الوسم: منتخب عمان

صورة الأولمبي .. هل تتغير أمام منتخب أفغانستان..؟

يلعب المنتخب الأولمبي المباراة الثانية اليوم مع منتخب أفعانستان في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية الأولمبية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية تايلاند 2020، وذلك على ملعب إسباير 4 بالعاصمة القطرية الدوحة في الساعة السادسة بتوقيت السلطنة، فيما يلعب في المباراة الثانية المنتخب القطري الشقيق ومنتخب النيبال وتقام المباراة عند الساعة الثامنة بتوقيت السلطنة بملعب إسباير 5، ويتطلع منتخبنا إلى تغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في المباراة الأولى أمام نيبال والتي أضاع فيها اللاعبون الكثير من الفرص السانحة للتسجيل واكتفى بالفوز بهدف أحرزه يوسف المالكي، وحدد الجهاز الفني خطة اللعب التي سيلعب بها اليوم وذلك في التدريب الذي جرى امس ملعب نادي العربي، اطمأن الجهاز الطبي على الإصابات كما أجرى المنتخب تمرينا في الفترة المسائية وضع خلاله المدرب حمد العزاني النهج التكتيكي والخططي للمباراة، وركز على الشق الهجومي وتنفيذ الكرات العرضية للمهاجمين بالإضافة إلى تسريع وتيرة اللعب واستغلال نقاط ضعف المنافس، وكان المدرب ومعاونوه قد حضروا المباراة التي جمعت المنتخبين القطري والأفغاني ودونوا الكثير من النقاط الهامة والتي ستساعد بالتالي على تحقيق الفوز.

مفاتيح النجاح

ركز مدرب منتخبنا الوطني في تدريب الأمس على الجانب الهجومي وتدرب اللاعبون على تسجيل الأهداف والتي بالتالي سيكون لها كلمة الفصل في التأهل، حيث تدرب المهاجمين على طريقة اقتناص الفرص وإحراز الأهداف من جميع الاتجاهات، كما تدربوا أيضا على التسجيل من الكرات العرضية والكرات الثابتة وكيفية استلام الكرات من لاعبي الوسط، وعجز مهاجمي منتخبنا من تسجيل أي هدف في المباراة الأولى أمام منتخب النيبال على الرغم من توافرها بشكل كبير حيث لم ينجح محسن الغساني وزاهر الأغبري وبقية المهاجمين في استغلال ضعف الفريق المنافس.
قطر ونيبال

يدخل المنتخب القطري مباراته الثانية أمام النيبال من أجل مواصلة الانتصار وإحراز الكثير من الأهداف، فيما تسعى نيبال إلى تحقيق الفوز أيضا بعد الخسارة بهدف من منتخبنا في المباراة الأولى، وكان المنتخب القطري قد اكتفى بإحراز هدفين فقط أمام أفغانستان ليخرج فائزا بنقاط المباراة.

استياء العزاني

أبدى مدرب منتخبنا الوطني حمد العزاني استياءه الشديد بعد إلغاء المؤتمر الصحفي الذي يقام في العادة بعد المباراة وقال العزاني: كان من المفترض إبلاغي بإلغاء المؤتمر قبيل التوجه إلى مكان إقامته الذي يبعد حوالي 500 متر عن ملعب المباراة ولكن لا أحد من المنظمين أبلغني بذلك، حيث توجه المدرب برفقة المنسق الإعلامي إلى المؤتمر ولكن للأسف لم يتواجد ولا إعلامي كما لم يحضر مدرب النيبال للسبب ذاته.
وكانت الجماهير المحبة للمنتخب قد أبدت انزعاجها من الأداء الباهت الذي ظهر به في المباراة الأولى أمام منتخب النيبال بعكس التوقعات بعد الاستعدادات الجيدة منذ بدء مشوار الإعداد في مارس من العام الماضي لهذا كانت التوقعات بان المنتخب مستواه افضل في ضوء تواجد المواهب التي تعد النواة للمنتخب الأول لهذا فان الفريق مطالب اليوم بأن يمحو الصورة الباهت وتقديم عرض يتناسب مع الطموحات والآمال التي بنيت على المنتخب الأولمبي.
يذكر أن 43 منتخبا تشارك في مرحلة التصفيات يتأهل منها إلى النهائيات أصحاب المراكز الأولى في المجموعات إلى جانب أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني وفي حالة حصول منتخب الدولة المضيفة تايلاند على إحدى بطاقات التأهل المباشر للنهائيات، فإن خامس أفضل فريق يحصل على المركز الخامس سوف يتأهل لإكمال عقد المنتخبات المتأهلة، وكانت أوزبكستان توجت بلقب النسخة الماضية من البطولة عام 2018 في الصين، بعدما تغلب في المباراة النهائية على فيتنام. وتحصل المنتخبات الثلاثة الأولى في النهائيات على بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية 2020 في اليابان، علماً بأن الدولة المضيفة اليابان حصلت على بطاقة التأهل المباشر.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

حمدان المعني

507 total views, 507 views today

بأداء هزيل.. منتخبنا الأولمبي يفوز على نيبال بهدف يتيم

استهل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 بفوز متواضع على حساب منتخب نيبال بهدف دون رد وذلك في المباراة التي جرت مساء أمس في العاصمة القطرية الدوحة ليجني منتخبنا أول ثلاث نقاط له في المجموعة الأولى للتصفيات والتي تضم إلى جواره منتخبات قطر الدولة المضيفة وأفغانستان ونيبال.

ويدين منتخبنا بانتصاره الصعب والباهت وغير المقنع إلى لاعبه يوسف المالكي الذي زار الشباك في الدقيقة 13 بإحرازه الهدف اليتيم في اللقاء عبر اختراق وتوغل رائع من الجهة اليمنى لدفاعات نيبال مستثمرا تمريرة بينية على طبق من ذهب أرسلها له صلاح اليحيائي وضعته في موقف المنفرد ولم يتوان على اثرها في إيداع الكرة داخل الشباك لتتهادى سهلة على يسار الحارس كاركي مانحا هدف السبق لمنتخبنا والذي صمد حتى صافرة النهاية.
وبهذا الفوز رفع منتخبنا الوطني رصيده إلى 3 نقاط بينما خسر منتخب نيبال رهان الجولة الأولى وأنهاها دون نقاط متعرضا لكمين الهزيمة في ضربة البداية مما يدفعه في السعي جاهدا للإفلات من هذا الفخ والكمين المحظور في الجولة المقبلة.

الشوط الأول

ظهر منتخبنا الأولمبي بأداء باهت وغير مقنع في شوط المباراة الأول وعابه البطء في التحضير والتحول من الدفاع إلى الهجوم والبطء أيضا في عملية الضغط على المنافس وعلى حامل الكرة كما ظهر بشخصية الفريق المهزوزة وسط افتقاده لحلول التسديد من المسافات البعيدة المدى عطفا على أنه لم يظهر الرغبة والشراسة في الثلث الهجومي الأخير من ملعب المنتخب النيبالي.
وعلى الرغم من أن منتخبنا الأولمبي أنهى هذا الشوط متقدما بهدف يوسف المالكي في الدقيقة 13 إلا أنه واجه أزمات عاصفة وخانقة في البناء الممنهج للهجمات من الخطوط الخلفية إلى الخطوط الأمامية كما أنه عانى الأمرين في إيجاد استراتيجية معينة لتكثيف محاولات ممارسة الضغط على مرمى المنتخب النيبالي وعاب أيضا على منتخبنا في هذا الشوط عدم مباغتة الخصم بتمريرات خادعة تدخل الشك في نفسه بل أنه فشل في التعاطي مع المنتخب النيبالي المتراجع والمتقوقع أغلب أطوار الشوط في مناطقه الخلفية.
عملية الربط ما بين الدفاع والهجوم كانت مفقودة بشكل أو بآخر نظرا لغياب المساندة الهجومية الفاعلة وضعف الامداد من منتصف الميدان الذي عاب عليه العشوائية في الأداء وفي التمرير بصفة عامة لاسيما وأن الأحمر الأولمبي خسر كرات كثيرة في هذا الشوط نظير الكرات العشوائية المقطوعة وعدم الدقة في التمرير والتي تعزى إلى ضعف التسليم والاستلام خاصة في الثلث الأخير من ملعب الفريق المنافس.
إلى ذلك بدأ الشوط الأول بتبديل اضطراري من جانب المنتخب النيبالي تمثل في خروج لاعبه هيمانت تابا ودخول اللاعب نيتين تابا عوضا عنه نظرا لإصابة اللاعب هيمانت الذي اضطر لمغادرة ملعب المباراة مبكرا وترك مكانه للاعب نيتين.
وعاجل منتخبنا الأولمبي نظيره النيبالي بفرصة أولى وتهديد أول عندما تلقى زاهر الأغبري تمريرة بينية أمامية مررها له بإتقان محسن الغساني في الدقيقة الخامسة انفرد على اثرها الأغبري بالحارس النيبالي أربان كاركي إلا أن الأخير تصدى لها ببراعة منقذا مرمى فريقه من هدف محقق بنسبة مائة بالمائة.
وأبى يوسف المالكي إلا أن يفتتح التسجيل لمنتخبنا الأولمبي في الدقيقة 13 بعدما تلقى تمريرة بينية حريرية من صلاح اليحيائي اخترق على اثرها المالكي الشق الأيمن لدفاعات نيبال قبل أن يطلق تسديدة قوية بيسراه استقرت على شمال الحارس أربان كاركي.
وانفتحت الشهية لدى يوسف المالكي لإضافة هدف شخصي ثان له وثان أيضا لفائدة منتخبنا الأولمبي عندما سنحت له فرصة نموذجية بتسديد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 16 ولكن لسوء الطالع نابت العارضة الأفقية عن الحارس أربان كاركي في الذود عنها لتضيع فرصة إضافة هدف ثان لمنتخبنا كان قريب المنال.
في المقابل ظهر منتخب نيبال مشتت البال وشارد الذهن وارتكب أخطاء بالجملة في التمركز والتنظيم وعابه الوقوع في فخ الأخطاء البدائية في عملية الانتشار بمساحات الملعب وفشل في تضييق المساحات أمام هجوم منتخبنا الأولمبي رغم انكماشه في خطوطه ومناطقه الخلفية وعليه استفاد منتخبنا من عدة أخطاء مباشرة وغير مباشرة نظير الضغط الخاطىء من جانب لاعبي نيبال على حامل الكرة من جانب منتخبنا.
ومع العجز الواضح لمنتخبنا في عملية بناء الهجمات وتراجعه تدريجيا في مناطقه الخلفية تجرأ المنتخب النيبالي في الهجوم وخرج من مناطقه الدفاعية وفتح الملعب ليصل في أكثر من مناسبة إلى منتصف ملعب منتخبنا ومعها بدأ في تهديد مرمى منتخبنا ممارسا ضغطا هجوميا جيدا اجبر لاعبي منتخبنا على ارتكاب الأخطاء الفردية والجماعية ومعها حصل النيباليون أيضا على بعض الفرص الهجومية وإن كانت قد افتقدت للمسة الأخيرة كونهم كانوا يهجمون بخجل وعلى استحياء.
ولم تجد خطة 3 -5 -2 نفعا من جانب منتخبنا بل وانقلبت الأوضاع رأسا على عقب وكرس المنتخب النيبالي أفضليته الميدانية عقب الهدف الأول المسجل لمنتخبنا الوطني ليتمكن النيباليون من إطفاء حمى البدايات التي صاحبت تلك الفترة أو الردهة من المباراة واخماد ثورة بركان منتخبنا ولهيبه المستعر بل واحتواء الموقف والسيطرة أكثر على الكرة.
إلى ذلك استحوذ المنتخب النيبالي فعليا على الكرة وشكل خطورة نسبية على مرمى حارس منتخبنا إبراهيم المخيني بل وراح لاعبوه يتناقلون الكرة بأريحية تامة وسط تراجع غير مبرر وغير مقبول بتاتا من عناصر منتخبنا.
واستمرت نيبال في فرض أسلوبها وايقاعها على اللعب من خلال حرمان منتخبنا من الكرة وتبادل النقلات والتمريرات ما بين الخطوط وسط ارتفاع في مخزون الثقة رافقه زخم معنوي هائل كان في ازدياد بين الفينة والأخرى.
وفي الأثناء حاول منتخبنا امتصاص حماسة منتخب نيبال التي انفجرت كاللغم وكأنها فورة بركان لا تهدأ وضعت منتخبنا في خطر محدق وعلى فوهة ذلك البركان الثائر والهائج بحيث فشلت كتيبة المدرب حمد العزاني في احتواء أزمة الموقف وكأنها رفعت الراية البيضاء ودخلت في حالة من الهدنة والوفاق مع الدفاعات النيبالية.
وتأثر منتخبنا كثيرا بانعدام حلول الإبداع والابتكار من خط المنتصف الذي خسر معركة وسط الميدان وتاه أمام لمسات لاعبو نيبال وتمريراتهم البينية النموذجية وبدا خط وسط منتخبنا وكأنه استسلم لسيطرة أفراد المنتخب النيبالي وظهر بمظهر العاجز دون مخالب حقيقية ينقض من خلالها على فريسته النيبالية ولكن هيهات هيهات فالمنتخب النيبالي أوصد الأبواب المؤدية إلى مرماه وأحكم اغلاقها بشكل جيد للغاية وسط صمود رائع ومذهل لدفاعاته الرصينة التي عرفت من أين تؤكل الكتف وعرفت كيف تعزل الغساني في خط المقدمة.
وبدا خط وسط منتخبنا وكأنه يعاني من حلقة مفقودة أدت إلى تباعد الخطوط وعقم واضح وجلي في بناء الهجمات الممنهجة وفي الأثناء جرب أرشد العلوي حظه بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 31 بيد أنها افتقدت لدقة التصويب لتغادر بطيش ورعونة تامتين الخشبات الثلاث.
بعدها عاد الأحمر الأولمبي للتنشيط الهجومي معيدا تنظيم صفوفه ليحصل على فرصة خطيرة في الدقيقة 33 عن طريق زاهر الأغبري ولكن الحظ عانده تماما وأدار له ظهره بعدما ارتطمت كرته في القائم الأيمن لمرمى الحارس النيبالي أربان كاركي ليحرمنا القائم من هدف مؤكد كان وشيكا للغاية.
واستعاد منتخبنا الضغط الهجومي في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول ولكن على استحياء تام وتهيأت فرصة أمام محسن الغساني في الوقت بدل الضائع ولكن فوتها على نفسه بغرابة بعدما اكتفى بتسديدة ضعيفة ارتمت بين أحضان الحارس النيبالي .

الشوط الثاني

افتتح الأحمر الأولمبي مجريات هذا الشوط بفرصة خطيرة في الدقيقة 50 لاحت للاعب زاهر الأغبري بعدما صوب كرة قوية كان لها الحارس كاركي بالمرصاد مبعدا الخطر عن مرماه ومبطلا مفعول هجمة الأحمر الأولى في هذا الشوط.
وحالت يقظة كاركي دون احراز منتخبنا لهدف ثان عندما سدد عمران الحيدي كرة صاروخية مرت بمنأى عن العارضة والقائمين في الدقيقة 55 وعاد الأغبري إلى سطح الأحداث مجددا وتفنن بإهدار الفرص الواحدة تلو الأخرى كانت احداها في الدقيقة 60 لم ينجح خلالها في مغالطة مرمى كاركي.
وعلى الفور تدخل العزاني بإجراء تبديل عبر الزج بورقته الرابحة عبد الرحمن المشيفري عوضا عن صلاح اليحيائي بهدف إحياء وإنعاش التنشيط الهجومي لمنتخبنا الوطني واعطائه زخما أكبر على مستوى خلق الفرص وبالفعل أعطى التبديل شكلا هجوميا آخر لمنتخبنا وتبدلت الصورة الهجومية للأحسن وإن كانت بشكل ضئيل نوعا ما ولكنه ساهم في تجديد روح الفريق فوق أرضية الميدان وأحيت في عروقه رغبة مهاجمة الفريق المنافس ومحاولة النيل من شباكه بهدف آخر بحثا عن تعزيز النتيجة واللجوء بالتالي إلى الملاذ الآمن حيث تأمين النقاط الثلاث الأولى في هذه التصفيات الملحمية.
إلى ذلك حرمت العارضة يوسف المالكي مرة أخرى من هز شباك نيبال وزيارته بهدف ثان في الدقيقة 78 رغم دقة التصويبة ولكن الحظ العاثر حال دون مغالطتها لمرمى الحارس كاركي.
وشهدت الدقائق الأخيرة تحسنا هجوميا ملحوظا ولافتا من طرف منتخبنا الأولمبي الذي أرهق دفاعات نيبال بتحركاته المثالية ما بين الخطوط وفي الأثناء ارتبك الدفاع النيبالي وبات محاصرا تحت الضغط المشدد والحراسة الهجومية من جانب منتخبنا ولكن ذلك لم يثن عزيمة النيباليين عن احراج دفاعات منتخبنا ومحاولة النيل منها في بعض الفرص الخجولة التي لاحت لهم.
وفشل قذافي المحروقي في مفاجأة ومغالطة الحارس كاركي عندما انبرى لرأسية سهلة لم يتمكن إزاءها من كسر شفرة الدفاع النيبالي وفك رموزه في الدقيقة 85 إلا أن هذه الفرصة أدخلت النيباليين في دوامة الشك وجعلت اليأس يتسلل إليهم رويدا رويدا في إمكانية العودة من بعيد في النتيجة وإدراك التعادل لتذهب محاولاتهم القليلة سدى وفي مهب الرياح. وحتى فريقنا الأولمبي دخل في مرحلة الشك تلك التي دبت في صفوفه وبثت الذعر فيه نظير عجزه عن إضافة هدف ثان رغم ضغطه الهجومي المتواصل والاجهاد البدني الذي نال من مدافعي نيبال في المنعرج الأخير والمنعطف الحاسم من اللقاء. ولم ينجح منتخبنا في بعثرة أوراق المنتخب النيبالي في الدقائق الأخيرة وسط صمود لافت للدفاعات النيبالية التي تحملت عبء اللقاء وعانت كثيرا إلا أنها نجحت في تكسير هجمات منتخبنا الأخيرة رافضة رفع المنديل الأبيض وساعية إلى خطف هدف عكسي من مرتدة سريعة خاطفة لاسيما في ظل افتقادهم للحلول الناجعة في صناعة اللعب.
الردهات الأخيرة للقاء وضعت الأحمر الأولمبي على المحك خشية استقبال هدف مفاجئ يفقده نقطتين ثمينتين ويفسد عليه الاحتفال بالفوز الصعب والشاق ولكن جاءت صافرة الحكم النهائية لتضع حدا لماراثون اللقاء وتعلن عن انتصار منتخبنا بنتيجة غير مقنعة قوامها هدف دون رد.

 

313 total views, 36 views today

المنتخب الوطني يواجه سنغافورة في نهائي كأس أير مارين الودية

يبحث المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم عن لقب بطولة ماليزيا الودية الدولية التي تستضيفها ماليزيا في عاصمتها كوالالمبور بمواجهة منتخب سنغافورة فيما يواجه المنتخب الماليزي المضيف منتخب أفغانستان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

حقق الأحمر الفوز بنتيجة كبيرة في أول ظهور له في البطولة على حساب منتخب أفغانستان بخماسية نظيفة منحته بطاقة العبور إلى المباراة النهائية التي سيحصل الفائز فيها اليوم على لقب البطولة الودية التي تقام في أيام الفيفا.
تمثل مواجهة اليوم فرصة لتحقيق أول لقب تحت قيادة مدربه الهولندي الجديد اروين كومان الذي تم التعاقد معه الشهر الماضي خلفا لمواطنه بيم فيربيك الذي استقال من منصبه عقب قيادته للمنتخب الوطني في نهائيات أمم آسيا 2019.
عاد المنتخب الوطني للتدريبات عقب مواجهة أفغانستان وأدى أمس الأول مرانا خفيفا للاعبين وضع خلاله الجهاز الفني البصمات الأخيرة ووقف على العناصر الجاهزة لتكون ضمن التشكيلة التي ستظهر اليوم في مواجهة أفغانستان.
يتوقع أن تحدث تغييرات في التشكيلة على ضوء الجاهزية البدنية ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على جاهزية اللاعبين البدنية من خلال مشاركتهم مع أنديتهم في الدوريات المحلية والخارجية.
وكما هو معروف فإن القائمة المشاركة حاليا في دورة ماليزيا تضم معظم العناصر التي شاركت في نهائيات أمم آسيا في بداية العام الحالي وفي السنوات الثلاث الأخيرة مما يجعل مسألة التجانس والتفاهم متاحة للاعبين للقيام بالواجبات المطلوبة داخل الملعب. يتطلع الجهاز الفني للمنتخب الوطني لبداية قوية في العهدة الهولندية الثانية وان يحصل على لقبه الأول تحت قيادة كومان لتكون «عربون» تعاون وتلاحم وعمل جيد في الفترة المقبلة التي تنتظر فيها الجهاز الفني واللاعبين استحقاقات صعبة.
حرص المدرب الهولندي كومان خلال مواجهة أفغانستان على التعرف عن قرب على مستويات اللاعبين وقدراتهم وأسلوبهم في اللعب والذي يعبر عن الطريقة التي ظل المدرب السابق فيربيك يطبقها خلال فترة عمله التي زادت عن العامين.
منتخب الطرف الثاني في المباراة يعد من المنتخبات الآسيوية الصاعدة رغم عدم ظهوره في الساحة العالمية والإقليمية رغم الجهود والمساعي التي تبذل من جانب اتحاد الكرة الذي يبحث عن بناء منتخب قوي يحقق الطموحات الكبيرة.
ظهر منتخب سنغافورة في تنظيم فني جيد خلال مباراته أمام ماليزيا ونجح في تسجيل هدف والمحافظة عليه بقوة رغم محاولات المنتخب المضيف المدعوم بدعم جماهيره.
سبقت المباراة ترشيحات من الخبراء المراقبين للبطولة للمنتخب الوطني بالفوز في لقاء اليوم والحصول على اللقب باعتباره يملك خبرات أفضل ولديه مجموعة من اللاعبين المجيدين ويملكون موهبة طيبة بجانب الفارق الكبير في موقع الفريقين بقائمة التصنيف الدولي.

 

كومان: لا تفريط في فرصة التتويج بالكأس –

أشرف مدرب المنتخب الوطني اروين كومان على مران أمس الختامي لمباراة النهائي وحرص على تنفيذ بعض الأمور التكتيكية بمساعدة مهنا ووليد السعدي وذلك تمهيدا لاختيار الأسماء التي ستشارك في مواجهة سنغافورة.
ويرى كومان أن المشاركة في الدورة الماليزية تمثل فرصة طيبة له وهو يبدأ مشواره مع المنتخب الوطني وذلك لمشاهدة اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية.
يسعى المدرب الهولندي بجدية لتدشين مشواره بلقب الدورة الماليزية وعبر عن ذلك صراحة بقوله: سيكون من الجيد الفوز بلقب البطولة الذي يراه حافزا له وللاعبين وأعضاء الجهاز الفني لمواصلة العمل الجيد والتركيز في المستقبل على تحقيق أفضل النتائج واصطياد كافة الأهداف التي تمثل طموحات الجماهير العمانية.
وأكد المدرب كومان بأنه سيجري بعض التغييرات في التشكيلة لمباراة اليوم، وسيركز على العمل من أجل الحصول على كأس البطولة.
كشف كومان أنه درب الأحمر أربع مرات منذ الوصول إلى ماليزيا ويعتقد الفرصة ستكون متاحة في المستقبل القريب لعناصر جديدة الى جانب المجموعة التي دربها في ماليزيا.
وستشكل المجموعة التي شاركت في نهائيات أمم آسيا الماضية القاعدة التي يتركز عليها في المنافسات المقبلة بجانب منح الفرصة للشباب واللاعبين المتواجدين حاليا مع المنتخب الوطني الأولمبي الذي يشارك في التصفيات المؤهلة إلى طوكيو.
وأكد المدرب الهولندي بأنه يتطلع إلى الكشف عن المزيد من المواهب، خاصة في الدوري العماني وذلك عقب العودة لمسقط.

 

الكأس وحافز التصنيف الدولي –

تهدف كأس AIRMARINE إلى أن تكون بطولة توفر منصة تنافسية للمنتخب الماليزي بمشاركة منتخبات آسيوية خلال فترة الاستراحة الدولية وحافزها الأكبر الحصول على نقاط إضافية تساعد في تحسين التصنيف الدولي.
تعد بطولة ثابتة سنويا في خارطة الطريق التي أطلقها اتحاد كرة القدم الماليزي (FAM) لمدة 12 عامًا والتي تركز على وصول المنتخب الماليزي إلى أعلى مستوى في آسيا، وينظر للنسخة الحالية بأنها فرصة لمزيد من الترويج للبطولة.
ويمنح الفريق الفائز كأس البطولة التي تصمم في كل عام مع فرصة الاحتفاظ بها.

 

المقبالي وعكعاك يظهران مرة أخرى –

على ضوء تصريحات المدرب الهولندي فإن تعديلات كبيرة ستتم في تشكيلة مباراة اليوم وكان الأحمر قد لعب المباراة الأولى بتشكيلة ضمت: فايز الرشيدي في حراسة المرمى ومحمد الشيبة ومحمد المسلمي ومعتز صالح ومبروك في خط الدفاع والقائد كانو وحارب السعدي وجميل اليحمدي ورائد إبراهيم وحاتم الرواشدي في الوسط، وفي المقدمة عبد العزيز المقبالي.
وأجرى الجهاز الفني للمنتخب الوطني تغييرات بدخول محمد الغساني بديلا للمقبالي ومحمد الرواحي بديلا لمحمد المسلمي وعكعاك بديلا للروشدي.
وشهدت التشكيلة عودة المهاجم عبد العزيز المقبالي الذي غاب عن المشاركة في نهائيات أمم آسيا وكذلك لعب المدافع محمد الشيبة التسعين دقيقة في إشارة واضحة إلى عودته من جديد لحجز موقعه في التشكيلة خلال الفترة المقبلة بعد أن غاب عن المشاركة المستمرة نتيجة الإصابات المتكررة. وكذلك شارك مهاجم مرباط مسلم عكعاك للمرة الأولى مع المنتخب الوطني ونجح في أن يسجل هدفه الدولي الأول في شباك أفغانستان.
المرجح أن يستمر المقبالي وعكعاك في الظهور وقيادة خط هجوم المنتخب الوطني في إطار سعي الجهاز الفني لمنحهما الفرصة الكافية.

 

مدرب سنغافورة :لن نكون صيدا سهلا الليلة –

يتطلع مدرب منتخب سنغافورة لتقديم مباراة قوية اليوم تشكل عنوانا للنقلة الفنية التي يبحث عنها الجمهور في بلاده وتمثل الاستراتيجية التي يعمل اتحاد الكرة الماليزي على تنفيذها وترجمتها على ارض الواقع.
يقود منتخب سنغافورة كابتن فريق الأسود السابق نازي ناصر والذي يأمل أن يقدم أوراق اعتماده عبر قيادته الطيبة لفريقه في البطولة الحالية.
قال مدرب سنغافورة: إنه سعيد للغاية بعبور منتخب ماليزيا الذي يلعب في أرضه ووسط جماهيره ويتأهل إلى مباراة التتويج بلقب الدورة وما حدث يعتبره أمرا جيدا ومشجعا لمواصلة العمل بقوة والسعي لتعزيز النجاح في مباراة اليوم أمام المنتخب الوطني العماني.
وأشار مدرب سنغافورة بقوله: أنا على دراية بلاعبينا، حيث عملت معهم على قدرات مختلفة. في الوقت الذي سيلعب فيه لاعبونا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الآسيوية تحت سن 23 عاما 2020، استدعينا لاعبين أعتقد أنهم سيكونون مهمين في نجاحنا في البطولة. وقال نازي: «نحن نلعب مباراتنا الثانية اليوم أمام منتخب قوي ويملك قدرات كبيرة ولكن هذا لن يثنينا عن السعي للتغلب عليه وأن لا نكون صيدا سهلا في المباراة.

 

مفكرة –

يبدأ اليوم الختامي في بطولة ماليزيا الودية عصر اليوم بالمواجهة الأولى التي تضم المنتخب المضيف وصاحب الأرض والجمهور ومنافسه منتخب أفغانستان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عند الساعة الثانية عشرة والنصف بتوقيت مسقط.
وتبدأ مباراة المنتخب الوطني ومنافسه منتخب سنغافورة على لقب البطولة عند الساعة الخامسة إلا ربع مساء.
الجدير بالذكر أن قناة عمان الرياضية كانت قد نقلت المباراة الأولى للمنتخب أمام أفغانستان ويتوقع أن تبث اليوم اللقاء الثاني أيضا.

 

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,207 total views, 51 views today

اليوم في افتتاح التصفيات الآسيوية ..منتخبنا الأولمبى يبدأ مشواره بمواجهة نيبال وعينه على الانتصار

يستهل المنتخب الوطني الأولمبي الساعة الخامسة عصر اليوم مشوار البحث عن بطاقة العبور الى النهائيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، بمواجهة منتخب النيبال في التصفيات التي تستضيفها قطر في الفترة من 22 إلى 26 مارس الجاري، وتضم المنتخب الوطني والمضيف قطر والنيبال وأفغانستان.
يتأهل المنتخب المتصدر من المجموعة مباشرة إلى أولمبياد طوكيو فيما تتنافس البقية على المراكز الخمسة المخصصة لأفضل المنتخبات في المجموعات الـ 11 التي تتنافس على مستوى القارة الآسيوية.
أدى الأحمر الأولمبي تدريبا عصر أمس على ملعب المباراة أعلن خلاله اللاعبون عن جاهزيتهم لبداية قوية في التصفيات وكسب أول ثلاث نقاط تعزز من فرصة استمرارية التفوق وصدارة المجموعة ومن ثم الحصول على بطاقة العبور إلى طوكيو. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مقر البعثات المشاركة بالتصفيات تحدث مدرب المنتخب الوطني الأولمبي حمد العزاني وقال: إن المواجهات لن تكون سهلة في جميع المباريات رغم التباين في التصنيف ووجود فوارق فنية إلا أن الوضع في الملعب من المتوقع أن يكون مختلفا ولا يعتمد على التاريخ أو الحسابات الفنية المسبقة مشيرا إلى أن الحظوظ متساوية، على الورق وهناك إجماع على أن المنافسة ثنائية بين قطر وعمان، ولكن علينا أن نحترم المنتخبين النيبالي وأفغانستان، فالنيبال قدم مستويات جيدة في دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا وفيه لاعبون صغار السن.
وتحدث المدرب الوطني حمد العزاني عن أن برنامج المنافسة سيشكل ضغطا صعبا على اللاعبين وسينتج عنه الإرهاق والتعب لأن المباريات تقام كل 48 ساعة مما لا يمنح الفرصة للراحة الكافية وترتيب الأوراق ومن ثم العودة مرة أخرى للمنافسة.

564 total views, 9 views today

منتخبنا يسحق أفغانستان في دورة ماليزيا

تأهل المنتخب العماني إلى نهائي بطولة ماليزيا الدولية الودية (كأس مارين)، بعد الفوز على منتخب أفغانستان بنتيجة 5/0، في اللقاء الذي أقيم على إستاد بوكيت جليل الوطني.

سحل أهداف المنتخب العماني أحمد مبارك كانو ورائد إبراهيم ومحمد الشيبة وعبد العزيز المقبالي ومسلم عكعاك.

بدأت المباراة سريعة من جانب منتخب عمان الذي سجل هدفا مبكرا عن طريق أحمد مبارك كانو في الدقيقة التاسعة، من ضربة ركنية لعبها محمد المسلمي، وحولها كانو في الشباك.

وأرسل حاتم الروشدي كرة متقنة إلى رائد إبراهيم، الذي توغل وراوغ مدافعا والحارس، مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 25.

بعدها تحسن أداء منتخب أفغانستان ووصل إلى مرمى فايز الرشيدي، ولكن بكرات غير خطيرة.

وشهدت الدقيقة 46 تسجيل الهدف الثالث للمنتخب العماني، عن طريق رأسية محمد الشيبة الذي تلقى كرة متقنة من رائد إبراهيم، إثر ضربة ركنية.

ومع انطلاق الشوط الثاني سجل المنتخب العماني الهدف الرابع عن طريق عبد العزيز المقبالي، الذي تلقى كرة من رائد إبراهيم سددها مباشرة في الشباك.

وفي الدقيقة الأخيرة سجل البديل مسلم عكعاك الهدف الخامس للمنتخب العماني.

 

 

نقلا عن كورة

807 total views, 24 views today

الأحمر يظهر في ماليزيا أمام أفغانستان في افتتاح الدورة الدولية

يدشن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم مشواره في الدورة الرباعية الودية الدولية الماليزية التي تستضيفها ماليزيا في عاصمتها كوالالمبور بمواجهة منتخب أفغانستان فيما يواجه المنتخب الماليزي المضيف جاره منتخب سنغافورة ويتقابل الفريقان الفائزان في مباراة على حاسمة على لقب البطولة يوم السبت المقبل.
تمثل مواجهة اليوم ضربة البداية للأحمر تحت قيادة مدربه الهولندي الجديد اروين كومان الذي تم التعاقد معه الشهر الماضي خلفا لمواطنه بيم فيربيك الذي استقال من منصبه عقب قيادته للمنتخب الوطني في نهائيات أمم آسيا 2019.
حال ارتباط اللاعبون بالدوريات التي يشاركون فيها دون أن تسبق المشاركة في دورة ماليزيا أي تدريبات واقتصر الأمر على تجمع قبل ساعات من السفر ليؤدي الفريق أول تدريباته تحت قيادة كومان في ماليزيا التي وصلها قبل ثلاثة أيام.
استمرت التدريبات حتى يوم أمس والذي شهد مرانا خفيفا للاعبين وضع خلاله الجهاز الفني البصمات الأخيرة ووقف على العناصر الجاهزة لتكون ضمن التشكيلة التي ستظهر اليوم في مواجهة أفغانستان.
مران الأمس جرى في ملعب قريب من مقر إقامة بعثة المنتخب على عكس مران أمس الأول والذي أقيم في الملعب الذي ستقام عليه المباراة اليوم. يعتمد الجهاز الفني للأحمر بشكل كبير على جاهزية اللاعبين البدنية من خلال مشاركتهم مع أنديتهم في الدوريات المحلية والخارجية وكذلك وجود معظم العناصر التي شاركت في نهائيات أمم آسيا في بداية العام الحالي وفي السنوات الثلاثة الأخيرة مما يجعل مسألة التجانس والتفاهم متاحة للاعبين للقيام بالواجبات المطلوبة داخل الملعب.
يتطلع الجهاز الفني للمنتخب الوطني لبداية قوية في العهدة الهولندية الثانية وان يحجز مقعده في المباراة النهائية ومواجهة الفائز من لقاء ماليزيا وسنغافورة.
تمثل المشاركة في البطولة فرصة طيبة للمدرب الهولندي الجديد للتعرف عن قرب على مستويات اللاعبين وقدراتهم وأسلوبهم في اللعب والذي يعبر عن الطريقة التي ظل المدرب السابق فيربيك يطبقها خلال فترة عمله التي زادت عن العامين.
يعتبر منتخب أفغانستان الذي يلقب بـ «أسود خراسان» من أقدم المنتخبات في العالم رغم عدم ظهوره في الساحة العالمية والإقليمية على الوجه الذي ينتظر منه، فقد تم إنشاؤه سنة 1922 وينتمي للاتحاد الأفغاني لكرة القدم…
كما أنه انضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 1948، بينما لم يتم إدراجه في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى عام 1954، كما يستقبل هذا المنتخب جل مبارياته بملعب «غازي» في العاصمة كابول. رغم المتاعب والمصاعب التي تعاني منها الكرة الأفغانية في الوقت الحالي إلا أن ذلك لا يعني بأنها حديثة العهد، فقد كان الاتحاد الأفغاني لكرة القدم من بين الأعضاء المؤسسين للاتحاد الآسيوي لكرة القدم سنة 1954، بينما يعتبر نادي محمودية أول فريق يتأسس هناك في عام 1934، وقبل ذلك كان المنتخب الأفغاني قد شارك في بعض التظاهرات والمنافسات الإقليمية، كما شارك في الألعاب الأولمبية الصيفية التي أقيمت سنة 1948، حيث كانت أول مبارياته أمام منتخب لوكسمبورج في 31 من نفس العام والتي خسرها بنتيجة (6-0).
ورغم الصعوبات التي واجهها سابقا إلا أن المنتخب الأفغاني لكرة القدم تمكن من العودة بقوة في لقاءاته الدولية والإقليمية منذ سنة 2010، حيث عاد المنتخب الأفغاني رويدا رويدا للمحافل الدولية والمنافسات الإقليمية، كما أنه استطاع التقدم بشكل ملحوظ في ترتيب «الفيفا» الشهري، وقد وصل المنتخب الأفغاني لنهائي كأس جنوب شرق آسيا سنة 2011 لكنه خسر بنتيجة ساحقة أمام الهند (4-0) والتي تعد أكبر المتوجين باللقب الإقليمي (6 مرات بطلة جنوب آسيا)، لكن تطور الرياضة مؤخرا في أفغانستان أوقف الزحف الهندي هذه السنة (2013)، عندما تمكن الأفغان من الثأر لهزيمة 2011 في دورة كأس جنوب آسيا التي أقيمت في النيبال، حيث استطاع زملاء القائد زهير إسلام أميري الفوز على الهند في النهائي بنتيجة هدفين لصفر، ليتمكن بذلك المنتخب الأفغاني من تحقيق أول الألقاب على مستوى منتخب كرة القدم للرجال في انتظار المزيد في السنوات المقبلة.
لعب المنتخب الأفغاني مباراة ودية الشهر الماضي، وتفوق فيها على المنتخب الباكستاني بنتيجة 3-0، ولم تكن خصوصية المباراة في نتيجة اللقاء العريضة، ولا في مكان إجراء اللقاء باعتبار أن أفغانستان لم تلعب على أرضها منذ 10 سنوات، بل في المنتخب الباكستاني، إذ لم يتواجه المنتخبان منذ 30 سنة كاملة، حيث تعود آخر مباراة بينهما لسنة 1983، وذلك إثر الأزمات السياسية المتواصلة بين الدولتين والتي تعود لأكثر من ثلاث عقود من الزمن، لتكون هذه المباراة الخاصة دليلا على تطور الأوضاع في أفغانستان بعد سقوط حكم طالبان، ومحاولة النهوض بالبلاد بعد عقود من الخيبات المتواصلة.

عكعاك ينضم.. والجميع في قمة الجاهزية –

أنضم أمس الأول اللاعب مسلم عكعاك للبعثة بعد أن تخلف عن السفر معها لبعض الظروف وشارك منذ وصوله في التدريبات ليدخل ضمن خيارات القائمة التي ستشارك في مباراة الافتتاح اليوم أمام أفغانستان.
وذكر الجهاز الفني أن جميع اللاعبين المختارين في القائمة في جاهزية فنية وبدنية طيبة ولا توجد أي إصابات مما يسهل مهمة اختيار التشكيلة المناسبة لمباراة اليوم.
الجدير بالذكر أن القائمة تضم 22 لاعبا وهم: محمد المسلمي، وعلي البوسعيدي، وعلي سالم، ومعتز صالح عبدربه، وحارب السعدي، وحاتم سلطان الروشدي، ومحمود المشيفري، وخالد البريكي، وأحمد الرواحي، ومحمد الشيبة، ومحمد خصيب، ومسلم عكعاك، وياسين الشيادي، ومحمد الغساني، ومحسن جوهر، ومازن الكاسبي.
بجانب اللاعبون المحترفون في الخارج: فايز الرشيدي (العين السعودي)، وأحمد كانو (مسيمير القطري)، وعبد العزيز المقبالي (الشمال القطري)، وجميل اليحمدي، ومحمد فرج (الوكرة القطري)، ورائد إبراهيم (فاليتا المالطي).

الجماهير الماليزية تحتج على أسعار التذاكر وتقاطع البطولة –

قال نائب رئيس الاتحاد الماليزي داوتك وجرا محمد يوسف مهدي فيما يتعلق باستضافة ماليزيا للنسخة الافتتاحية من البطولة: يمكن أن تكون هذه البطولة استمرارًا للعروض الجيدة التي قدمها المنتخب الماليزي، أي خلال كأس سوزوكي لكرة القدم في العام الماضي ويمكن أن تثبت أهميتها فيما يتعلق بجهد الاتحاد في إطلاق خطة تطوير شاملة نحو جعل ماليزيا دولة كرة قدم محترمة.
ومع ذلك، يهدد جمهور الكرة الماليزي بمقاطعة البطولة، في أعقاب ما يرون أنه استغلال فاضح لفريق كرة القدم الماليزي وأسعار التذاكر الباهظة. يزعم الجهور الماليزي أن البطولة هي مجرد وسيلة للشركات المشاركة لكسب المال بالنظر إلى أن المباريات هي «مباريات ودية» ستحتسب إلى تصنيفات FIFA. ومع ذلك، فإن التذاكر حددت بسعر 35 رينجيت ماليزي لكل مباراة وهو أغلى من أسعار التذاكر لمباريات المجموعات في كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سوزوكي 2018. ينطلق موقف المشجعين من فكرة أنهم لن يدعموا أي محاولة لاستخدام فريق كرة القدم الماليزي كرافعة مالية لكسب المال للمؤسسات الخاصة.
وفي الوقت نفسه، كشف المدير الفني للبطولة عن أن مبيعات التذاكر للبطولة الافتتاحية لكرة القدم تسير ببطء شديد حيث تم بيع حوالي 10.000 تذكرة فقط عبر الإنترنت فقط منذ 1 مارس. وقال إن الشركة المنظمة قررت منح تذاكر مخفضة بقيمة 25 رينجيت ماليزي للشخص الواحد لـ 5000 طالب ابتدائي وثانوي لتمكين المزيد من المشجعين من تقديم الدعم للفريق الوطني.
«هذا العرض صالح فقط للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا وما دون، ويجب عليهم إحضار بطاقة هوية الطالب الخاصة بهم عند إجراء عملية شراء».
وأضاف أن السعر الطبيعي 35 رينجيت ماليزي للمقاعد العادية وللبالغين 45 للمنصة.

مدرب سنغافوري جديد .. وماليزيا تخشى «اللهيب»

دعا تان تشيني هوي، المدير الفني لمنتخب ماليزيا، المشجعين إلى إغراق الاستاد الوطني في بوكيت جليل لتقديم دعمهم للفريق الوطني وحث أنصاره على الخروج بأعداد كبيرة مثل كأس سوزوكي لكرة القدم 2018 الذي ظهرت فيه ماليزيا في المركز الثاني، لإثارة روح اللاعبين الوطنيين لتقديم أفضل ما لديهم في أرضهم.
وقال: بالتأكيد أي صراع بين ماليزيا وسنغافورة لا يكون عادة ذا طابع هادئ بل تتصاعد المشكلات ويظهر الغضب وتومض البطاقات الحمراء /‏‏ الصفراء.
وستكون هذه مباراة صعبة للغاية. نهدف إلى استخدام هذه البطولة لتحسين تصنيفنا العالمي وفي الوقت نفسه الفوز بكأس الافتتاح.
وأضاف: من المهم أن يتعلم اللاعبون التحكم في مشاعرهم خلال المباراة، والتي من المحتمل أن تكون مشحونة للغاية، ولن يتم طردهم لأن ذلك سيؤثر على إيقاع الفريق.
في المنتخب السنغافوري تم تعيين كابتن فريق الأسود السابق نازي ناصر لتولي تدريب المنتخب الوطني السنغافوري لتكون البطولة الحالية بداية مشواره.
وقال مدرب سنغافورة: إنه حلم وشرف أن أكون قادراً على قيادة الأسود للدورة الدولية. أنا على دراية بلاعبينا، حيث عملت معهم في قدرات مختلفة. في الوقت الذي سيلعب فيه لاعبونا تحت سن 22 عامًا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الآسيوية تحت 23 عام 2020، استدعينا لاعبين أعتقد أنهم سيكونون مهمين في نجاحنا في البطولة. وقال نازي «نحن نلعب مباراتنا الأولى ضد ماليزيا وسنلعب بقوة من أجل بلدنا».

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

651 total views, 7 views today

الأولمبي في بروفة بحرينية للتصفيات الآسيوية

يؤدي المنتخب الأولمبي لكرة القدم اليوم بروفة مهمة أمام مضيفه منتخب البحرين ضمن برنامج استعداداته للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، والتي تستضيفها قطر في الفترة من 22 إلى 26 من مارس الجاري، وتضم منتخبات: قطر والسلطنة ونيبال وأفغانستان.
وكان المدرب حمد العزاني مدرب المنتخب الأولمبي قد اختار القائمة الرسمية للتصفيات التي تضم 24 لاعبًا وهم: سلطان سعيد ويوسف الشيادي وسعود الحبسي وصلاح اليحيائي وعمران الحيدي وعمار الشيادي وعمار الرشيدي ومحسن الغساني ومعتصم المحيجري وإبراهيم المخيني وثويني حديد وأحمد المطروشي وعلى الهنائي وعصام الصبحي وارشد العلوي وعبد الرحمن المشيفري وزاهر الأغبري ويوسف المالكي وبندر مشعل ومروان طلال وأسعد العوادي والقذافي المحروقي ومحمد الغافري ويوسف الغيلاني.
سيعود الأحمر الأولمبي عقب البروفة البحرينية إلى مسقط لقضاء إجازة لمدة يومين ومن ثم تغادر البعثة إلى الدوحة يوم 20 الشهر الجاري إلى الدوحة لدخول أجواء المنافسة والاستعداد للمواجهة الأولى في التصفيات أمام منتخب النيبال.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

697 total views, 10 views today

هدفان في برنامج كومان .. حل مشكلة القناص والإحلال والإبدال

وصل فجر أمس مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الهولندي أورين كومان لبدء مشوار جديد مع الكرة العمانية وسط تطلعات وطموحات كبيرة من الجماهير العمانية بأن يواصل الطفرة الفنية التي تحققت مؤشراتها في عهد مواطنه بيم فيربيك الذي ترجل عن مواصلة المسيرة عقب قيادته للأحمر في نهائيات أمم آسيا 2019.
يحيط ببدايات المدرب الجديد ترقب كبير من الجماهير بنجاح نظرية اتحاد الكرة وثقته في المدرسة الهولندية باعتبارها الخيار الأفضل في هذه المرحلة ويستطيع المدرب الجديد أن يحقق الاستقرار للمنتخب الوطني في التحديات الكبيرة التي تنتظره في مسيرته المقبلة أبرزها المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبل.
سبق التعاقد مع كومان مؤشرات تكشف عن أن مجلس إدارة اتحاد الكرة درس ملف بديل فيربيك جيدا ووصل لقناعات شبه كاملة بأنه يمثل الخيار الأفضل الأمر الذي وفر أجواء عامرة بالتفاؤل بأن يمضي كومان بذات النهج وأسلوب العمل الذي ساهم في نجاح تجربة فيربيك باعتبارهما يحملان فكرا تدريبيا واحدا ومن مدرسة واحدة.
يعد التوقيت الحالي لبدء مشوار كومان مناسبا للغاية ويتيح له التعرف بشكل جيد على القاعدة التي تشكل قائمة المنتخب حاليا وكذلك متابعة ما تبقى من مباريات الدوري لضم عناصر جديدة في حال برز لاعبون شباب لفتوا نظره.
اختار اتحاد الكرة المشاركة في دورة ماليزيا الرباعية ميدانا لبداية تدشين عمل المدرب الهولندي الجديد والوقوف على مستويات اللاعبين من خلال مشاركتهم في البطولة التي ستبدأ في العشرين من الشهر الجاري ويواجه فيها المنتخب الوطني الدولة المضيفة أفغانستان وفي حال فوزه ينتظر الفائز من المباراة الثانية التي تجمع ماليزيا المستضيف وسنغافورة.
سيشرف كومان على تدريبات الأحمر بمعاونة جهازه الفني لمدة ثلاثة أيام فقط قبل دخوله إلى ميدان المنافسة في دورة ماليزيا وبالتالي سيكون تركيزه كبيرا على رصد قدرات ومهارات اللاعبين الذين تم اختيارهم في القائمة التي ستشارك في البطولة.
تحصلت الصحيفة على معلومات مؤكدة تشير إلى أن المدرب كومان ظل يدرس المنتخب الوطني منذ بداية المفاوضات معه وشاهد عددا من المباريات وتلقى تقارير وافية من مواطنه فيربيك الذي دعم توليه المنصب خلفا له.
المعلومات المتوفرة للمدرب ورؤيته الفنية يمثلان نقطة البداية في مسيرته تساعده كثيرا في التعرف على اللاعبين وتحديد خارطة عمله عقب العودة من ماليزيا والتي ستنفذ عبر تجمعات داخلية وبعض التجارب الودية في فترة أيام الفيفا.
الجميع اليوم ينتظرون رؤية العمل الذي سيقدمه الهولندي الثاني وما يمكن أن يقدمه للأحمر في الأيام المقبلة في ظل ارتفاع سقف الطموحات لدى الجماهير بعد أن شهد أداء المنتخب الوطني نقلة فنية واضحة قادته للفوز ببطولة كأس الخليج الماضية في الكويت وتقديم مستويات قوية في نهائيات أمم آسيا 2019 قادته ليتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته المتعددة.
كثيرون يتحدثون عن أن كومان يواصل من حيث انتهى مواطنه فيربيك ويعمل على تحسين صورة الأحمر وتحقيق قفزة نوعية في الأداء والنتائج مستفيدا من التطور الذي حدث في الفترة الماضية وأكسب اللاعبين الثقة والقدرة على مواجهة أي تحد مهما كان صعبا.
أمران مهمان كانا يشغلان بال فيربيك ووضع خطط من أجل إيجاد حلول له ويتمثل في تقوية خط الهجوم عبر تشكيل قوة هجومية ضاربة تستطيع ترجمة الفرص إلى أهداف ووضع حد للعقم الهجومي الذي ظل يمثل هاجسا للجماهير وكثيرا ما تتحدث عنه في انتظار ظهور قناص يعيد سيرة القناصين الكبار الذين تركوا بصمة رائعة في مسيرتهم مع المنتخب كان آخرهم عماد الحوسني وهاني الضابط، كذلك كان المدرب الهولندي السابق يخطط للاستمرار في عملية الإحلال والإبدال في القائمة والاعتماد على العناصر الشابة التي تؤسس قاعدة للمستقبل القريب.

إشارة خضراء للغساني .. وفرصة لعكعاك –

تمثل القائمة التي تم اختيارها للمشاركة في بطولة ماليزيا الودية في أغلب عناصرها الاستقرار مع بعض التغييرات القليلة بعودة بعض الأسماء التي غابت في الفترة الماضية لأسباب متنوعة وحافظت بعض الخطوط على الأسماء ذاتها خاصة الوسط والدفاع فيما تم دعم حراسة المرمى بالحارس مازن الكاسبي الذي سبق له أن تواجد في القائمة في فترة ماضية.
الملفت للنظر في القائمة الجديدة سعى الجهاز الفني لدعم خط الهجوم بعودة مهاجم مرباط مسلم عكعاك ومنح المهاجم محمد الغساني جرعة معنوية أخرى بمنحه الضوء الأخضر للاستمرارية فيما غاب محسن الغساني رغم المستوى الطيب الذي قدمه في مشاركته مع الأحمر في نهائيات أمم آسيا 2019.
شهدت القائمة عودة نجم نادي ظفار حاتم الروشدي بعد أن غاب في الفترة الماضية.
وكما هو معروف فإن القائمة الكلية ضمت 22 لاعبا وهم: محمد المسلمي، وعلي البوسعيدي، وعلي سالم، ومعتز صالح عبدربه، وحارب السعدي، وحاتم سلطان الروشدي، ومحمود المشيفري، وخالد البريكي، وأحمد الرواحي، ومحمد الشيبة، ومحمد خصيب، ومسلم عكعاك، وياسين الشيادي، ومحمد الغساني، ومحسن جوهر، ومازن الكاسبي.
كما ضمت القائمة مجموعة من اللاعبين المحترفين خارج السلطنة تمثلت في فايز الرشيدي (العين السعودي)، وأحمد كانو (مسيمير القطري)، وعبدالعزيز المقبالي (الشمال القطري)، وجميل اليحمدي، ومحمد فرج (الوكرة القطري)، ورائد إبراهيم (فاليتا المالطي).
وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني سيعلن في المرحلة المقبلة عن قائمة واسعة تمثل القائمة الكلية الكبيرة للمنتخب ويتم منها الاختيار للاستحقاقات المقبلة.

عودة المقبالي .. فرصة إثبات الوجود –

ظل اللاعب عبدالعزيز المقبالي محافظا على مقعده ضمن قائمة المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة ويمثل خيارا أساسيا ضمن عناصر خط الهجوم ويشارك في بعض الأحيان منذ البداية في التشكيلة وفي أحيان أخرى احتياطيا.
غاب اللاعب عن القائمة الأخيرة التي أعلنها المدرب السابق فيربيك للمشاركة في نهائيات أمم آسيا وهو ما طرح وقتها بعض الأسئلة عن استبعاد المهاجم الأساسي في قائمة فيربيك طوال فترة عمله مع المنتخب.
شهدت القائمة التي أعلنت للمشاركة في بطولة ماليزيا الودية عودة المقبالي لتكون العودة بمثابة الفرصة الجديدة له لتأكيد قدرته في المحافظة على وجوده ضمن القائمة في المرحلة المقبلة ويظهر قدراته الهجومية التي تساعد في إيجاد حل لمعضلة غياب القناص مستفيدا من تجاربه الأخيرة والخبرات التي كسبها من المشاركة في عدد كبير من المباريات الدولية مع المنتخب.
سيكون على المقبالي إقناع المدرب الجديد بأنه يمثل الخيار الأمثل والأفضل لقيادة خط الهجوم باعتباره صاحب الخبرة الأول مقارنة باللاعبين الذين تم اختيارهم ويلعبون في خط الهجوم.

التصديق على خيارات مهنا .. والبصمة تظهر لاحقا –

على ضوء المعلومات المتوفرة فإن برنامج عمل المدرب الهولندي في الفترة المقبلة سيشهد حركة مستمرة بين الملاعب لمتابعة ما تبقى من مباريات الدوري عقب العودة من العاصمة الماليزية كوالالمبور.
سيشكل المدرب كومان حضورا مستمرا في مباريات الدوري الذي يمثل القاعدة الأساسية التي يعتمد عليها أي جهاز فني في اختيار قائمة المنتخب.
وسيركز بشكل كبير على متابعة الأسماء التي تتواجد حاليا في القائمة وفي مقدمتها تلك التي ستشارك في دورة ماليزيا الودية بجانب البحث عن عناصر جديدة وهو أمر يضعه أمام سباق مع الزمن لضيق الوقت وأن ما تبقى من مباريات في دوري المحترفين وبقية المسابقات لا يمنحه الفرصة الكافية للتعرف على جميع اللاعبين وهو ما يعني أنه سيعتمد بشكل كبير على تقارير جهازه الفني المساعد خاصة مساعده الأول مهنا سعيد الذي كلفه اتحاد الكرة بالإشراف على المنتخب عقب استقالة فيربيك وهو الذي يعتبر صاحب خبرة تراكمية بفضل عمله لعدة سنوات متوالية في الجهاز الفني للأحمر.
يفرض الواقع على المدرب وجهازه الفني الاعتماد بشكل كبير على العناصر الجاهزة وصاحبة الخبرات في منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات المونديال والتي ستشكل مبارياتها في البدايات فرصة جيدة للمدرب للتعرف عن قرب على عناصر المنتخب ومعرفة النواقص التي يعاني منها الفريق والسلبيات والأخطاء وكيفية علاجها وصولا لفريق مثالي متكامل المواصفات الفنية وقادر على تحقيق الطموحات.
كل ذلك يشير إلى أن بصمة المدرب الهولندي تتطلب وقتا لتظهر بجلاء في اختيارات اللاعبين الذين يتناسبون ورؤيته الفنية والأسلوب الذي سيتبعه في المنافسات المقبلة.

1,331 total views, 10 views today

24 لاعبًا في قائمة عمان الأولمبي للتصفيات الآسيوية

أعلن الجهاز الفني للمنتخب العماني الأولمبي، القائمة الرسمية التي سوف تشارك في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، والتي تستضيفها قطر في الفترة من 22 وحتى 26 مارس / آذار الجاري، وتضم منتخبات قطر وعمان ونيبال وأفغانستان.

وضمت القائمة الرسمية 24 لاعبًا سوف يعتمد عليهم الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حمد العزاني ومساعده محسن درويش وبدر الميمني، في التصفيات التي يأمل من خلالها التأهل إلى النهائيات.
وضمت القائمة كلا من: سلطان سعيد ويوسف الشيادي وسعود الحبسي وصلاح اليحيائي وعمران الحيدي وعمار الشيادي وعمار الرشيدي ومحسن الغساني ومعتصم المحيجري وإبراهيم المخيني وثويني حديد وأحمد المطروشي وعلي الهنائي وعصام الصبحي وارشد العلوي وعبدالرحمن المشيفري وزاهر الاغبري ويوسف المالكي وبندر مشعل ومروان طلال وأسعد العوادي والقذافي المحروقي ومحمد الغافري ويوسف الغيلاني.

 

نقلا عن كورة

731 total views, 7 views today

الأولمبي يفوز على قرغيزستان 3/‏صفر وديا

تمكن المنتخب الوطني الاولمبي لكرة القدم من تحقيق فوز معنوي على منتخب قرغيزستان 3/‏‏صفر في اللقاء الودي الثاني الذي جمع الفريقين مساء امس بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بعدما انتهت التجربة الأولى سلبية يوم الجمعة الماضي وذلك استعدادا للتصفيات الآسيوية استعدادا لخوض تصفيات أمم آسيا تحت 23 عاما، والتي ستقام في الدوحـة في الفترة من 22 وحتى 26 مارس الجاري.
وتمكن المنتخب الوطني من إحراز الأهداف الثلاثة بواسطة محمد الغافري في الدقيقة 20 من الشوط الأول وفي الشوط الثاني أضاف هدفين حيث جاء الهدف الثاني عن طريق يوسف المالكي في الدقيقة 55 من كرة ثابتة من خارج خط 18 والهدف الثالث أحرزه زاهر الأغبري في الدقيقة 65 من تسديدة خارج منطقة العمليات بعد مستوى جيد تمكن من خلاله المدرب الوطني حمد العزاني من تجربة مجموعة من العناصر التي اختارها في القائمة الأخيرة. وفي بداية المباراة أشرك العزاني يوسف الشيادي في حراسة المرمى ومعه عمار الحديدي وسعود الحبسي وقذافي المحروقي وزاهر الأغبري ومحمد الغافري ومعتصم المحيجري وعلي الحنيني ويوسف المالكي وثويني المخيني وسلطان بشير، وفي الشوط الثاني أشرك 6 لاعبين هم عبدالرحمن المشيفري ويوسف الغيلاني وبندر مشعل وأحمد المطروشي وعصام الصبحي وأسد العوادي
وعلى الرغم من التحفظ الذي أصاب المباراة في شوطها الأول خوفا من الإصابات وخاصة عندما تعمد مدربا الفريقين إعطاء اللاعبين الذين لم يسبق لهم اللعب في المباراة الأولى فرصة المشاركة في هذه المباراة إلا ان التحسن كان تدريجيا وخاصة للاعبي منتخبنا الذين وصلوا عدة مرات الى مرمى لذلك تمكن محمد الغافري من اقتناص إحدى الفرص التي أنهى بها الشوط الأول.
وظهر منتخبنا الأولمبي في الشوط الثاني أكثر جسارة في الجانب الهجومي على الرغم من المحاولات التي كانت واضحة من الفريق الضيف بواسطة كدياروك واكيف الذين سعوا الى تعديل النتيجة إلا أن كراتهم لم تكن مؤثرة ليقتنص المنتخب الوطني فرصتين الأولى من كرة ثابته تمكن من خلالها يوسف المالكي بكل ثقة من هز الشباك في الدقيقة 55 من خارج خط 18 أودعها في الزاوية الصعبة على لحارس مرمى قرغيزستان ليواصل بعدها منتخبنا محاولاته في تنويع الهجمات من الأطراف والعمق، وبعد 10 دقائق أخرى ومن هجمة مرتدة بدأت من الدفاع ثم الى ثويني المخيني الذي أرسلها بدورة الى المنفرد زاهر الأغبري نجح معها في إحراز الهدف الثالث بتسديدة من خارج منطقة العمليات أكد من خلالها الثقة الكبيرة في جاهزية المنتخب للتصفيات الآسيوية.

 

 

نقلا عن عمان الرباضي

634 total views, 7 views today