بهلا يستضيف فنجاء والبشائر يواجه السيب والسلام يستقبل الوسطى

Spread the love

تقام اليوم مباريات الأسبوع الثاني للمرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم التي سيلتقي فيها بهلا بملعبه مع فنجاء الساعة 6 مساء، وفي التوقيت نفسه البشائر سوف يستضيف السيب، بينما يلاقي السلام بملعبه في شناص الوسطى الساعة 3:50 عصرا ومن المتوقع أن يكون في الجولة الثانية تنافس كبير بين الفرق المشاركة لخطف النقاط الثلاث باعتبار الدوري يقام من مرحلتين الذهاب والإياب ومن الصعب فيه التعويض للفرق التي ستفقد المزيد من النقاط.
وكانت انطلاقة مباريات الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري التي أقيمت في 17 ديسمبر الجاري قد انتهت بفوز فنجاء على البشائر 4/‏‏ 2 وبهلا على الوسطى 3/‏‏صفر والسيب على السلام 1/‏‏صفر

بهلا × فنجاء

يلتقي بهلا مع فنجاء بعد غياب طويل عن اللقاءات المباشرة على المستوى الرسمي في الدوري العام وهذا الغياب بالتأكيد يخبئ الكثير من الأوراق المخفية للفريقين اللذين يحملان الأماني المشتركة نحو مواصلة المشوار من أجل المنافسة لتحقيق أمنيات الصعود لدوري الأضواء، ومن المتوقع ان تكون المباراة مثيرة خاصة أن بهلا الذي يلعب في أرضه ومع جماهيره ينتشي بالفوز الأول والكبير في انطلاقة مباريات المرحلة النهائية على الوسطى بثلاثية نظيفة جعلته في الصدارة مما يؤكد أن الفريق جاهز بشكل كبير لهذه المواجهة التي لا يمكنه التنازل فيها عن أي نقطة وهذا ما يأمله مدرب الفريق محمد العذاري بعد الأداء الجيد في المباراة الأخيرة مع الوسطى حيث أحكم السيطرة على مجريات المباراة ومنذ الدقائق الأولى التي يدين فيها الفضل للثلاثي عبدالله السالمي والتونسي وائل وحسني بن مبارك الهنائي الذين ينتظر منهم الكثير في هذه المباراة مع بقية الأسماء الأخرى. أما فنجاء الذي انزل هزيمة ثقيلة بالبشائر بلغت 4/‏‏2 فيتطلع مدرب الفريق الوطني سلطان الطوقي إلى ان يكون فريقه اكثر جاهزية وتركيزا عن المباريات الماضية خاصة في خط الدفاع الذي اهتز في الكثير من الأحيان مما يشكل خطورة بالغة على المرمى إلا انه تمكن من تصحيح تلك الأخطاء من خلال الاعتماد على لاعبي الخبرة في المقابل فإن الجانب الهجومي جيد حتى الآن إلا انه بحاجة الى المزيد من الجسارة لاستغلال مزيد من الفرص أمام المرمى وهنا سيكون الدور على الثلاثي المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي الذين ساهموا في إحراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة الدفاع الذي اهتز في الكثير من الأحيان مما يشكل ذلك خطورة بالغة على المرمى إلا انه تمكن من تصحيح تلك الأخطاء من خلال الاعتماد على لاعبي الخبرة في المقابل فان الجانب الهجومي جيد حتى الآن إلا انه بحاجة الى المزيد من الجسارة لاستغلال مزيد من الفرص أمام المرمى وهنا سيكون الدور على الثلاثي المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي الذي ساهموا في احراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة اعتبرها الجهاز الفني بانها الانطلاقة الحقيقة للفريق نحو العودة الى دوري الأضواء. في إحراز الأهداف الأربعة ورجحوا كفة الفريق في مباراة اعتبرها الجهاز الفني بانها الانطلاقة الحقيقة للفريق نحو العودة الى دوري الأضواء.

البشائر × السيب

لقاء البشائر والسيب ما بين تضميد الجراح للبشائر بعد الخسارة من فنجاء 2/‏‏4 ونشوة الفوز للسيب بعد الانتصار على السلام بهدف نظيف لكن تشير التوقعات على ان كل الأوراق ستكون مكشوفة للفريقين اللذين التقيا معا في المرحلة الأولى مرتين بعدما كانا معا في المجموعة الثانية حيث انتهت المواجهة الأولى بفوز البشائر بهدف نظيف وفي الثانية رد السيب الاعتبار بالفوز بالنتيجة نفسها وهذا يعني أن الكفة لا تزال متساوية وإن كان السيب تربع على قمة المجموعة والبشائر احتل المركز الثالث لذلك الإثارة ستكون حاضرة في جميع الخطوط وخاصة من قبل البشائر إذ يأمل مدربه عساف خليفة أن يكون الفريق أكثر جاهزية وينسى اللاعبون ما حصل في المباراة الماضية والتركيز اكثر على وسط الملعب.. ويأمل من المحترفان باولو وديوب والشاب عبس الهشامي ومحمد محسن وعزان البلوشي ومهتدي الرواحي وامجد العمري وأيوب الشيادي وقذافي المحروقي ان يكونوا أكثر تفاهما وانسجاما بين الصفوف.
اما السيب الذي يقوده الكرواتي برونو فهو يأمل ان يواصل الفريق مسيرته بكل قوة وان يكون في المقدمة دون التراجع الى الخلف وان كان غير راض عن الأداء في المباراة الماضية لان الفوز على السلام بهدف ليس مقنع لكنه تعتبر بداية جيدة في مشوار المنافسة الأصعب من أجل الصعود نحو الأضواء لذلك يتمنى من عمار البوسعيدي ومروان تعيب وهيثم المحرمي وفيصل الحارثي والمحترف ديوب وزاهر الأغبري وإبراهيم الصوافي وبقية الأسماء ان يقدموا أداء أفضل عن سابقه.

السلام × الوسطى

لقاء الجريحين السلام والوسطى هو البحث عن التعويض بعدما تعثر السلام أمام السيب والوسطى خسر من بهلا وهذا بالتأكيد سيكشف الكثير من الجوانب المهمة التي يحتاجها الفريقين في مشوار الدوري الأصعب في هذه المرحلة وإن كان العودة إلى ذكريات الفريقين في المرحلة الأولى عندما كانا معا في المجموعة الثانية حيث كانت الأفضلية للسلام بالفوز في الإياب بهدف وتعادل في الإياب 1/‏‏1 لكن يختلف الزمن ويختلف الطموح أيضا في هذه المواجهة وهذا ما يعمل عليه مدرب السلام الوطني حمدان السعدي لان أي خسارة جديدة للفريق سيترك الكثير من علامات الاستفهام غير المتوقعة وان كان الفريق لدية الكثير من الإمكانيات المتاحة التي تعطية الأمل بان يكون الأفضل خاصة عندما يلعب في ارضه ومع جماهيره وهنا يكون الدور الأبرز على المحترف فليب وطارق الذهلي واحمد المعني وعمر المسلمي واحمد المعمري اذا ارادوا ان يكونوا مع المنافسين.
أما الوسطى الذي يقوده المدرب الوطني ناصر الحجري فلا يزال غير مصدق ما حصل في المباراة الماضية أمام بهلا لأن الخسارة بالثلاثة بالفعل كانت ثقيلة والأخطاء الدفاعية الفردية القاتلة التي وقع فيها المدافعون هي من جاءت بتلك النتيجة والتي أثرت تأثيرا سلبيا على أداء اللاعبين الذين أصابهم الإجهاد وقل جهدهم وسط الملعب، لكن الحجري لا يزال واثقا من استفاقة لاعبيه ونسيانهم ما حصل في تلك المباراة بعدما صحح الأخطاء وعالج السلبيات لذلك يتوقع ان يقدم المحترف إسلام حامد وعبدالله الصوطي واحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري واحمد الوهيبي ومن معهم مستوى مغايرا في لقاء لا يحتمل أي عثرة أخرى للفريق.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

كتب – حمد الريامي

915 total views, 6 views today

Start a Conversation