١٤ هدفا وهي الأرقام التي تعكس بجلاء احتلاله لمراكز مؤخرة سلم جدول الترتيب حيث يحتل المركز الثالث عشر وما قبل الأخير برصيد ٣ نقاط تنم بوضوح عن حجم المعاناة التي يعانيها النادي العاصمي في منافسات الدوري خلال الموسم الكروي الحالي.
وعين مسقط مؤخرا المدرب الوطني جمال بن بخش البلوشي على رأس الجهاز الفني للفريق خلفا للمدرب الوطني السابق سلطان الطوقي الذي آثر التنحي عن الاستمرارية في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وفضل تقديم اعتذاره عن مواصلة المشوار على خلفية النتائج السيئة للفريق واخفاقه في تسجيل أي حالة انتصار تذكر في الدوري حتى انقضاء الجولة التاسعة منه.
ويدرك المدرب الجديد جمال البلوشي صعوبة المهمة في ظل التركة الثقيلة التي خلفها له اسلافه ابراهيم صومار وسلطان الطوقي حيث بات لزاما عليه أن يزرع أفكار جديدة ويستنهض همم اللاعبين وينتشل روحهم المعنوية من القاع أو الحضيض إن صح التعبير وهذا هو الهاجس المؤلف والنقطة الجوهرية التي يجب أن يركز عليها إذ أن إعادة التأهيل النفسي للاعبين في المقام الأول هو مربط الفرس وسيد المرحلة اذا ما أراد البلوشي انتشال الفريق من قعر الترتيب ونقله من حالة تدهور النتائج إلى حالة حصد الانتصارات وتحقيق النتائج الإيجابية وهذا الأمر ممكن بتكاتف اللاعبين وإظهار وحدة الصف عبر العمل بقلب رجل واحد وغرس روح حديدية مغايرة ترغب في النضال والكفاح وتستلهم روح التحدي والإصرار والعزيمة سعيا نحو الغاء الواقع السابق وفتح صفحة جديدة مليئة بالحماس والشغف والرغبة في تحقيق الانتصارات وطي صفحة ما فات من كوابيس ونتائج سلبية ارهقت كاهل الفريق وحملته أعباءا وأوزارا تفوق وزره وطاقته.
وكان مسقط قد مني بالهزيمة أمام النصر بهدف دون رد في الجولة السابقة وهي الهزيمة التي جمدت رصيده عند ٣ نقاط وتسببت في مراوحته للمركز ما قبل الأخير في سلم جدول الترتيب ملخصة معاناة الفريق الجمة في بطولة الدوري هذا الموسم حيث لا يزال يجاهد في البحث عن مخرج لأزمته خشية أن يطول أمد ملازمته لمنطقة الهبوط ويداهمه الوقت في النجاة من قيودها لذلك فهو يكافح لحصد انتصاره الأول في مسابقة الدوري من بوابة ضيفه النصر اليوم من أجل الوصول إلى النقطة السادسة والزحف رويدا رويدا إلى مناطق بر الأمان ولكنه يحتاج إلى القفز فوق واقعه الضحل حاليا حيث أنه يصطدم بعامل ضعف خط هجومه الذي يعتبر الأسوأ بلغة الأرقام في دورينا هذا الموسم إذ اكتفى بإحراز ٣ أهداف كما أن خط دفاعه ليس بأفضل حال من خط هجومه إذ استقبل ١٤ هدفا وهو يعد بهذه الاحصائية ثاني أضعف خط دفاع على الإطلاق في دورينا هذا الموسم مما يعكس حجم الفراغ المفجع ويكشف واقع التحديات الصعبة التي يواجهها المدرب الجديد جمال بخش البلوشي المطالب بترميم جودة الخطين الدفاعي والهجومي وإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان.
من جانبه يدخل النهضة مباراة اليوم وقد مر بظروف مشابهة بالتي مر بها نادي مسقط مؤخرا من حيث تغيير جلد الجهاز الفني للفريق بعدما استقدم المدرب الوطني حمد العزاني على رأس العارضة الفنية للفريق خلفا للمدرب السابق محسن بن درويش البلوشي الذي تم اعفاءه من منصبه منذ بضعة أيام على خلفية سوء نتائج الفريق وخروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس الغالية على يد الاتحاد بعدما قاد الفريق لموسمين وحقق معه المركز الثالث في مسابقة الدوري الموسم الماضي ولكن تدهور نتائج الفريق في الموسم الحالي واحتلاله المركز الثاني عشر برصيد ٩ نقاط فقط من ٩ مباريات بمعدل نقطة وحيدة لكل مباراة عجل برحيل محسن لاسيما وأنه لم ينجح سوى في حصد انتصارين فقط مقابل ٣ تعادلات و ٤ هزائم في بطولة الدوري هذا الموسم ليتم اسناد المهمة الى حمد العزاني عراب النادي في بطولة الدوري التي حققها في نسخة ٢٠١٤ .
وكان النهضة قد سقط في عقر داره أمام الرستاق في الجولة السابقة بثلاثة أهداف مقابل هدف ليتجمد رصيده عند ٩ نقاط ويخفق في مغادرة منطقة الهبوط حيث بقي ملازما للمركز الثاني عشر بيد أنه يبحث اليوم عن اغتنام انتصاره الثالث في الدوري على حساب مضيفه مسقط ساعيا إلى تعميق جراح الأخير وتكبيده مرارة الهزيمة السابعة له في الدوري هذا الموسم.
واعتاد النهضة المنافسة على مراكز المقدمة في سلم جدول الترتيب ولكنه يجد نفسه متأخرا في الموسم الحالي حيث يحتل المركز الثاني عشر وهو مركز لم يألفه النادي خلال المواسم الأخيرة مما أدخله في مرحلة الشك وبات لزاما عليه القيام بثورة تصحيح شاملة تستدعي تحسين نتائجه ومستوياته في بطولة الدوري خلال منافسات الموسم الكروي الحالي.
ويعد خط هجوم النهضة بمثابة لغز محير في بطولة الدوري هذا الموسم حيث اكتفى بإحراز ٦ أهداف فقط في تسع مباريات مما يشكل تحديا كبيرا للمدرب الجديد حمد العزاني المطالب بتحسين جودة خط هجوم الفريق والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال ٨ أهداف على مدار تسع جولات سابقة لعبت في بطولة الدوري حتى الآن.

نقلا عمان الرياضي

 929 total views,  2 views today

اترك تعليقاً

لا يسمح بنسخ