الرئيسية / اخبار المحلية / اليوم .. منتخبنا الوطني يواجه نظيره القطري في التصفيات الآسيوية

اليوم .. منتخبنا الوطني يواجه نظيره القطري في التصفيات الآسيوية

يدخل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم غداً أجواء التنافس الرسمي في التصفيات الآسيوية المُشتركة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2023 في الصين وكأس العالم 2022 في قطر.

ويعود الأحمر بعد غياب طويل لميدان المنافسة بعد توقف لأكثر من عام بسبب تفشي جائحة كورونا التي كانت السبب المباشر في تأجيل جميع البطولات الإقليمية والقارية والدولية وأدت لتعليق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتصفيات ليقرر أخيرًا إقامة المباريات بنظام التجمع في أي من دول المجموعات بدلا عن نظام الذهاب والإياب القديم.

يعود الأحمر غداً ليظهر في مواجهة مهمة أمام المنتخب القطري المضيف في قمة مباريات المجموعة الخامسة التي تحسم نتيجتها بنسبة كبيرة صدارة المجموعة ويحتاج فيها الفريق القطري للتعادل على أقل لتقدير ليؤمن صدارته التي ظل محافظا عليها لوقت طويل نتيجة أدائه مباراة إضافية مقارنة بعدد المباريات التي خاضها المنتخب الوطني.

يبحث الأحمر عن الفوز باعتباره الخيار الوحيد الذي يعزز من فرصته في الصعود لقمة المجموعة في حال واصل النتائج الإيجابية وكسب مباراتي أفغانستان وبنجلاديش المقبلتين عقب مباراة قطر.

الترقب يحيط بالمواجهة المهمة من جانب جماهير الكرة العمانية التي طال انتظارها لرؤية فريقها في عهد مدربه الحالي الكرواتي برانكو الذي لم يسبق له أن قاد الأحمر في أي مباراة رسمية منذ التعاقد معه في عام 2019 وذلك للظروف المعلومة.

الطموحات كبيرة والأمنيات لا حدود لها بأن يظهر أبطال ونجوم المنتخب الوطني غداً في مستويات فنية مقنعة تؤكد أن العمل الذي تم في الفترة الماضية رغم الظروف التي أحاطت به يمكنه ان يؤسس لنقلة فنية كبيرة في المستقبل القريب.

نفذ الجهاز الفني للأحمر برنامجه الإعدادي للتصفيات عبر معسكرات خارجية قصيرة وتدريبات مكثفة وقف خلالها على جاهزية اللاعبين البدنية والفنية واستفاد من التجارب الودية في التعرف على أفضل العناصر التي يمكنها أن تؤسس للتشكيلة المثالية والتي ستظهر غداً في المهمة القطرية الصعبة.

وكانت بعثة الأحمر وصلت الدوحة يوم الاثنين الماضي بكامل نجومها قادمة من دبي بعد أن نفذت برنامجا مكثفا في معسكرها الثالث الخارجي بالمدنية ذاتها من أجل رفع القدرات وزيادة جرعات الصقل والإعداد وبلوغ الجاهزية الفنية التي تدعم الطموحات الكبيرة في العودة بعد غياب طويل لميدان التنافس القاري.

عقب وصوله الدوحة شرع مدرب المنتخب الوطني الكرواتي برانكو في مواصلة عمله الفني وتجهيز الخطط والتكتيك الذي سيطبقه في ملعب المباراة الغد.

انطلقت مباريات المجموعة الخامسة في الدوحة يوم الجمعة الماضي وكان الأحمر في الراحة بحيث لم يشارك في قص شريط المنافسة وهذا أتاح له فرصة مراقبة ومتابعة الفرق المنافسة والتعرف عليها عن قرب خاصة المنتخب القطري.

الأمنيات الطيبة أن يستهل الأحمر اليوم مشواره التنافسي في التصفيات الآسيوية بظهور قوي ومشرف يؤكد تطوره وقدرة الكرة العمانية على أن تمضي قدما بحثا عن الإنجازات الكبيرة التي ترضي طموحات الجماهير الوفية.

برانكو الواقعي .. كيف قرأ العنابي؟

تعتبر مباراة الغد للمنتخب الوطني أمام العنابي تاريخية للمدرب الكرواتي برانكو باعتبارها أول مباراة رسمية في مسيرته مع الكرة العمانية بعد أن انتظر طويلًا ليخوض مباراة رسمية ويظهر بصمته التدريبية.

سيكون أسلوب المدرب اليوم محل ترقب وتحليل من جميع المراقبين المحليين في المنطقة للتعرف على بصمته وقدراته في بناء فريق قادر على تقديم الأداء القوي والجاد.

استفاد الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الكرواتي برانكو كثيرا من مشاهدته لمباراة قطر أمام أفغانستان ووقف على الأسلوب الذي يلعب به مدرب العنابي سانشيز وقدرات اللاعبين ومفاتيح اللعب في الفريق وما يجب عليه القيام به لتفادي أي خطورة يمكن أن يتعرض لها الأحمر في المباراة عن طريق أميز لاعبي منتخب قطر وأخطرهم.

ويمثل وضوح الصورة الفنية للفرق المنافسة من الأمور المهمة في علم التدريب وتساعد المدربين على اختيار الأسلوب المناسب الذي يساعد فريقهم على كسب التحديات وتحقيق الأفضلية خلال المباريات ومن ثم تحقيق النتائج الإيجابية وهو ما سيعمل عليه برانكو بداية من اختيار التشكيلة المناسبة وخطة اللعب وتوزيع المهام على اللاعبين.

وينظر إلى برانكو بأنه مدرب واقعي للحد البعيد ويملك الكثير من الخبرات والقدرات التي قادت اتحاد الكرة العماني للتعاقد معه من بين عدة أسماء كانت مرشحة لقيادة الكابينة الفنية للأحمر.

وسبق أن خاض برانكو أجواء التصفيات الآسيوية من خلال تجربته الإيرانية الناجحة والتي انتهت بالتواجد في كأس العالم وهو ما يسعى لتكراره اليوم مع المنتخب الوطني وسبق أن أعلن بأن طموحه هو التواجد في مونديال قطر.

سانشيز يبحث عن الفوز –

أكمل منتخب قطر تجهيزاته القوية استعدادا لمواجهة المنتخب الوطني، مساء الغد على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وينظر مدرب المنتخب القطري سانشيز لمواجهة الأحمر باعتبارها مهمة للغاية وينظر لها باعتبارها من أصعب المواجهات ومفتاح التأهل للنهائيات الآسيوية. وعقب مباراة قطر والهند التي دشنت مباريات المجموعة الخامسة والتي فاز فيها الأول بهدف وحيد أعرب سانشيز عن سعادته بالفوز وحصد النقاط الثلاث مشيرًا إلى أنه يعمل على تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الوطني حتى يحسم صدارة العنابي للمجموعة.

ووصف مدرب قطر مباراة فريقه والمنتخب الوطني باعتبارها من أصعب مباريات المجموعة وسيعمل على تجهيز فريقه ليقدم فيها الأداء الذي يساعده في تحقيق النتيجة الإيجابية. ويعتمد مدرب منتخب قطر على عدد من اللاعبين الذين ساهموا في فوز العنابي بلقب كأس آسيا الماضية. تضم تشكيلة المنتخب القطري 32 لاعبًا هم: سعد الشيب ومشعل برشم ومحمود أبو ندى وصلاح زكريا ويوسف حسن «لحراسة المرمى»، وبيدرو كوريا وعبدالكريم حسن وطارق سلمان وأحمد سهيل ومصعب خضر وبسام الراوي وهمام الأمين وخوخي بوعلام وسلطان البريك، وسالم الهاجري ومحمد وعد وعبدالله الأحرق وعاصم مادبو وكريم بوضياف وإسماعيل محمد وعبدالعزيز حاتم وخالد منير، وحسن الهيدوس وأكرم عفيف ومعز علي وأحمد علاء ويوسف عبدالرزاق ومحمد مونتاري، وعبدالله معرفي وهاشم علي وعبدالرشيد إبراهيم ومحمد عماد عياش.

التشكيلة .. وضوح الرؤية .. وأسماء ثابتة –

بدأت الرؤية تتضح بشأن الخيارات الفنية التي سيعتمد عليها المدرب الكرواتي في التشكيلة التي سيخوض بها أول مواجهة للأحمر في التصفيات وذلك على ضوء محصلة الأداء في تجربتي تايلاند وإندونيسيا في ختام معسكر دبي. وستشهد تشكيلة المنتخب غداً تغييرا كبيرا مقارنة بالتشكيلة السابقة التي لعبت أمام منتخب قطر في لقاء الذهاب قبل قرابة العامين بالمنافسة ذاتها والتي كان يقودها المخضرم أحمد كانو أبرز الغائبين اليوم. تضم قائمة اليوم عددا كبيرا من العناصر الشابة التي يتوقع أن تحصل على فرصتها في خيارات المدرب الكرواتي.

وهناك بعض الأسماء التي ستحافظ على وجودها في التشكيلة من لاعبي الخبرة في مقدمتهم الحارس فائز الرشيدي والمهاجم عبدالعزيز المقبالي والمدافع البوسعيدي.

وتضم القائمة الحالية 29 لاعبا هم: فايز الرشيدي وأحمد الرواحي وإبراهيم المخيني ومحمد المسلمي وخالد البريكي وعمران الحيدي وعصام الصبحي وفهمي دوربين وجمعة الحبسي وعبدالعزيز الغيلاني وزاهر الأغبري وعلي البوسعيدي وأحمد الكعبي وجميل اليحمدي وعبدالله فواز وحارب السعدي ويزيد المعشني وأمجد الحارثي وصلاح اليحيائي وعمر الفزاري ومحسن جوهر وياسين الشيادي وعبدالعزيز المقبالي ومحمد الغافري وخالد الهاجري ومحسن الغساني وسعود الحبسي وخالد البريكي وعمران الحيدي وجميل اليحمدي والمنذر العلوي.

تدريبات ومحاضرات .. وجدية وحماس –

اشتمل برنامج المدرب الكرواتي في الفترة الماضية التي شهدت ثلاثة معسكرات خارجية بدبي على المحاضرات التي تحدث فيها للاعبين عن أهمية عدم الاستهانة بالمنافسين في المجموعة وضرورة التركيز من أجل تحقيق النتائج الإيجابية وكسب الثلاثة نقاط في أي مباراة من المباريات المتبقية في برنامج التصفيات الآسيوية المشتركة.

ويجدد الجهاز الفني في كل محاضرة ثقته في قدرات اللاعبين على تحقيق الانتصار والمنافسة بقوة على الصدارة وتقليص الفارق بينهم والمنتخب القطري في المواجهة معه يوم 7 يونيو الجاري.

وطالب برانكو اللاعبين بالتركيز الشديد فيما ينتظرهم من جهد ومنافسة قوية والتعامل مع الفرق المنافسة بالجدية والحذر. وظل لاعبو الأحمر يؤدون تدريباتهم اليومية التي سبقت ظهورهم اليوم أمام العنابي بصورة طيبة تؤكد على جاهزيتهم فنيًا ومعنويًا وذهنيًا وبدنيًا لهذه التحديات، ويتطلع كل لاعب لاستغلال فرصة مشاركته في التشكيلة الأساسية بتقديم أفضل مستوى للمُشاركة في التصفيات، والمحافظة على استمرار مشاركته في المباريات المتبقية في برنامج التصفيات. وحصل لاعبو المنتخب على إشادة من الجهازين الفني والإداري على تعاونهم والتزامهم بالتوجيهات الفنية والإدارية وإبداء رغبة صادقة في الاستفادة من فرصة الإعداد لبلوغ قمة الاستعداد، ومن ثم تمثيل السلطنة بصورة مشرّفة وضمان العبور للدور الثاني من التصفيات المؤهلة للمونديال.

حضور جماهيري .. وفق ضوابط مشددة –

أعلنت اللجنة المُنظمة للتصفيات الآسيوية المُشتركة إقامة المباريات بحضور جماهيري بنسبة 30%، حيث تنطلق مباريات المجموعة الخامسة بمشاركة منتخبات (قطر وعُمان والهند وأفغانستان وبنجلاديش) التي ستُقام كلها بنظام التجمّع بالدوحة في الفترة من 3 إلى 15 يونيو الجاري ويستضيفها استاد جاسم بن حمد بنادي السد.

وسوف تُتاح التذاكر للجماهير، حيث تم طرحها رسميًا، وذلك بدءًا من مساء اليوم بسعر موحّد للتذكرة وهو 20 ريالًا قطريًا، وسيتم طرحها للبيع عبر الموقع الإلكتروني لاتحاد الكرة tickets.qfa.qa.

ويأتي السماح بالحضور الجماهيري بنسبة 30% تماشيًا مع تعليمات وزارة الصحة العامة وَفق خُطة الرفع التدريجي للقيود التي تم فرضها مؤخرًا في الدولة على عدة مراحل للحدّ من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19»، خاصة فيما يتعلق بالفعاليات الرياضية المحلية والدولية، التي يُسمح فيها بالحضور الجماهيري بنسب معينة في الأماكن المفتوحة بشرط الحصول على التطعيم.

وسيتم تطبيق البروتوكول الصحي بهدف المُحافظة على صحة وسلامة كافة المُشاركين.

ويتضمن البروتوكول الصحي تقديم كافة الخدمات الطبية الكاملة للمُشاركين سواء في أماكن الإقامة أو التدريب أو الملاعب، كما سيتم تقديم الخدمات الميدانية وخدمات الإسعاف على مدار الساعة، وتشمل الإجراءات الاحترازية جميع الأنشطة والفئات سواء خارج الملعب أو داخله، وقد فرضت وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع اللجنة المحلية المُنظمة حزمة من الشروط والتدابير الواجب الالتزام بها من الجميع للحفاظ على صحتهم وسلامتهم على النحو التالي: يسمح بحضور 30% من الجماهير من عمر 12 سنة فما فوق، ممن تلقوا جرعتي لقاح «كوفيد-19»، والمُتعافين من الإصابة بالفيروس خلال الأشهر التسعة التي تسبق موعد المباراة.

ومن المتوقع أن يجد المنتخب الوطني المساندة من بعض الجماهير العمانية المتواجدة في هذه الفترة على أراضي الدوحة بعد أن حرمت الظروف وقيود السفر بسبب الجائحة رابطة الجماهير من اللحاق بالأحمر والوقوف خلفه اليوم كما ظلت تفعل في جميع المباريات المهمة.

 

نقلا عن عمان الرياضي

 685 total views,  4 views today

اترك تعليقاً

لا يسمح بنسخ