منتخبنا الوطني يعود للتدريب بعد بروفة تايلاند (الإيجابية) وراحة أولى للاعبين

Spread the love

عاد منتخبنا إلى التدريبات صباح أمس على ساحة ملعب أبوظبي للكريكيت ، وذلك بعد أن أنهى البروفة التجريبية الأخيرة أمام تايلند مساء أمس الأول بنجاح تام ، والتي خاضها الاحمر على ساحة ذات الملعب محققا الفوز الأول له في المعسكر الاعدادي له بدولة الامارات العربية المتحدة في طريقه إلى نهائيات أمم آسيا التي ستنطلق غدا بلقاء المنتخب الاماراتي الشقيق مع نظيره المنتخب البحريني الشقيق في تمام الساعة الثامنة مساء من ساحة مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي ، حيث سبق لمنتخبنا خوض لقاءين أمام الهند وانتهى سلبيا ، فيما خسر بنتيجة كبيرة أمام استراليا بخماسية نظيفة ، قبل أن يستفيق على وقع تلك الخسارة ويتجاوز تايلند بأمسية أمس الأول بثنائية نظيفة سجلهما أحمد كانو من ركلة جزاء ومحسن الغساني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء .

تدريب صباحي
خاض منتخبنا في تمام الساعة العاشرة صباح أمس على ساحة ملعب ابوظبي للكريكيت تدريبا انقسم إلى قسمين ، شارك فيه جميع اللاعبين دون استثناء بعد أن غابت الاصابات عن صفوف الكتيبة الحمراء حتى الآن ، حيث جاءت التدريبات الخاصة باللاعبين الذين خاضوا مباراة أمس الأول أمام تايلند طيلة الدقائق مختلفا تماما عن نوعية تدريب الفريق الآخر ، حيث اقتصرت التدريبات على الاحماء والاستشفاء وإزالة الإرهاق فقط لمدة نصف ساعة .
أما تدريب الفريق الذي لم يخض لاعبوه مباراة تايلند الودية بالاضافة إلى اللاعبين الذين شاركوا في دقائق أقل بالمباراة ، فقد جاء مختلفا من كافة النواحي ، حيث كان التدريب بشكله المعتاد وفق رؤية المدرب الفنية تجاه هذه المجموعة من أجل الوصول للأهداف المنشودة منهم قبل صافرة البداية الرسمية للنهائيات الآسيوية العصيبة .
تحسن في الأداء
المستوى الفني والذهني لكافة اللاعبين تحسن كثيرا في لقاء تايلند مساء أمس الأول ، حيث أعاد لنا الفريق هيبته وهيئته الفعلية بداخل أرضية الميدان ، فظهرت الجماعية في الأداء ، وظهرت الإمكانيات الفردية للاعبين الذين يعول عليهم فيربيك الكثير من الجوانب الإيجابية التي تخدم مسيرة الفريق في النهائيات الآسيوية ، خاصة وأن فرق المجموعة صعبة للغاية وبحاجة إلى عمل مضاعف بلا أخطاء حتى يستطيع الاحمر الخروج من المأزق والوصول للهدف المنشود بإذن الله تعالى .
في مباراة تايلند الودية ، ظهرت صلابة خط الدفاع بشكل أفضل عما كان عليه في لقاء استراليا ، فغابت الاخطاء (القاتلة) خاصة في قلب الدفاع ، وظهرت إمكانيات علي البوسعيدي وسعد سهيل في الشق الهجومي بشكل واضح ، فصنع الإثنان العديد من الفرص التي لو ترجمت لكانت النتيجة أكبر عما انتهت عليه ، فيما كان خط الوسط بقيادة احمد كانو متمساكا إلى حد بعيد وساهم في صناعة الفرص من عمق الملعب أكثر عن ذي قبل ، وظهرت مساندة لاعبي الارتكاز للمهاجمين اثناء بناء الهجمة للأحمر ، فيما لا زال يعيب على محسن الغساني (المجتهد) ضياع الفرص وقلة الالتحام مع المدافعين من أجل إفتكاك الكرة ، بالاضافة إلى التمركز السليم في منطقة الجزاء وأخذ مبدأ المبادرة أمام المدافعين ، الامر الذي ساهم في ضياع فرص سانحة للتسجيل وسهولة قطع الكرة في مرات عديدة دون مضايقة .
في النهاية ، نجح الفريق في تحقيق مكاسبه من المباراة وما هدف لها بيم فيربيك أولها بطبيعة الحال استعادة الثقة بالنفس بعد خماسية استراليا (الموجعة) وثانيها الاطمئنان إلى جاهزية الفريق للمواجهة الأولى أمام اوزباكستان ، وثالثا نجاح إسلوب اللعب المتبع مع أحد الفرق العنيدة والتي تشابه في لعبها ثلثي فرق المجموعة بالاعتماد على الأطراف بشكل مباشر والسرعة في الانتقال من الدفاع للهجوم ، ورابعا استعادة الشكل الفعلي للفريق بأرضية الميدان وتماسك خطوطه بشكل واضح وعدم تلقي شباكه أي هدف رغم المحاولات التايلندية الخطيرة جدا وبالاخص في الكرات الثابته .

مجرد ملاحظة
في مباراة الأمس وبعض المباريات السابقة سواء ودية كانت أم رسمية ، نجد بأن لدينا إمكانيات في اللعب من العمق عندما تضيق السبل ، وباستطاعتنا صناعة فرص أكثر للتسجيل ، حيث إن التمرير من عمق الملعب مباشرة للمهاجمين يقصر المسافة وهو احد أهم الحلول التهديفية الرئيسية ، على العكس تماما في كثرة التحضير الطولي في الملعب من أجل إيجاد فرصة للعب الكرة للأطراف وبالتالي لعب الكرة العرضية التي يعتمد عليها فيربيك تماما ، والذي أصبح أسلوبا مكشوفا ومن السهل السيطرة عليه كما حدث في مباريات سابقة لم نستطع خلالها إيجاد الحلول التهديفية بل أنها ساهمت في عدم تهديد مرمى المنافسين بشكل رئيسي .
لقاء تايلند الودي مساء أمس الأول كشف لنا هذه الحقيقة التي طالبنا بها كثيرا ، خاصة بعد أن تشابه أسلوب الفريقين في الاعتماد على الكرات العرضية بشكل رئسي من أجل تسجيل الأهداف وصناعة الفرص ، فكان الوضع بحاجة إلى فك الشفرة بإيجاد بدائل أخرى للتهديف ، وهذا ما حدث من خلال الهدف الأول الذي جاء عبر تمريرة بينية في عمق الدفاع التايلندي إنفرد على إثرها محسن الغساني الذي تعرض للعرقلة وركلة جزاء جاء منها الهدف الأول ، وفي الهدف الثاني قطع الكرة من نصف الملعب وتمرير الكرة بشكل طولي لمحسن الغساني الذي اتخذ القرار الجيد بالتسديد القوي من خارج منطقة الجزاء مباشرة لتسكن الشباك التايلندية هدفا ثانيا ، اضف إلى ذلك عند نزول صلاح اليحيائي لأرضية الملعب ، فقد مرر ثلاث كرات في العمق أسفرت عن انفرادات صريحة لمحمد خصيب والغساني والحصول على أخطاء مباشرة قريبة من منطقة الجزاء التي يحبذها محسن جوهر ، الأمر الذي كاد يضيف أهدافا أخرى في شباك تايلند لو استغلت بشكل مثالي .
إذن … وكما تحدثت سابقا في عديد المرات ، بأننا لا بد أن نكون أكثر جرأة ، وأن يكون لدينا أكثر من حل لتسجيل الاهداف بدلا من الاعتماد المباشر والرئيسي على الكرات العرضية التي قد لا نحصل على ما نبتغيه من خلالها لاسباب عديدة منها مثلا طول قامات مدافعي الفريق المنافس أو قراءة المدرب المنافس لأسلوب لعب منتخبنا والحد من تطبيقه أو تضييق الخناق على لاعبينا من التقدم من الاطراف ، وهذا سيشكل صعوبة بالغة كما شاهدناها أمام استراليا … مجرد ملاحظة !!!

جولة مفتوحة
سمح الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الهولندي بيم فيربيك لجميع اللاعبين بالخروج من المعسكر في جولة مفتوحة كيفما يشاء ، وذلك عقب نهاية التدريب الصباحي على أن يعود اللاعبون لمقر الاقامة بفندق ماريوت الفرسان بعد صلاة العشاء مباشرة ، حيث سيتناول الجميع العشاء كفريق واحد كما هو معتاد .
الجهاز الفني يقصد من هذا الاجراء إعطاء اللاعبين مساحة من الوقت للخروج من أجواء المعسكر وأجواء التدريبات والمباريات من أجل تهيئة نفسية أكبر قبل مواجهة اوزباكستان الهامة في بداية مشوار الاحمر بالنهائيات الآسيوية .

اجتماع خماسي
عقد الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والمشرف العام على المنتخبات الوطنية صباح أمس الأول اجتماعا مغلقا مع الثلاثي المستبعد من القائمة المشاركة بالنهائيات أحمد الكعبي وعبدالله فواز والمنذر العلوي ، حيث تحدث إليهم عن أهميتهم بالنسبة لمسيرة الكرة العمانية وعن المرحلة القادمة التي تنتظرهم لما يملكونه من امكانيات فنية عالية ، مؤكدا في ذات الوقت أنهم من ضمن خيارات الجهاز الفني إلا أن عدد اللاعبين المطلوبين في القائمة النهائية محدد ، ما رفع من معنوياتهم كثيرا وأكد الثلاثة بأنهم على أتم الاستعداد لتلبية النداء بأي وقت وحين .
حضر الاجتماع احمد حديد مدير شؤون اللاعبين بالمنتخب الوطني الأول لكرة القدم .

سفر
عاد إلى السلطنة صباح أمس الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والمشرف العام على المنتخبات الوطنية ، وذلك بعد أن تواجد في معسكر المنتخب خلال اليومين الماضيين ، كما حضر المباراة الودية الأخيرة أمام تايلند ، وسيلتحق الشكيلي بالبعثة صباح الغد إن شاء الله تعالى بمقرها بإمارة الشارقة .

دعم معنوي
تواجد في مباراة منتخبنا الوطني ونظيره التايلندي (الودية) مساء أمس الأول كل من سعادة الدكتور خالد الجرادي سفير السلطنة بدولة الامارات العربية المتحدة ، والوزير المفوض خالد بامخالف نائب رئيس بعثة السلطنة في الامارات ، حيث حرصا على تقديم الدعم للاعبين في المباراة وتهنئتهم على الاداء الجيد والنتيجة الايجابية عقب المباراة ، حيث تحدث الاثنان للاعبين حول الدعم الكامل لهم في مسيرتهم الآسيوية الرسمية بالنهائيات إن شاء الله تعالى .
الجدير بالذكر ، أن الاثنين يتواجدان بصفة دائمة في تدريبات المنتخب المسائية ، وقدما الكثير من الامور اللوجستية لبعثة المنتخب طيلة تواجدها في أبوظبي بالمعسكر الخارجي هناك .
مغادرة
ستغادر بعثة منتخبنا إلى إمارة الشارقة في تمام الساعة العاشرة والنصف صباح الغد ، وذلك من أجل التهيئة الكاملة وخوض التدريبات المكثفة لمواجهة اوزباكستان في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء الأربعاء القادم على ساحة استاد الشارقة إن شاء الله تعالى .

فيربيك : الأداء والمستوى الجيد وعودة الثقة أكبر مكاسب ودية تايلاند
قال فيربيك مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بعد نهاية المباراة الودية الدولية أمام تايلند مساء أمس الأول بالفوز بثنائية نظيفة بعد الخسارة القاسية أمام استراليا بخماسية نظيفة في وقت سابق : الاهم أننا خرجنا بشباك نظيفة ، وسجلنا هدفين ، واستعدنا الثقة والروح المعنوية التي خفنا أن تكون قد تراجعت بعد مباراة أستراليا ، المهم لدي الاداء والفوز وبرهن الشباب اليوم على ذلك ، حيث قدموا اداء جيد ومقنع جدا ومستوى فني رائع ، وكان بإمكاننا أن نسجل أربعة أو خمسة أهداف والكل شاهد الفرص التي ضاعت أمام المرمى ، ومن المهم أن تعود من جديد خصوصا وأنك على بعد 5 أو 6 أيام عن البطولة ، سنعمل على تصحيح كل الاخطاء التي حدثت في اللقاءات الثلاثة التي خضناها في الامارات امام الهند واستراليا وتايلند ، وايضا سنعمل على الجانب البدني والتكتيكي خلال الفترة المقبلة حتى موعد مباراتنا أمام اوزباكستان التي نتمنى أن تكون خير بداية لنا في النهائيات .

 

 

 

نقلا عن :صالح البارحي (الوطن)

346 total views, 3 views today

Start a Conversation