الرئيسية / اخبار المحلية / السيب يتوج بكأس جلالة السلطان لكرة القدم للمرة الرابعة

السيب يتوج بكأس جلالة السلطان لكرة القدم للمرة الرابعة

توج نادي السيب بلقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الرياضي 2021 /2022 للمرة الرابعة في تاريخه ليعود إلى خزانة النادي من جديد بعدما غاب عنه من موسم 1998 /1999، وذلك بعد فوزه في المباراة النهائية على الرستاق بنتيجة 2 / صفر بتوقيع محسن الغساني وأمجد الحارثي في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، والتي أقيمت تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بتكليف سامٍ من جلالة السلطان – حفظه الله ورعاه – بحضور صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وجماهير غفيرة قدر عددها بـ 23 ألف متفرج، شجعت الفريقين طوال الشوطين. حيث قام معالي راعي المناسبة في نهاية المباراة بتتويج فريق السيب بكأس البطولة وتسليم اللاعبين الميداليات الذهبية كما سلم فريق الرستاق وصيف البطولة الميداليات الفضية بينما صافح الطاقم التحكيمي للمباراة.

مباراة جيدة

المباراة في مجملها كانت جيدة المستوى تفاوت فيها الأداء خلال شوطي المباراة ولعل بداية ربع الساعة الأولى كانت نوايا السيب حاضرة في التهديف الذي أضاع معها عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني فرصتين ثمينتين، بينما أضاع محمد الغافري أثمن الفرص للرستاق ليكون بعدها الأداء متكافئا ، وفي الشوط الثاني ظهرت الإثارة من خلال تبادل الهجمات المرتدة ودائما كان السيب الأخطر الذي انتظر الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ليخطف الهدف الأول في الدقيقة 88 بتسديدة لا تصد ولا ترد من محسن الغساني ويؤكد بعدها أمجد الحارثي الهدف الثاني ليحقق السيب فوزا مستحقا وينال معها لقب البطولة للمرة الرابعة في تاريخه.

بداية حذرة

البداية الحذرة كانت حاضرة في الدقائق الأولى من الجانبين مع بعض المحاولات من الأعماق والأطراف من أجل الوصول إلى المرمى ليبدأ معها التحرر من ذلك الحذر تدريجيا، وحاول السيب الاعتماد على خبرات لاعبيه من خلال كرات علي البوسعيدي ومحمد المسلمي ليرسل أمجد الحارثي كرة طويلة إلى عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 6 حاول إرسالها رأسية إلا انه لم يلحق بها ذهبت خارج الملعب واتبعها بعد ذلك محسن الغساني من خارج خط 18 في الدقيقة 12 اعتلت العارضة، ليرد عليه الرستاق ببضع الطلعات معتمدا على تحركات محمد الغافري وعبدالرحمن الغساني ليستغل هجمة مرتدة منظمة بعدما مرر حاتم الروشدي كرة زاحفة لمحمد الغافري في الدقيقة 13 إلا أن الغافري أرسلها من دون تركيز تهادت خارج الملعب جنب القائم، لتبدأ معها المحاولات المتبادلة ويحاول السيب هذه المرة بهجمة جديدة أرسلها البوسعيدي إلى محسن الغساني سددها الأخير رأسية إلى خارج الملعب.

مناورات هجومية

تطور أداء الفريقين بشكل أفضل وبدأت معها المناورات الهجومية من أجل إحراز هدف التقدم على الأقل يريح أحد الأطراف إلا أن المحاولات عابها التسرع وغياب التركيز بشكل واضح، مما أفقد المهاجمين لمسة اقتناص هدف السبق، وكانت نوايا السيب واضحة الذي أرسل الكرات الطويلة لكن كان المدافعون ومن خلفهم الحارس الرشيدي أبطلوا جميع المحاولات ليعتمد بعدها السيب على الكرات العرضية، فيرسل حميد ميدو كرة عرضية من جهة اليسار إلى رأس المقبالي لكنها ذهبت مثل سابقتها إلى خارج الملعب، ومع تلك الإثارة كانت البطاقات الصفراء حاضرة على محمد الغافري وفيصل البلوشي من الرستاق وخالد البريكي من السيب، ليكون بعدها الهدوء النسبي في وسط الملعب مع بعض المحاولات المتباعدة عندما حاول عمار الشيادي التوغل للوصول لمرمى السيب في الدقيقة 33 إلا أن البوسعيدي أوقف تلك المحاولة قبل التسديد من بعيد وحاول عبدالرحمن الغساني برأسية من بعيد إلا أنها كانت في أحضان الرواحي.

هجوم متبادل

كان الهجوم المتبادل حاضرا في ربع الساعة الأخيرة بغية إحراز هدف التقدم وإنهاء الشوط الأول لصالح أحد الفريقين وسعى الرستاق إلى الزحف من العمق بواسطة عبس الهشامي وعبدالرحمن الغساني ومحمد الغافري إلا أن كل المحاولات لم تشهد الخطورة المطلقة التي وقف لها محمد رمضان ورفاقه بالمرصاد، في المقابل لم يستطع عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني وأرشد العلوي الاختراق أو حتى التسديد من بعيد نظرا لوجود الجماحي ورفاقه سدا منيعا في دفاع الرستاق.

أداء أفضل

ظهر الأداء في الشوط الثاني بشكل أفضل وكان ضغط السيب أكثر وضوحا الذي بحث عن ثغرة للوصول إلى مرمى الرستاق وبدأت المحاولات في الدقيقة 52 عندما أرسل أمجد الحارثي كرة عرضية لمحسن الغساني ولكن البرازيلي جونير مدافع الرستاق أبطل مفعولها الذي ضايق الغساني قبل التسديد، لتبدأ مناورات السيب من جديد في الاعتماد على تحركات عيد الفارسي وأرشد العلوي في خط الوسط لتمويل المهاجمين ببعض الكرات التي يمكن أن يأتي معها الهدف الأول في المقابل كان حاتم الروشدي وياسين الشيادي لهم بعض المحاولات في وسط الرستاق من أجل إمداد المهاجمين، لعل وعسى أن يستغلوا إحدى الفرص الثمينة لكن خطورة السيب هي الأبرز وشهدت الدقيقة 60 محاولة جديدة برأسية المقبالي مرت خارج الملعب بعد كرة عرضية من البوسعيدي لم يُستفد منها ليرد عبس الهشامي بهجمة مرتدة للرستاق في الدقيقة 63 عندما توغل من اليمين ليرسل كرة عرضية حاول محمد المسلمي إبعادها لترتطم بالقائمة التي أنقذت السيب من هدف محقق بعدها شتتها الدفاع.

ظهرت الإثارة والسرعة في الأداء من الطرفين لتبدأ معها تكتيكات المدربين ليشرك مدرب الرستاق فالديني ألبس بديلا عن فيصل البلوشي على أمل أن يتحسن الأداء ويستفاد من مجهوده في الوسط وحاول المدافع محمد رمضان أن يستفيد من الضربة الركنية في الدقيقة 68 لكنها اعتلت مرمى الرستاق، وتواصل بعدها ضياع الفرص المتتالية من مهاجمي السيب من أقدام محسن الغساني والمقبالي وحميد حميدو التي ظلت طريقها عن المرمى ليرمي مدرب الرستاق ورقة جديدة في الوسط بدخول المحترف باترا بديلا عن محمد الغافري لاستغلال الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الثاني على أمل الوصول إلى إحدى الفرص لكن جاءت عكس التوقعات ليستغل السيب كرة مرتدة في الدقيقة 88 عندما قدم عبدالعزيز المقبالي هدية لمحسن الغساني الذي أطلقها قوية على يمين عمار الرشيدي يحقق معها هدف التقدم في وقت قاتل.

دقائق صعبة

جاءت الدقائق الأخيرة مع الوقت بدل الضائع صعبة على السيب من أجل المحافظة على تقدمة ليسحب مدرب السيب حميد ميدو ويشرك الشاب تميم البلوشي الذي حاول أن يضاعف التقدم بهدف آخر مع مساعي الرستاق في البحث عن التعادل ليتوتر معها اللاعبون ويرفع معها الحكم احمد الكاف البطاقات الحمراء والصفراء في وجوه عدد من اللاعبين، قبل أن يؤكد السيب تقدمه بهدف ثان في الدقيقة الأخيرة من المباراة بقدم أمجد الحارثي بعد الكرة البينية من علي البوسعيدي، لتنتهي المباراة بفوز نادي السيب بنتيجة 2 / صفر ويحقق معها السيب اللقب الرابع في تاريخه

 

نقلا عن عمان الرياضي
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/السيب-يتوج-بكأس-جلالة-السلطان-لكرة-القدم-للمرة-الرابعة

 5,580 total views,  30 views today

اترك تعليقاً