التصنيف: الاتحاد العماني

حكام بمواصفات خاصة لتفادي شكاوى الأندية

Spread the love

أكدت لجنة الحكام باتحاد كرة القدم حرصها الكبير لنجاح رجال الصافرة في الخروج بمباريات الدوري الحاسمة المتبقية التي تحدد مصير الأندية إلى بر الأمان بعيدا عن أي شكاوى أو احتجاجات، وحرصت على اختيار العناصر ذات الخبرة والتجربة لهذه المواجهات الحساسة. وأكد مسؤول في اللجنة أن الاختيار في المراحل الأخيرة من الدوري يتم على ضوء مواصفات خاصة وعلى حسب أهمية المباراة، وثقتنا كبيرة في جميع الحكام وأي طاقم تسند إليه إدارة مباراة سيكون على قدر التحدي وعند حسن الظن، مشيرا إلى أن الحكام نجحوا حتى الآن بدرجة عالية في إدارة مباريات الدوري والحديث عن بعض الأخطاء وهو أمر طبيعي ووارد ولكن المحصلة العامة تبدو مرضية للجميع. وفي الصعيد ذاته تواصل رابطة دوري المحترفين في اتحاد كرة القدم مراقبة المباريات وكتابة تقارير فنية عن سيرها وذلك من أجل تحقيق مبدأ العدالة والجاهزية في حال أثيرت أي شكاوى عن وجود حالة تلاعب في المباريات الأخيرة الحاسمة.
وكانت الرابطة قد اعتمدت وسيلة استخدام كاميرات خاصة بها لتسجيل وتوثيق بعض المباريات في الجولات التي لن يكون بإمكان القناة الناقلة للمسابقة أن تثبتها، أو تسجلها وذلك لتزامن توقيت المباريات مع بعضها البعض وسيتم الاتفاق مع القناة لمعرفة المباريات التي ستقوم ببثها لتقوم الرابطة عبر كاميرات خاصة بتسجيل المباريات الأخرى.
وتنطلق فكرة تسجيل المباريات من أجل أن تتوفر للرابطة وقائع جميع المباريات عبر توثيق كامل لما يحدث في الملعب خلال التسعين دقيقة، وأن يتوفر لها أو للجان الأخرى في اتحاد الكرة إذا أرادت الوقوف على أي ملابسات يمكن أن تحدث في الملعب وتكون مثار قضية، وفي الوقت ذاته لإرسال رسالة للجميع بأن كل ما سيحدث سيكون مراقبا.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

899 total views, 30 views today

مشروع دمج الأولى والثانية.. إخراج الأندية من دائرة النسيان إلى الأضواء

Spread the love

عقدت اللجنة المكلفة من رئيس اتحاد كرة القدم سالم بن سعيد الوهيبي لدراسة توصية الجمعية العمومية لدمج دوري الدرجتين الأولى والثانية أمس الأول جلستها الأولى برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الاتحاد محسن المسروري لمناقشة مشروع الدمج وفق الرؤى الفنية والإدارية والمالية.
وكان قرار تشكيل اللجنة ضم مدير الرابطة هشام العدواني والخبير الفني سيف الدين والمدير الفني حرمة الله السباعي وإبراهيم العلوي رئيس دائرة التطوير بالاتحاد والمدير المالي رامي بجانب رؤساء أندية الأولى والثانية سيف الخليلي ومحمد اليحمدي وسلطان الحوسني وأحمد الحبسي.

استبقت اللجنة عقد جلستها لبحث تصور الدوري الجديد في حال الدمج باتصالات مكثفة مع رؤساء أندية الدرجتين الأولى والثانية لاستطلاع الآراء ووجهات النظر وتشير المعلومات إلى أن جميع المسؤولين في الدرجتين أكدوا حرصهم على أن يرى مقترح الدمج النور في الموسم المقبل وتحدثت بعض الأندية بصراحة عن أنها لن تشارك في دوري الأولى أو الثانية في حال استمر بالوضع القديم.
وتشير المعلومات إلى أن هناك شبه اتفاق على الدمج وسيتم وضع برنامج للدوري الجديد بنظام الدور الأول الذي تشارك فيه جميع الفرق لتتأهل للدور الثاني الفرق صاحبة النتائج الأفضل وتلعب دوري عبر نظام يساعد على إثراء المنافسة وأن تتوفر فيها عناصر القوة والندية ويتم بثها عبر التلفزيون والتعاقد مع رعاة لتوفير ميزانيات تدعم الأندية وتساعدها في تطوير عملها الفني والإداري من اجل تقديم تجربة نموذجية للدعم.
بات من المرجح أن تنتهي اللجنة الفنية والإدارية التي شكلها مجلس إدارة اتحاد كرة القدم لدراسة مقترح دمج الدرجتين الأولى والثانية في دوري واحد اعتبارا من الموسم المقبل 2019-2020 بالموافقة على الدمج بعد أن وضعت الجلسة الأولى أسس مراحل العمل في المشروع الكروي الجديد.
وحصل «عمان الرياضي» على معلومات تكشف عن أن اللجنة المعنية بدراسة دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية متفائلة بأن تقود الفكرة إلى نقلة فنية كبيرة في الدوري حال دمجه ستنعكس إيجابا على الأندية والكرة العمانية بصورة عامة.
توصية اللجنة النهائية سترفع لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم قريبا جدا وذلك عقب اكتمال التقارير الفنية والإدارية والمالية التي طالبت بها اللجنة المكلفة بالأمر حتى يخرج قرارها سليما ومبرأ من العيوب التي تؤثر سلبا على أندية الدرجتين الأولى والثانية في حال طبق الدمج وكذلك السلبيات والإيجابيات من إبقاء الوضع كما هو عليه باستمرار دوري خاص بالدرجة الأولى ودوري آخر للدرجة الثانية.
غالبية الأندية في الدرجتين الأولى والثانية يرون أن المشروع يمثل فرصة مهمة لهم يجب استثمارها ودعمها في اتجاه أن يرى قرار الدمج النور في الموسم المقبل وأن يخرجوا بأنديتهم من الظلام الذي يطبق على المنافسات التي يشاركون فيها إلى أضواء التنافس الذي يكون له وجود في خارطة الكرة العمانية بعد أن ظلت معظم الأندية في غياهب النسيان ولا أحد يشعر بوجودها لغياب الأثر والتأثير الإيجابي.

المشاركة حق أصيل للأندية والمصلحة العامة هدف الجميع –

ينظر النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة محسن المسروري إلى عمل اللجنة المكلفة بدراسة دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية والتي يرأسها بأن تشكيلها جاء معبرا عن الشراكة في مسؤولية إدارة الكرة العمانية بين مجلس الإدارة والمسؤولين في الأندية باعتبارهم القاعدة التي تدعم أي خطط أو استراتيجية للتطور.
وأشار إلى أن رئيس مجلس إدارة الاتحاد تجاوب مع المقترح الذي قدم في الجمعية العمومية العادية التي انعقدت في الأيام الماضية وهو ما يعكس أن الاتحاد يسعى جاهدا لتلبية مطالب الأندية متى ما كانت واقعية وذات جدوى، وعلى ضوء ذلك تم تشكيل اللجنة والتي باشرت عملها برغبة جادة في الوصول إلى حيثيات علمية تساعد في اتخاذ القرار النهائي بشأن مطلب غالبية أندية الدرجتين الأولى والثانية.
ويقول المسروري: الرؤية النهائية تحتاج لدراسة فنية شاملة تستوعب كافة الأمور الفنية والإدارية والمالية ولذلك جاء تشكيل اللجنة بضم أعضاء ذوي خبرة واختصاص يساعدون اللجنة في وضع دراسة تساعد في بلورة القرار النهائي وتضع جميع الأعضاء أمام السلبيات والإيجابيات في حال تم إقرار الدمج.
كما أكد رئيس اللجنة بأنهم في مجلس إدارة اتحاد الكرة يهدفون إلى مساعدة الأندية وتقديم العون والدعم لها باعتبارها شريكا أصيلا وأساسيا في المسؤولية الجماعية ولأن المصلحة في النهاية واحدة والجميع يسعون لما يحقق النقلة الفنية للكرة العمانية لتكون ذات حضور مشرف في المشاركات الخارجية.

الفكرة في طور النقاش.. وكل شيء متوقع وجائز –

ذكر سيف الخليلي رئيس نادي بوشر وعضو اللجنة التي اختارها مجلس إدارة اتحاد الكرة لدراسة مقترح دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية بأن الفكرة لا تزال في طور النقاش وتم تداول الخطوط العريضة في الجلسة الأولى للجنة وبالتالي سيكون من الصعب الحديث عما يمكن أن يؤول له الأمر في النهاية لأن الفكرة لا تزال في مرحلة البحث وكل شيء جائز وعلينا أن نتوقعه.
وكشف عن أن الرأي الأخير للجنة سيعتمد بشكل أساسي على ما تتضمنه الدراسة الفنية التي ستقوم الدائرة الفنية في اتحاد الكرة بإعدادها بناء على الأهداف التي يسعى الاتحاد لتحقيقها وتحقق مصالح الأندية في ذات الوقت.
وقال الخليلي: إن المشروع لا شك فيه جوانب إيجابية وأخرى سلبية وعلينا أن نقف على الأمر بصورة جلية وندرس السلبيات والإيجابيات حتى نصل إلى قرار سليم ويخدم الأهداف المرجوة التي تساعد في تطور العمل الفني والإداري في الأندية.
وأشار إلى أن هناك أمورا لابد من أن نقف عندها ونحن نبحث أمر دمج دوري الأولى والثانية في مقدمتها الجوانب المالية والميزانية التي يتوجب على كل ناد أن يوفرها لخوض المسابقة الجديدة، مشيرا إلى أن أندية دوري الدرجة الثانية لم تكن بحاجة لميزانيات كبيرة في ظل نظام دوريها الحالي وبالتالي الوضع سيكون مختلفا في حال تم إقرار الدمج.
وأضاف قائلا: هناك أيضا أمر تراخيص الأندية وهو يرتبط بالدمج ويحتاج لتوضيح وأن تكون الأمور واضحة أمام جميع الأندية.
وتحدث رئيس نادي بوشر عن أن هناك أهدافا مهمة تستحق التركيز في مناقشة مشروع الدمج تتعلق بتطوير العمل الفني في الأندية وإتاحة الفرص للشباب للمشاركة وهو ما يساعد في بناء قاعدة كروية سليمة تدعم المنتخبات الوطنية.

المواصفــات والتكلفة وعـدد الأندية جوانب أساســـية في الدراســــة –

مررت اللجنة المكلفة بدراسة مشروع دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية الكرة إلى ملعب اللجنة الفنية في الاتحاد والتي سيكون عليها أن تقوم بدراسة فنية شاملة تحدد بموجبها إمكانية تطبيق المشروع في أرض الواقع وكيفية برمجة المنافسة في شكلها الجديد وذلك لأن عدد الأندية المشاركة سيزيد وسيصل إلى رقم قياسي يحتاج لبرمجة خاصة.
اللجنة الفنية كلفت كذلك بتحديد السلبيات والإيجابيات الفنية في حالة دمج دوري الأولى والثانية بصورة واضحة ومحددة تساعد في اتخاذ القرار الفني.
بجانب المواصفات والشروط الفنية التي تبحث عن معرفتها اللجنة المعنية بالمشروع والمطلوب منها رفع توصية إلى مجلس الإدارة، فهناك أيضا مسائل تتعلق بالجوانب المالية وتكلفة المسابقة والتي تحدد على ضوء عدد المباريات التي ستلعبها الأندية في حال الدمج والذي يتوقف أيضا على عدد الفرق التي ستشارك.
وترى اللجنة الفنية أن تحديد عدد الأندية التي ستوافق على المشاركة في دوري واحد من الأولى والثانية أمر مهم ويساعد بشكل كبير في أن تكون الدراسة واقعية ومبنية على أسس سليمة.
المبدأ العام المتفق عليها تقريبا بين الدائرة الفنية في الاتحاد والمسؤولين في اتحاد الكرة بأنه في حال طبق مشروع الدمج سيقام الدوري على مرحلتين أو ثلاث مراحل على أن تشمل المرحلة الأخيرة أفضل الفرق على ضوء النتائج والتي ستشكل المنافسة التي تفرز الفرق التي ستصعد إلى دوري «عمانتل».

التسويق وأعمار اللاعبين المشاركين والاحتكاك غايات مهمة –

يشير سلطان الحوسني رئيس نادي الخابورة وعضو اللجنة التي كلفها رئيس اتحاد الكرة ببحث مشروع الدمج إلى أن هناك نقاطا يمثل توفرها أمرا مهما ولا غنى عنه وتقودنا في نهاية الأمر إلى تطبيق مشروع فني يخدم الكرة العمانية ويؤمن لها مستقبلا أفضل.
النقطة الأولى تتمثل في عدد المباريات التي سيوفرها الدمج ومتى ما كان بالإمكان أن تلعب الأندية عددا كبيرا من المباريات، فإن هذا من الأمور الطيبة لكونها توفر فرص احتكاك جيدة تسهم في تطور المستوى الفني وتمنح المسابقة الإثارة والندية وتساعد في ذات الوقت اللاعبين لكسب الخبرات وصقل مواهبهم.
النقطة الثانية تتعلق بالتسويق وفي تقديري أن الدمج يمكن أن يحدث تحولا فنيا في الدوري ويزيد من تفاعل الجمهور معه وبالتالي هذا يساعد تلقائيا في أن يهتم الرعاة بها وتتوفر لها فرص رعاية تساعد الأندية في الحصول على عوائد تساعدها في مواجهة الالتزامات الجديدة التي تنشأ في حال شاركت في الدوري المشترك.
والنقطة الثالثة التي يوفرها دعمنا وموافقتنا على المشروع وهي خاصة باللاعبين الشباب واقصد تحت 21 سنة والذين يمكن أن يجدوا فرصة كبيرة للمشاركة في غالبية الأندية طالما أن لا مخاوف من الهبوط وهذا يقودنا إلى تقديم خدمة كبيرة للقاعدة الكروية ومساعدتها في تطور قدراتها وهو ما ينعكس إيجابا على مسيرة المنتخبات الأولمبية خاصة الشباب والأولمبي.
وذكر في نهاية حديثه أن الموضوع برمته قيد الدراسة، ولذلك علينا أن ننتظر حتى تتضح الرؤية كاملة ومتى ما توفرت شروط نجاح الدمج من المؤكد سيجد طريقه إلى التطبيق.

نقلا عن عمان الرياضي

1,478 total views, 11 views today

العدواني: الدوري لن يتوقف في فترة كأس الخــليج.. والاتفاق وفر 96 يوما للبرمجة

Spread the love

أكدت رابطة دوري المحترفين باتحاد الكرة أن جدولة برنامج الموسم الكروي المقبل 2019 – 2020 في انتظار اعتمادها من مجلس إدارة الاتحاد ومن ثم نشرها وإصدارها في الشكل النهائي تمهيدا للبداية في التوقيت المحدد في منتصف سبتمبر المقبل. جاء ميلاد برنامج الموسم الجديد بعد جهد كبير وعمل مستمر من المسؤولين عن البرنامج على رأسهم لجنة المسابقات وتم تجاوز عقبات كبيرة كانت تهدد الموسم الكروي في ظل تعدد مشاركة المنتخب الوطني بجانب المنتخب العسكري ووجود برنامج إعداد وتجارب ودية للمنتخبين في الفترة المقبلة وتزامن المشاركة الخارجية مع توقيت الدوري. كان للاجتماع الذي عقده رئيس الاتحاد سالم الوهيبي مع رؤساء الأندية دوره الكبير في حسم العقبات والوصول إلى صيغة متوافق عليها تحافظ على البرنامج بعيدا عن أي ضغوط أو توقفات طويلة تخصم من رصيد المسابقة الأولى في هرم الكرة العمانية. ويكشف هشام العدواني مدير رابطة دوري المحترفين بأن الاجتماع بين رئيس الاتحاد ورؤساء الأندية كان مثمرا للغاية ونجح في التوصل الى صيغة تعد هي الأمثل والمطلوبة وفق خطط وبرامج الاتحاد الرامية لتطوير المنافسات وتوفير أفضل الظروف لها حتى تدعم المنتخبات الوطنية وتكون خير ميدان للإعداد.
ينظر اتحاد الكرة دوما لبرمجة مسابقاته خاصة دور «عمانتل» وفق معيار الجودة وتوفير فرص النجاح حتى ترتقي الأندية بما تقدمه من مردود فني وتشهد النسخة القادمة تطورا ملموسا فيما يقدم من عطاء في الملاعب.

النسخة القادمة وفق البرنامج الذي خرج من «المطبخ» وبات في طاولة مجلس الإدارة في انتظار الاعتماد لا تخلو من التحديات الكبيرة لجميع الأندية التي تجد نفسها مطالبة بالعمل الجاد والبدايات القوية من أجل أن تشكل حضورا قويا ومؤثرا في المنافسة ومن ثم تحقيق الطموحات والأمنيات.
ستكون الكرة في ملعب الأندية التي وافقت على البرمجة وتبرز التحديات واضحة لكل الفرق في سعيها وبحثها عن تقاسم حصاد البطولة من النقاط والأهداف وكل حسب جهده وما قدمه من عطاء خلال الموسم الكروي وترجيح الكفة عبر الأفضلية.
خلال الموسم الحالي الذي يقترب من خط النهاية أضافت بعض الفرق أرقاما جديدة الى الأرقام السابقة في سجلات المنافسة وأزاحت الستار عن مؤشرات لموسم جديد بمواصفات مختلفة وتستمر فيه رحلة البحث بالنسبة للفرق التي كانت قاب قوسين أو أدنى في الموسم الماضي من الفوز باللقب وخسرت الفرصة في الأمتار الأخيرة.
سيكون من الصعب التنبؤ مبكرا بما سيكون عليه واقع الموسم الكروي الجديد من حيث الثوابت والمتغيرات في الصراع الذي يتجدد سنويا بين بعض الفرق التي ترفع شعار التفوق والحصول على الألقاب.
توجد نقاط إيجابية فرضت نفسها في الموسم الحالي وكذلك بعض السلبيات وتكرر سيناريو التنافس الساخن بين فرق الأخيرة حيث لا تزال المنافسة قوية في ظل تقارب النقاط.
ولم تخل المنافسة في الموسم الحالي أيضا من سلبية تذبذب المستوى وهو الأمر المتكرر والمعتاد لجميع الفرق من دون استثناء لفريق من الفرق وهذه (علة) ظلت تخصم كثيرا من فرص نجاح تجربة الاحتراف وتقلل من سرعة الخطوات لبلوغ التطور الفني المتصاعد من بطولة لأخرى الذي يخطط له اتحاد له من خلال إطلاقه لدوري المحترفين وهو ما يتطلب أن تجد له الأجهزة الفنية علاجا ناجعا يمنح دوري المحترفين في نسخته الثالثة شكلا مغايرا ويمنحه الثبات في الأداء عبر مراحل التنافس المتتالية.
هناك العديد من الملاحظات الخاصة بجدول الموسم الجديد وبعض الأمور التي استحدثتها لجنة المسابقات في سعيها لتقديم برنامج مثالي ومقبول يحصل على رضاء وقبول الأندية ويوفر العدالة في المنافسة للجميع.

كأس الخليج

كشف هشام العدواني مدير رابطة دوري المحترفين إلى نقطة لم يتم الكشف عنها تتعلق ببرمجة الدوري في فترة إقامة بطولة كأس الخليج المقررة في الدوحة نهاية ديسمبر الحالي وبداية يناير من العام المقبل وتتمثل تلك النقطة في إن الدوري سيتواصل من دون مشاركة اللاعبين الدوليين وذلك بموافقة الأندية.
ويستمر الدوري أيضا من دون مشاركة اللاعبين الدوليين في قائمة الأحمر خلال فترة التحضيرات لبطولة كأس الخليج والتي من المتوقع أن تمتد لأسبوعين أو أكثر عبر معسكر داخلي أو خارجي وأداء بعض التجارب القوية باعتبار أن المنتخب الوطني سيذهب الى الدوحة للدفاع عن لقبه الذي حققه في آخر نسخة بالكويت.
مقياس التصنيف

يتم مقياس البرمجة في جدول مباريات الموسم الجديد عبر معيار التصنيف الذي يعتمد على ترتيب الفرق في الموسم الأخير بعد أن كانت تعتمد اللجنة على نظام القرعة في المواسم الماضية ويأتي اعتماد معيار توزيع الفرق في جدول المباريات حسب المراكز التي حصلوا عليها تطبيقا لمبدأ العدالة ولمنح كل فريق حقه من الأفضلية والاستفادة من حصاده وجهده في الموسم الماضي.
ومن الملامح العامة في جدول المباريات تطبيق نظام يحول دون أن يؤدي أي فريق مباراتين متتاليتين على ملعبه أو خارج معلبه لتفادي بعض الإشكاليات التي ظهرت في الموسم الماضي وأدت لظهور شكاوى عديدة من بعض الأندية ومطالبتها بالعدالة وأن تتوزع الفرص على الأندية بالتساوي وهو ما يحقق مبدأ المساواة في فرص تحقيق النتائج الإيجابية وكسب المعنويات خاصة وان هناك بعض الفرق عانت من أداء مباراتين على التوالي خارج ملعبها في حين استفادت أخرى من أداء مباراتين متتاليتين في ملعبها وهو ما منحها وضعية جيدة في السباق وجدول الترتيب.

96 يوما

أبرز عناوين برنامج الدوري في النسخة المقبلة ابتعاده بصورة كاملة عن الجولات المضغوطة بعد الاتفاق الذي تم مع رؤساء الأندية وهو ما منح المسابقة وقتا كافيا لتنفيذ المسابقة دون أن تكون بحاجة للتأجيل أو إقامة المباريات بصورة متقطعة.
وذكر رئيس رابطة دوري المحترفين بأن الاتفاق الذي تم بين رئيس الاتحاد ورؤساء الأندية وفر للبرنامج 96 يوما كانت ستهدر في حال الإصرار على إقامة جميع المباريات بمشاركة نجوم المنتخب الوطني.
وغياب الضغوط يظهر في جدول الدور الأول والثاني جليا وفي مواعيد ومواقيت المباريات والذي وضع بما يتيح الفرصة للقناة الناقلة تسهل مهمة الحضور الجماهيري الذي يعتبر ملح المنافسة ويسهم بقدر كبير في قوتها وتطورها.

مشاورات واتفاق

ظل جميع المناط بهم برنامج الدوري طوال الأيام الماضية في حالة طوارئ ومشاورات متصلة من اجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الموسم الكروي الجديد وتشير المعلومات الى أن التركيز كان كبيرا للاستفادة من التجارب الماضية والاستماع للآراء الفنية ذلك من اجل برنامج يتناسب والأهداف ويلبي الطموحات ويتجاوز السلبيات الماضية.
المشاورات التي انتهت قبل أيام حرصت على إيجاد معالجات لكافة السلبيات في مقدمتها إيجاد حلول للبرمجة الضاغطة بسبب المشاركات الخارجية.
وأكد المسؤولون عن البرمجة حرصهم دوما للاستماع لآراء ووجهات نظر الشركاء في تنظيم منافسات الموسم الكروي وتحرص على الوقوف عند كل وجهات النظر والملاحظات باعتبار أن المصلحة واحدة والعمل الجماعي مطلوب للوصول لبرنامج مناسب ومقبول للموسم الجديد يرضي طموحات الجميع وفي الوقت ذاته يقودنا الى التطور المنشود ولموسم ناجح على مستوى مشاركات المنتخبات والأندية محليا وخارجيا.
وتشر المعلومات الى أن التعديلات الزمنية في الموسم الجديد لن تكون كبيرة وسيتم الالتزام بالمواعيد دون تمديد لفترة نهاية الموسم ويعتقد أن الأمور ستكون طيبة وستتم مراعاة كل ما يساعد على تنظيم موسم جيد خال من أي مشاكل تؤثر سلبا على الأمور الفنية.

التجويد والتطوير

أكد المسؤولون عن البرمجة بأنهم وضعوا مصلحة المنتخبات الوطنية في مقدمة جهدهم وذلك باعتبار ان المشاركات الخارجية تتطلب الدعم الكامل من أجل تحقيق الطموحات وظهور مشرف للكرة العمانية في البطولات الإقليمية والقارية والدولية.
وبناء على ذلك كانت هناك جلسات بين لجنة البرمجة والجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني الأول وبجانب ذلك جمعوا كافة المعلومات المتعلقة بإعداد وبرمجة مباريات الموسم الجديد مع الأخذ بتوصيات الإدارة الفنية في الاتحاد بهدف وضع خطط وبرامج لتطوير الكرة العمانية عبر الاستفادة من تقنيات وتجارب وخبرات الاتحاد الآسيوي وتقديم الدعم التقني فيما يتعلق بمشروع الاحتراف الذي يدخل عامه السادس منذ إعلان مجلس إدارة الكرة السابق تطبيقه وتحويل المسابقة الأولى في هرم مسابقات كرة القدم الى دوري المحترفين ولكن دون تطبيق حقيقي وفاعل يظهر في الواقع وممارسة الأندية.

أيام الفيفا خارج الخدمة

تكشف ملامح برنامج الموسم الكروي الجديد أن مباريات دوري عمانتل تتوقف خلال أيام الفيفا بصورة كاملة حتى يشارك اللاعبون في برنامج المنتخب الوطني الأول والمنتخب العسكري بجانب بعض التوقفات في حال جاءت برمجة التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم متزامنة مع جولة أو جولتين في الدوري.
وتؤكد لجنة المسابقات بأنها تحرص في البرمجة المتوقعة على أن تقام معظم الجولات في أيام الإجازة الجمعة والسبت وذلك بهدف منح الفرصة للجماهير لحضور المواجهات وتشجيع أنديتها من اجل إحداث حراك جماهيري تحتاجه بطولة الدوري التي ظلت تعاني من الغياب الجماهيري وانحصار الحضور في بعض المباريات فقط في الوقت الذي تشهد فيه غالبية المباريات خلو المدرجات من أي حضور جماهيري.

لا تعديل في الكأس

ستحافظ مسابقة كأس السلطان الغالية على نظامها القديم بالرغم من المحاولات التي تمت لإحداث تغييرات عليها وذلك بتقليص بعض مبارياتها في الأدوار الأولية والختامية إلا أن الاتفاق بين راعي المسابقة واتحاد الكرة والذي يلزم الأخير بضرورة أن تكون هناك مراسم قرعة لكل الأدوار أدى الى أن يتم اعتماد النظام القديم والتخلي عن فكرة إلغاء مباريات الذهاب والإياب في بعض الأدوار. ستنطلق المنافسة في الدور التمهيدي ومن ثم يبدأ دور الـ 32 في نهاية شهر أكتوبر المقبل.

نقلا عن عمان الرياضي

1,243 total views, 8 views today

اتحاد الكرة .. لا نية لتعديلات الجولات الأخيرة بالدوري

Spread the love

أعلن اتحاد كرة القدم عن أن لا نية للمسابقات ورابطة دوري المحترفين للقيام بأية تعديلات في برمجة المباريات المتبقية من الدوري الذي يقترب من جولاته الأخيرة الحاسمة التي ستحدد مصير الفرق التي ستهبط لدوري الدرجة الأولى بعد أن حسم ظفار اللقب عقب فوزه أمس الأول على النهضة ليترك المنافسة للفرق التي كانت قريبة منه للمنافسة على مركز الوصيف والمركز الثالث في الوقت الذي تتسع فيه دائرة الفرق المهددة بالهبوط.
ويأتي تأكيد الاتحاد بأنه لا ينوي اجراء تعديلات على برنامج الأسابيع المتبقية من الدوري والتزامه بالجداول المعلنة رغم بعض الأصوات التي طالبت بالتعديل خوفا من حدوث تلاعب في المباريات تسبب ضررا لبعض الفرق.
وذكر مسؤول في اتحاد الكرة أن هناك بعض الأسباب الخاصة بالتنظيم لا تساعد على إجراء أي تعديل على جدول المباريات المتبقية ولذلك ستقام الجولة الأخيرة فقط في يوم واحد باعتباره يوم الختام والذي من المتوقع أن يكون لنتائجه تأثير كبير في حسم صراع البقاء.
المعروف أن المواسم الماضية شهدت الكثير من الجدل بين الأندية حول التلاعب في نتائج المباريات خدمة لمصالح أندية أخرى لتبقى في الدوري وهو ما سبق أن تسبب في تقديم أندية شكاوى للاتحاد ومطالبة بالتحقيق في الأمر وكان ثمة فكرة لتشكيل آلية مراقبة إلا أن القرار لم ير النور وذلك نتيجة قناعة المسؤولين في الاتحاد بصعوبة الحصول على بيانات قطعية تثبت قيام أي ناد بالتلاعب لصالح ناد آخر.
الجدير بالذكر ان أكثر من نصف فرق الدوري تدخل في دائرة الخطر وتعيش حالة من الهواجس وهو ما يرجح أن تشهد الجولات الأخيرة في البطولة صراعا ساخنا ومثيرا وسباقا قويا بين الفرق الباحثة عن حزام الأمان على كسب الثلاثة نقاط.

 

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,020 total views, 17 views today

عقوبات التراخيص تبدأ قبل تدشين الموسم الكروي

Spread the love

أكد محسن المسروري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة والمسؤول على ملف تراخيص الأندية بأن منتصف يونيو المقبل يمثل الفرصة الأخيرة لجميع الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة لتكمل ملفاتها وفق الضوابط والإجراءات المعروفة والتي تم التعريف بها عبر حلقات عمل وزيارات للجنة التراخيص للأندية.
وبداية من الفترة المحدد سيبدأ اتحاد في تطبيق العقوبات المتدرجة بعد اجراء التعديلات على اللائحة المحلية التي تنظم عملية الترخيص وذلك عقب القرارات الأخيرة التي أصدرها مجلس إدارة الاتحاد بمنح الأندية التي لم تستوف شروط الحصول على الرخصة مهلة لمدة ثلاث سنوات تتخللها عقوبات متدرجة تصل إلى حد الشطب في حال لم يقم أي ناد بالحصول على الرخصة.
وكانت دائرة التراخيص باتحاد الكرة أنجزت في الفترة الماضية لائحة محلية بناء على أن طلب الأندية لا تتعارض مع شروط وقواعد الاتحاد الآسيوي للرخصة.
وقدمت دائرة التراخيص خلال عامين كافة أشكال الدعم الفنية والإدارية التي تساعد كل ناد على استيفاء الشروط المطلوبة للحصول على الرخصة المحلية وتجاوب مجلس الإدارة بتقديم الدعم الفني في كافة المراحل السابقة عبر زيارات ميدانية.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الإدارة في اجتماعه الذي خصصه لموضوع التراخيص قرر أن تبدأ العقوبات للأندية التي لم تكمل إجراءات الاستيفاء للرخصة بغرامة مالية قدرها 7 آلاف ريال عماني وفي الموسم المقبل في حال لم ينجز المطلوب في الرخصة تضاعف العقوبة المالية إلى 14 ألف ريال عماني مع خصم 6 نقاط من رصيده في المسابقة التي يشارك فيها وإذا استمر الوضع كما هو عليه في الموسم الثالث سيتم شطب النادي من السجلات.

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,057 total views, 5 views today

مسابقات الكرة تبدأ ترجمة اتفاق رئيس الاتحاد والأندية لبرنامج الموسم الجديد

Spread the love

بضع جولات تبقت في دفتر الموسم الكروي لينفض بعدها سامر الجميع إداريين ولاعبين ومدربين وحكاما وكل العاملين في الأندية وليدخلوا فترة استراحة وإجازة مفتوحة حتى تطلق صافرة الموسم المقبل.
وضعت الرابطة ولجنة المسابقات في اعتبارها عند رسم خارطة الموسم الكروي المقبل العقبات التي واجهت الموسم الكروي الحالي والانتقادات لبرمجته وتوقفه المتكرر وهو ما تضررت منه المنافسة وكذلك الأندية التي بذلت الكثير من الجهد والعمل وتسابقت للحصول على أفضل النتائج والظهور في مستويات فنية ترضي طموحات الجماهير وتتناسب مع أهدافها الفنية والإدارية. وقد عملت اللجان المعنية بالتنظيم وبرمجة المباريات على أن يتم تنفيذ جدول المباريات الذي سيتم الإعلان عنه قريبا بالصورة المثلى التي تعين الفرق على تفادي التوقف لظروف المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية.

بدأت لجنة المسابقات باتحاد الكرة مع المكتب الفني في ترجمة خارطة الموسم الكروي الجديد التي تمت إجازتها مؤخرا على الورق وعبر جداول للمسابقة تتضمن المواعيد والملاعب تمهيدا لطي صفحة الترتيبات المبكرة للنشاط الكروي في موسم 2019-2020 بعد الصعوبات الكبيرة التي واجهت اللجنة في ترتيب الأوراق.
ساهم اللقاء- الذي تم بين رئيس اتحاد الكرة سالم بن سعيد الوهيبي ورؤساء الأندية والذي تم الاتفاق عليه في الجمعية العادية السبت الماضي وعقد في اليوم التالي مباشرة- في وضع أسس وقواعد برمجة الدوري بعد أن تم اطلاع المسؤولين في الأندية على الوضعية الصعبة التي تواجه المنافسة والتعقيدات والمطبات المتعددة التي تتطلب التشاور والتباحث للوصول لصيغة مناسبة ومرضية تكون أساس العمل في برمجة المباريات.
شهدت جلسة رئيس الاتحاد ورؤساء الأندية شفافية في الطرح ووضعت المسابقات التي شاركت بالتنوير الصعوبات التي تواجه الموسم الكروي المقبل والمتمثلة في مشاركة المنتخب الوطني الأول في بطولة كأس الخليج في الدوحة نهاية ديسمبر المقبل وكذلك في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بجانب مشاركة المنتخب العسكري في الألعاب العسكرية 2020.
كان هناك مقترحان لبرمجة الدوري يتحدث الأول عن إقامة المباريات من دون مشاركة نجوم المنتخب الوطني الأول والمنتخب العسكري على أن تكون البرمجة مريحة خالية من أي ضغوط أو أن تبرمج المباريات مضغوطة بمشاركة اللاعبين الدوليين.
تم الاتفاق على حلول وسطية، بأن يتم تعطيل الدوري طوال أيام الفيفا خلال الموسم من أجل إتاحة الفرصة للمنتخب الوطني الأول لإقامة تجمعاته الداخلية والخارجية وخوض المباريات الودية حسب برنامج جهازه الفني وضغط الجولات في بعض الأوقات التي تتطلب ذلك حتى ينتهي الدوري في مواعيده المحددة.
يجري عمل إعداد البرنامج وتصميم فعاليات الموسم الكروي المقبل وسط تطلعات كبيرة بأن يأتي البرنامج جيدا وينجح المكتب الفني في الوصول إلى نظام برمجة مريح يتفادى الصعوبات المعروفة ويرضي طموحات الأندية ويستجيب لما ترجوه من برمجة ذات جدوى فنية تساعد في التطور الفني.
سيحافظ اتحاد الكرة في الغالب على هيكل المسابقات ببطولاتها المعروفة في مقدمتها بطولة دوري المحترفين وفي انتظار توصية اللجنة الفنية بشأن فكرة دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية.

مشاورات واتفاق

ظلت لجنة المسابقات في حالة مشاورات متصلة في الأيام القليلة الماضية من أجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الموسم الكروي الجديد، وتشير المعلومات إلى أن التركيز كان كبيرا للاستفادة من التجارب الماضية والاستماع للآراء الفنية ذلك من أجل برنامج يتناسب والأهداف ويلبي الطموحات ويتجاوز السلبيات الماضية.
المشاورات التي انتهت قبل أيام حرصت على إيجاد معالجات لكافة السلبيات، في مقدمتها إيجاد حلول للبرمجة الضاغطة بسبب المشاركات الخارجية.
وأكدت لجنة المسابقات بأنها في غاية الحرص للاستماع لآراء ووجهات نظر الشركاء في تنظيم منافسات الموسم الكروي وتحرص على الوقوف عند كل وجهات النظر والملاحظات باعتبار أن المصلحة واحدة والعمل الجماعي مطلوب للوصول لبرنامج مناسب ومقبول للموسم الجديد يرضي طموحات الجميع وفي ذات الوقت يقودنا إلى التطور المنشود ولموسم ناجح على مستوى مشاركات المنتخبات والأندية محليا وخارجيا. يؤكد المسؤولون في لجنة المسابقات على أن التعديلات الزمنية في الموسم الجديد لن تكون كبيرة وسيتم الالتزام بالمواعيد دون تمديد لفترة نهاية الموسم ويعتقد أن الأمور ستكون طيبة وستتم مراعاة كل ما يساعد على تنظيم موسم جيد خال من أي مشاكل تؤثر سلبا على الأمور الفنية.
المعلومات تحدثت عن أن برنامج الموسم الكروي المقبل سيحافظ على توقيت البداية الذي تقرر أن يكون يوم 15 سبتمبر المقبل وكذلك النهاية والذي سيكون في بداية شهر مايو المقبل 2020.

التجويد والتطوير

أكد المسؤولون في لجنة المسابقات بأنهم جمعوا كافة المعلومات المتعلقة بإعداد وبرمجة مباريات الموسم الجديد مع الأخذ بتوصيات الإدارة الفنية في الاتحاد بهدف وضع خطط وبرامج لتطوير الكرة العمانية عبر الاستفادة من تقنيات وتجارب وخبرات الاتحاد الآسيوي وتقديم الدعم التقني فيما يتعلق بمشروع الاحتراف الذي يدخل عامه السادس منذ إعلان مجلس إدارة الكرة السابق تطبيقه وتحويل المسابقة الأولى في هرم مسابقات كرة القدم إلى دوري المحترفين ولكن دون تطبيق حقيقي وفاعل يظهر في الواقع على ممارسة الأندية.
الجدير بالذكر أن مجلس إدارة اتحاد الكرة كان قد استدعى في الموسم الماضي وفد خبراء من الاتحاد الآسيوي سعيا منه للاستفادة من خبرات الاتحاد القاري وجنى الفوائد التي تتناسب والطموحات وتساعد الاتحاد على تطبيق رؤيته التي طرحها قبل الانتخابات وفي مقدمتها وضع حد للوضع الحالي الذي تعيشه الكرة العمانية ويحمل الاحتراف اسما بعيدا عن التطبيق السليم وفي ظل غياب المعايير الاحترافية.
والفرصة متاحة اليوم لتكرار ذات الدعوة والاستفادة من خبرات الاتحاد القاري الذي يخصص دوما الدعم الفني للاتحادات الوطنية التابعة له متى ما احتاجت لها في تنظيم مسابقاتها المحلية المختلفة.

أيام الفيفا خارج الخدمة

تكشف ملامح برنامج الموسم الكروي الجديد عن أن مباريات دوري عمانتل تتوقف خلال أيام الفيفا بصورة كاملة حتى يشارك اللاعبون في برنامج المنتخب الوطني الأول والمنتخب العسكري بجانب بعض التوقفات في حال جاءت برمجة التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم متزامنة مع جولة أو جولتين في الدوري.
وتؤكد لجنة المسابقات بأنها تحرص في البرمجة المتوقعة على أن تقام معظم الجولات في أيام الإجازات الجمعة والسبت وذلك بهدف منح الفرصة للجماهير لحضور المواجهات وتشجيع أنديتها من أجل إحداث حراك جماهيري تحتاجه بطولة الدوري التي ظلت تعاني من الغياب الجماهيري وانحصار الحضور في بعض المباريات فقط في الوقت الذي تشهد فيه غالبية المباريات خلو المدرجات من أي حضور جماهيري.

لا تعديل في الكأس

ستحافظ مسابقة كأس السلطان الغالية على نظامها القديم بالرغم من المحاولات التي تمت لإحداث تغييرات عليها وذلك بتقليص بعض مبارياتها في الأدوار الأولية والختامية، إلا أن الاتفاق بين راعي المسابقة واتحاد الكرة والذي يلزم الأخير بضرورة أن تكون هناك مراسم قرعة لكل الأدوار أدى إلى أن يتم اعتماد النظام القديم والتخلي عن فكرة إلغاء مباريات الذهاب والإياب في بعض الأدوار.
ستنطلق المنافسة في الدور التمهيدي ومن ثم يبدأ دور الـ 32 في نهاية شهر أكتوبر المقبل.

مشروع الدمج

تترقب أندية الأولى والثانية مصير مشروعها الذي تقدمت به للاتحاد الذي يحمل طلبها بدمج المسابقتين بعد أن ثبت لها أن لا جدوى من قيام البطولتين منفصلتين في ظل الظروف التي تعيشها الأندية حاليا.
كانت مسابقة دوري أندية الدرجة الأولى تلعب بنظام المجموعتين باعتبار أن هذا النظام يقلل كثيرا من التكلفة المالية على الأندية والاتحاد إلا أن الشكوى لا تزال مستمرة من جانب الأندية وهدد بعضها بالاعتذار عن المشاركة كما سبق وان اعتذرت فرق أخرى.
وبذات القدر الذي تعاني فيه أندية الأولى تتضاعف معاناة أندية الثانية بعد أن باتت المنافسة لا لون ولا طعم لها نتيجة معرفة كل ناد بأنه باق في ذات الدرجة سواء بذل الجهد أو شارك بأقل مجهود وتكلفة.
أثير الأمر في الجمعية العمومية الأخيرة وتقرر إخضاعه لدراسة فنية وافية ومن ثم تحديد الموافقة على الدمج أو الاستمرار بالنظام القديم وهو ما ستكشف عنه الأيام القليلة القادمة.

بطاقة المشاركة

سيواصل مجلس إدارة اتحاد الكرة تطبيق قراره الخاص بالرخصة المحلية التي تخول للأندية المشاركة في المسابقة الأولى بجانب بطولتي كأس الاتحاد الآسيوي ودوري الأبطال وذلك بعد أن واجه الأمر صعوبات كبيرة ولم ينجز بالصورة المطلوبة في الموسم الحالي.
وكان الاتحاد الآسيوي قد وجه إنذارا قويا لاتحاد الكرة وللاتحادات الوطنية المنضوية تحت لوائه بضرورة تطبيق قوانين مشددة تجاه الأندية التي لم تستوف شروط التراخيص التي تسمح لها بالمشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد القاري.
مشروع الاحتراف وجد الكثير من النقاش والحوار بين وفود الاتحاد الآسيوي التي تزور السلطنة والمسؤولين في اتحاد الكرة ويأتي ذلك في ضوء خطة الاتحاد الرامية لدراسة الوضع الحالي والعمل على بلورة قرارات حاسمة تحدث تطورا في ملف الاحتراف خلال الفترة المقبلة.
مضى اتحاد الكرة في قراره الملزم بالحصول على الرخصة يفتح الباب أمام خطوات جادة لتطبيق الاحتراف وستجد الأندية نفسها بحلول العام المقبل أمام خيار محدد يتمثل في ضرورة التقيد بقواعد الاحتراف الحقيقي والانتقال من الهواية للاحترافية في الإدارة ليس لتضمن المشاركة في البطولات القارية بل لتحدث تعديلات حقيقية في أسلوب الإدارة والتعامل مع الالتزامات الفنية والإدارية.
هذه المرة سيكون سيف العقوبات مسلطا على الأندية والتي تبدأ بالغرامة في الموسم القادم وتتضاعف في الموسم المقبل وتصل إلى الشطب في الموسم الثالث.

نقلا عن عمان الرياضي

1,112 total views, 14 views today

نقاشات هادئة في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة

Spread the love

كان صوت الدرجتين الأولى والثانية الأعلى صوتا في الجمعية العمومية العادية لاتحاد كرة القدم التي عقدت صباح أمس واســـــتمرت لمدة 4 ساعات ومطالبتهما العاجلة بضرورة دمج الدرجتين معا في درجة واحدة في ذات الوقت استحوذت الميزانية على جل النقاش والحوار وكذلك تم التطرق للمنتخبات الوطنية عبر مداخلات ساخنة.
وجاءت الجمعية العمومية العادية هادئة في معظم مداولاتها باستثناء تلك «اللعبة الخشنة» من جانب نائب رئيس الاتحاد جاسم الشكيلي على مداخلة ممثل صلالة على سعيد فاضل ليكتفي الأخير بالصمت لينتهي الأمر من دون تصعيد. استهل الجمعية العمومية العادية رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة سالم بن سعيد الوهيبي أعمال الجمعية العادية بكلمة رحب فيها بأعضاء الجمعية من رؤساء الأندية ،مشيرا إلى سعادتهم الكبيرة بالتواصل مع قاعدتهم التشريعية ويأملون أن يستمر التعاون وتفضي الشراكة بين الاتحاد وأنديته للتطور والنجاحات المنشودة.
نالت مناقشة الميزانية الكثير من الجدل والتعقيب من أعضاء الجمعية العمومية في بند المديونية والتي أشار التقرير المالي إلى حدوث نقص فيها وذلك على ضوء ضبط الصرف المالي.
واعترض أحد الأعضاء على ما جاء في فقرة الديون وعبارة تتحدث عن ثقة مجلس الإدارة في استمرار الدعم الحكومي ومن ثم الاستمرارية في خفض العجز وتحدث عن أن الحسابات يجب أن لا تعتمد على الثقة بل على خطط واضحة وجهود في هذا الجانب وطالب بأهمية تعديل الفقرة في الجزء الذي يتعلق بالثقة.
وتدخل رئيس الاتحاد سالم الوهيبي مشيرا إلى أن هناك فعلا جهودا من اجل خفض العجز وسيتم التعامل مع الفقرة وفق ما أشار العضو.
وتحدث الأعضاء على الميزانية في بند الصرف والعائدات والذي يشير إلى أن الكفة تكاد متوازنة وبالتالي ليس هناك أي أرباح وهذا يدل على ضعف في الرعايات والتسويق وهنا رد المدير المالي للاتحاد موضحا أن الجهود والمساعي جارية من اجل زيادة عائدات إيرادات التسويق حتى يحدث تحسن في الأمر.
وتمت دعوة إدارة الاتحاد لمراجعة التقرير المالي في بعض فقراته الذي لا يتناسب مع مكتب محترف في مجال التدقيق المالي. وتمت الإشارة إلى فاتورة المركبات التي كانت في الميزانية السابقة في حدود 63 ألف ريال فيما قفزت إلى 124 ألفا في الميزانية الحالية وتم طرح سؤال يقول: هل هذا يعني أن الاتحاد اشترى مركبات جديدة في 2017 وبجانب ذلك تم التوقف عند قفز قيمة الأثاث قفز أيضا ويرى الأعضاء أن في الأمر مضاعفة بنسبة كبيرة.
وجاء رد المدير المالي للاتحاد يوضح بأن هناك اختلافا في الأسعار وتكلفة تصليح السيارات والرقم كان نفسه في 2018 إلا أن ما زاد هو نسبة الاستهلاك الطبيعية التي يتم احتسابها والتكلفة تعتمد على الميزانية المفتوحة وكذلك الإضافات التي تتم في الاتحاد والصيانة وغيرها من أمور تستدعيها الظروف.

تهديد بالفيفا

ممثل نادي بوشر اعترض باسم أندية دوري الدرجتين الأولى والثانية ومطالبا بالمساواة في الدعم بين الحقوق وإذا لم يتم ذلك سيتم رفع الأمر من جانبهم إلى الفيفا. وقال: إذا لا تريدونا نشارك في المسابقات فهذا أمر ثان وأنديتنا تفرخ اللاعبين وتمثل القاعدة للكرة العمانية ولا نستطيع أن نواصل بهذه الصورة في حال لم يحدث تغيير في هذا الأمر.
وتسأل عن عدد الحسابات في البنوك في ظل توصية سابقة من الجمعية العمومية بضرورة تقليصها في حساب واحد وفي حال يريد الاتحاد فتح حساب في بنك جديد عليه أن يأخذ إذن الجمعية العمومية وسبق أن تم طرح الأمر في الجمعية العمومية قبل عامين.
أثار السؤال جدلا قانونيا وتدخل الرأي القانوني المتمثل في مكتب المستشار القانــــــــوني للاتحاد بقوله: من مهام مجلس الإدارة وصلاحياته المادة 34 في النظام الأساسي اتخاذ القرارات التي لا تندرج في إطار عمل الجمعية العمومية ومسالة الحسابات تدخل في صميم العمل الإداري.

العقود المؤقتة

احمد اليحمدي رئيس نادي بدية تحدث إن كثيرا من القضايا وردت في التقارير المالية منها العقود المؤقتة لعدد من الموظفين وهل تكلف الاتحاد الشرط الجزائي عند إنهاء هذه العقود.
وتم التطرق إلى رصد مبلغ 64 في الميزانية خاصة بقضية مرفوعة من شركة تأجير سيارات ضد اتحاد الكرة منذ 2011 وظلت طوال هذه الفترة في حين كان المبلغ في الأصل 6 آلاف ريال وأوضح المستشار القانوني للاتحاد بالقول بأن الحكم لم يصدر بصورة نهائية بعد وتم إرجاع الأمر إلى المحكمة العليا بعد أن قدمنا الدفوعات.
تمت الإشارة من قبل أعضاء الجمعية على غموض في المصلحات في عدة أرقام وضعت بطريقة يمكن أن تكون او لا تكون وهذا يخلق لبس في الحسابات.
وعلق علي سعيد فاضل قائلا: الجمعية بالنسبة للنظام الأساسي الذي تطرق له المستشار القانوني يقودنا للحديث عن أن هناك بعض العبارات الفضفاضة في النظام الأساسي وهناك لبس في مفهوم المنازعات الرياضية.
رد المستشار القانوني للاتحاد موضحا بأن في حالة المنازعات بين الاتحاد والموظفين يرد للتحكيم وهناك مرسوم سلطاني فيما يتعلق بالمنازعات الشخصية مع المدربين او اللاعبين او الموظفين والمحاكم الابتدائية لديها علم بالمرسوم ولا تقبل القضايا الشخصية والمنازعات التجارية فهذه مختلفة ولا تخضع للتحكيم الرياضي.
جبر المخيني رئيس نادي العروبة قال: بعض الأمور لا تزال غير واضحة تحدثنا عنها ولكن لم نصل إلى رؤية وفهم واضح بشأنها التسويق العيني على سبيل المثال عقد الطيران العماني وتخصيص عدد من التذاكر في العام ومن ضمن المداخلات مصاريف عمانتل لا تدخل في الخصم ولكن هذا غير صحيح لأن الخصم موجود.
وأشار إلى أن موضوع التسويق هو الموضوع المهم ويتطلب النقاش والتعرف على رؤية الاتحاد وكذلك لا نزال لا نعرف ما هي الآلية التي يعتمدها الاتحاد لحل المديونية والأمر تكرر في غياب خطط واضحة لمعالجة الأمر لأنه يؤثر على المستقبل المالي للاتحاد.
وقال: إن هناك سوء فهم في اختصاصات الجمعية ومجلس الإدارة والأولى هي السلطة التشريعية والثاني هو السلطة التنفيذية وهذه مسائل يجب أن تكون واضحة في النظام الأساسي لابد من الاستناد على النظام الأساسي واللوائح فيما يتعلق بالإجراءات مثل أخذ القروض أو التسهيلات البنكية.
ورد سالم الوهيبي قائلا: مقترحات الجميع على العين والرأس ونكرر حديثنا عن أن الجمعية صاحبة الحق الأصيل في القيام بما تراه مناسبا ونحن في مجلس الادارة لا نريد أبدا فرض أمر على الجمعية أو نمرر موضوع دون قناعة الأعضاء.
تكلفة الإعلام

كشف الأمين العام للاتحاد عن أن تغطية أنشطة الاتحاد في مجال الإعلام يصل مجمل الصرف عليها بلغ 60 ألف ريال وتم التفكير في طرح الأمر في مناقصة بناء على استشارة قانونية وتلقينا الرد بان الأمر ليس فيه تعارض بطرح الأمر في مناقصة ورغم ذلك جاءت رسالة واضحة من وزارة الشؤون الرياضية وتم الرد على خطاب الوزارة وبعد الموافقة تم توقيع العقد مع شركة التصدر للحلول الرقمية وهناك تقييم لعمل هذه المؤسسة.

الموازنة التقديرية

الجزء الثاني من الجلسة تمت مناقشة بند الموازنة المالية للعام 2019 وقام المدير المالي لاتحاد الكرة بتقديم ملخص عن موازنة تقديريه تتخطى الستة مليون وستمائة ألف ريال عماني بقليل وموزعة على مصاريف الاتحاد من إعداد للمنتخبات والصرف على المسابقات.
وطرح سؤال حول كيفية إعداد الموازنة وجاء الرد بان الإدارة المالية وإدارة المنتخبات والمسابقات وإدارة التسويق تضع كل إدارة بنود صرف وبنود الإيرادات وعلى ضوء ذلك يتم الوصول للموازنة التقديرية.
ورد المدير المالي قائلا: تقدم للجنة المالية في الاتحاد والتي تقوم بدراستها وقبولها او رفضها او التعديل فيها ومن ثم يتم عرضها على مجلس الإدارة الذي يصدر بشأنها القرار الأخير.
وكانت هناك مداخلات من الأعضاء حول التقديرات المحددة للميزانية وتولى المدير المالي للاتحـــــاد الرد على الاستفسارات ووضح بعض النقاط وبرر عدم تفاصيل بعض المسائل يعود لعدم وضوح الرؤية الكاملة بشأنها.

الحساب المكشـــوف.. هـــل يحــــتاج لتفويــض ؟

اعتراض علي سعيد فاضل (نادي صلالة) على المدير المالي ورده على الأسئلة نيابة عن المدقق المالي الذي يمثل مكتب التدقيق.
وتساءل عما ورد في الميزانية عن السحب على المكشوف وإذا كان يتم سنويا وهل يتم السحب سنويا على دعم الثلاثة ملايين التي يتلقاها من الدولة.
ورد سالم الوهيبي قائلا: كان من المفترض أن نتلقى دعما لبطولة كأس آسيا وكانت هناك حاجة لتوفير مبالغ للإعداد وعندما تأخر الدعم المقرر للبطولة قام الاتحاد بالسحب على المكشوف حتى لا يتأثر او يتأخر إعداد المنتخب. ويُطرح سؤال جديد عما إذا ما كان السحب المكشوف يتم بقرار من مجلس إدارة الاتحاد دون إذن من الجمعية العمومية.
وسؤال ثان حول المبالغ التي تقدم من الوزارة والديون إذا كانت تعتبر تدخلا من الحكومة والمبالغ التي تقدم رعاية وهل لها تأثير على قرار الاتحاد باعتباره جهة مستقلة.
وقال سالم الوهيبي: الدعم الذي تقدمه الحكومة للاتحاد لا يعتبر تدخلا بل يسمى دعما وهذا يمنحها حق التدقيق.
ويضيف المدقق القانوني هذا أمر يحدث في الكثير من دول العالم وان لم يكن هناك دعم من الحكومة فمن أين تتلقون الدعم.
وجاء تعقيب من رئيس نادي ظفار علي الرواس قائلا: نفهم حجم المسؤولية وثقتنا كبيرة في مجلس الإدارة ونؤمن بان لديكم مشكلة مالية ولابد من الجلوس معا للعمل لمعالجة هذه المشاكل صحيح من حق الجهة الراعية أن تدقق في المبالغ التي تدفعها والمبالغ التي يتم خصمها من دوري عمانتل يجب أن لا تخصم ويجب أن لا يتم خصم اي نسبة من مبلغ الدعم الذي تحصل عليه الأندية لأنها تعيش ظروف صعب وتحتاج للدعم لمواجهة التحديات.
وتساءل عما إذا كان السحب على المكشوف من البنوك يحتاج لموافقة الجمعية العمومية ام لا.
ورد سالم الوهيبي نحن كأعضاء مجلس إدارة نرحب بأي نقاش او استفسارات ومن حق الجمعية أن تسأل عن كل صغيرة أو كبيرة وهذا الأمر لا نتضايق منه أبدا لأن الهدف هو المعرفة والتبصير لأن نحن بشر والأخطاء واردة ويسعدنا أن نجد من الجمعية التوجيه او تصحيح كل خطأ يمكن أن يحدث.

برامج المنتـخبات والنتائج.. جدل كبير

رد الدكتور جاسم الشكيلي على مداخلات الأعضاء حول المنتخبات الوطنية قائلا: أشكر الجميع للحضور والتفاعل الذي نراه يعتبر أمرا إيجابيا وكما قال رئيس الاتحاد كلنا نكمل بعض ونقدر الملاحظات لأنها تهدف إلى الإصلاح وبالنسبة لبرنامج إعداد المنتخبات تعد بناء على المشاركات وعلى ضوء ذلك يتم وضع التقديرات المالية الخاصة بإعداد كل المنتخب ونرحب بكل مساعدة في برنامج إعداد المنتخب ونؤكد بأن البرامج الخاصة بإعداد المنتخبات الوطنية تدرس جيدا وتخضع لعمل فني وإداري كبير.
وهناك مسائل في الإعداد من الصعب الاتفاق حولها او وضع ضوابط لها خاصة التجارب الودية التي لا تكون في العادة بيدنا فقط وتعتمد على الطرف الآخر.
وقال: سيتم إرسال برنامج خطابات بشأن خطة إعداد المنتخبات الوطنية للأندية فهذا أمر ليس فيه مشكلة بالنسبة لنا.
وحول أسباب ترفيع مدرب الناشئين لمنتخب الشباب رغم عدم تحقيقه لنجاحات واضحة تدعم مثل هذا القرار.
ورد الشكيلي : التجربة في منتخب الناشئين في الفترة قبل الماضية لم تكن ايجابية وذلك لظروف عديدة رغم تنفيذ برنامج إعداد جيد وفي النهاية التوفيق قد يحالفك وربما لا وطبقنا تجارب جديدة في الناشئين ولم تجدي نفعا وخسرنا أمام الإمارات خمسة وهو ما أثار ردود أفعال كبيرة واستفدنا من تلك التجربة بان نرحل الجهاز الفني مع مجموعة اللاعبين التي كان يشرف عليها لنرى ونقيم الفكرة.
وصلنا دور الثمانية في تصفيات كأس العالم للناشئين وكنا قريبين من الصعود وقدم الجهاز الفني عملا طيبا ولذلك قررنا استمراره مدربا للشباب.
وبشأن المدرب حمد العزاني ذكر بأنه تم تقييم التجارب السابقة وقررنا منحه فرصة بعد أن كان هناك جدل بشأن استمراره من عدمه ولكنه استمر وكما تعلمون شاركنا في التصفيات الأخيرة ولم يوفق المنتخب في التأهل.
وحول مشاركة المنتخب الوطني الأول في نهائيات أمم آسيا تحدث عن تباين حول مشاركة المنتخب وهناك من يراها سلبية وهناك من ينظر لها بإيجابية ونحن في لجنة المنتخبات نقيم المشاركة بأنها كانت إيجابية وللمرة الأولى تأهل المنتخب إلى الدور الثاني وكنا نتوقع منكم الشكر على ما تحقق وصحيح كانت الخطة تستهدف الوصول الى دور الثمانية والكل شاهد المباريات أمام اليابان واوزبكستان وفزنا مع تركمانستان ولعبنا أمام إيران وخرجنا بعد أداء قوي وإهدار ضربة الجزاء أحدث تحولا في المباراة.
والكل عمل في المنتخب جهاز فني وإداري وظهر الفريق بصورة طيبة في نهائيات آسيا ونأمل التوفيق في المرات القادمة.
وفكرة وجود منتخب مساعد للأول موجودة بالاستفادة من عناصر المنتخب الاولمبي الذي لم يوفق في التأهل للأولمبياد.

مقترحات الأندية

تلى الأمين العام لاتحاد كرة القدم سعيد عثمان عددا من المقترحات التي وصلت من الأندية نرصدها في النقاط التالية:
■ دمج أندية الدرجتين الأولى والثانية والعدد سيصل إلى 30 ناديا وسيكون الأمر فنيا وتنظيميا صعبا لأن عدد الأندية سيصل إلى 30 ناديا وبالتالي ستكون برمجة المباريات صعبة وتتطلب وقتا طويلا لتنفيذ برنامج المسابقة.
وقال: هناك سلبيات وإيجابيات فمن السلبيات أن أندية الثانية تشعر بأنها باقية سواء اجتهدت او لم تجتهد وبالنسبة لرعاية وبث المباريات فهذا أمر لم نصل فيه لحلول لصعوبته.
■ فتح أكاديمية الأندية ذكر الأمين العام بان رئيس الاتحاد تحدث فإن الأمر سيتم في القريب العاجل وتتكون مدارس في الأندية.
■ نادي الشباب تحدث عن تخفيض المديونية وترشيد الصرف وهنا نشير إلى أن العمل في الجانب المالي كما تم توضحيه في التقارير فإن الوضع في تحسن. وطلب نادي الشباب الاهتمام بالمواهب حتى يدعمون المنتخبات الوطنية الأولمبي والأول وأشار الأمين العام للاتحاد بأن اللاعب المعني والذي يقدر عمره بعشرين عام يستحق أن ينضم للمنتخب الاول وذلك على ضوء استراتيجية العمل الفني.
■ نادي خصب اقترح إعادة النظر في بدلات السكن والإعاشة للظروف الخاصة للأندية في المنطقة ورغم الصعوبات نعد بالمحاولة لتحقيق هذا الطلب.
■ مناقشة برنامج الموسم الكروي الجديد طلب من نادي فنجاء سيكون غدا اجتماعا بحضور الأندية لبحث البرنامج.
■ البحث عن رعاية لبطولة كأس الاتحاد والاتحاد يقوم بجهد كبير في هذا الجانب ونأمل أن تظهر النتائج قريبا.

نقاط موجزة

■ ذكر رئيس نادي بدية محمد اليحمدي بان الأندية تملكن القدرة على تقديم رؤى بشأن إعداد المنتخبات والمساعدة بالوقت والجهد والتطوع من اجل إرساء فهم جديد للعمل في المنتخبات بعيدا عن الفكر السائد اليوم الذي يهتم بالإعداد وتوفير الأموال ولا ينظر خارج الصندوق.
■ ذكر المدير المالي باتحاد الكرة لأول مرة منذ 4 سنوات نحقق فائضا مقارنة وهو ما يعني وجود تحسن في جدول المديونية ومليونا ريال دفعت من المديونيات في مقدمتها ديون الأندية على الاتحاد.
■ سأل محمد الشكيلي (نادي الاتفاق) عن وظيفة مساعد الأمين العام التي استحدثها الاتحاد من والجهة صاحبة القرار الوزارة او مجلس الإدارة ولماذا لم يتم الرجوع للجمعية العمومية وطالب بتوضيح الجانب القانوني حول هذا الأمر لأنه يزيد من الأعباء المالية للاتحاد.
■ قال سالم الوهيبي: الأمر يعود للجمعية العمومية إذا ترى أن لا ضرورة لوجود مساعد الأمين العام فهذا الأمر يعود لهم.
■ عامر الشنفري رئيس نادي النصر أشار إلى أن أمر مناقشة منصب مساعد الأمين العام خارج دائرة أعمال الجمعية واقترح أن يضع ضمن بند فيما يستجد من أعمال.
* تحدث احمد الحبسي رئيس نادي المضيبي حول تخصيص 16 ألف ريال في ميزانية العام الماضي لأنشطة البراعم وما تم صرفه لم يتجاوز الألف ريال فقط ورد الوهيبي بأنه يتفق مع وجهة النظر وكانت بعض الظروف التي أدت إلى هذا الوضع ولكن في الفترة المقبلة سيتم تعديل الموقف وستكون هناك رعاية وأضاف الشكيلي أن الخبير الفني وضع خطط لتطوير قطاع البراعم لأنه يشكل أساس المستقبل للكرة العمانية.
الحبسي يعود ويقول يجب أن لا نعتمد الأموال ولا نناقش البرامج ومن الواجب ان يكون للجمعية دور في الخطط والمشاريع الاستراتيجية.
■ رئيس نادي خصب تحدث عن الدعم الذي أقرته الجمعية العمومية السابقة لتطوير الكرة في مسندم ولم يتم تضمينه في الميزانية ويجب أن تتضح الأمور بشأن هذا الدعم حول إذا سيتم اعتماده او إلغاؤه حتى تكون الصورة واضحة.

خطة التسويق 2019 -2020

المدير التجاري مصطفى قمبر كشف عن خطة التسويق للموسم المقبل في مقدمتها توقيع عقد مع البي ان سبورت لرعاية المنتخبات الوطنية لمدة ثلاث سنوات والاتفاق مع الاتحاد الآسيوي باستجلاب ثلاث لوحات إلكترونية جاري طرحها في مناقصة.
وتستهدف الخطط التي ستنفذ في الفترة المقبلة زيادة موارد الاتحاد وتم تجديد الاتفاق مع الطيران لعماني وبنك قطر.
وقال هناك العديد من المشروعات التي سيتم الإعلان عنها في الفترة المقبلة.
وكشف عن مباحثات مع أحد الرعاة لرعاية بطولة كاس الاتحاد في ظل وجود عمانتل للدوري وبنك قطر لبطولة الكأس.
وذكر بأن هيكل الرعاية ينقسم لثلاث أقسام: رعاة أساسيون ورعاة رسميون ورعاة بلانتيوم.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,215 total views, 8 views today

تعديلات في لائحة التراخيص بإضافة بنود العقوبات المتدرجة

Spread the love

أكدت دائرة تراخيص الأندية باتحاد كرة القدم أن تعديلات ستتم على اللائحة المحلية التي تنظم عملية الترخيص وذلك عقب القرارات الأخيرة التي أصدرها مجلس إدارة الاتحاد بمنح الأندية التي لم تستوف شروط الحصول على الرخصة لمدة ثلاث سنوات تتخللها عقوبات متدرجة تصل إلى حد الشطب في حال لم يقم أي ناد بالحصول على الرخصة.
وأشارت الدائرة إلى أن الفترة الماضية شهدت إجازة لائحة محلية بناء على أن طلب الأندية لا يتعارض مع شروط وقواعد الاتحاد الآسيوي للرخصة وتم تطمين الأندية التي ظلت تتخوف من المشروع والتزاماته وما يمكن أن يجره عليها من مسؤولية مضاعفة عند تطبيق المعايير الفنية والإدارية التي تمثل أبرز شروط الحصول على الرخصة المحلية.
واكد مسؤول في دائرة التراخيص أن الاتحاد قدم كافة أشكال الدعم الفنية والإدارية التي تساعد كل ناد على استيفاء الشروط المطلوبة للحصول على الرخصة المحلية وتجاوب مجلس الإدارة بتقديم الدعم الفني في كافة المراحل السابقة عبر زيارات ميدانية.
واكد المسؤول بأن المشروع يدخل اليوم مرحلة الحسم في ظل المساعي الجارية من جانب مجلس إدارة اتحاد الكرة لتطبيقه ومواكبة العمل الكروي الذي انتظمت غالبية الاتحادات الآسيوية على ضوء القرارات التي أصدرها الاتحاد الآسيوي وتفرض على كل الاتحادات الوطنية التابعة له أن تطبق نظام التراخيص والتي يعتبر الحصول عليها من أهم شروط المشاركة في المسابقات المختلفة التي ينظمها الاتحاد الآسيوي.
الجدير بالذكر أن دائرة التراخيص قامت قبل بداية الموسم الجاري بمتابعة مشروع تراخيص الأندية بجولة على جميع الأندية التي أبدت رغبتها في وقت سابق بالحصول على الرخصة وذلك بغية المناقشة واستعراض العقبات وتقديم الحلول لما تراه الأندية من عقبات يحول دونها وإكمال ملفها لتكون جديرة بالحصول على الرخصة المحلية.
وقامت أيضا بعقد حلقات عمل للأندية بحضور مسؤولين من الاتحاد الآسيوي وتم خلالها تقديم شرح تفصيلي عن كل الأمور التي تتعلق بالتراخيص وكيفية حصول النادي على الرخصة.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الإدارة في اجتماعه الذي خصصه لموضوع التراخيص قرر أن تبدأ العقوبات للأندية التي لم تكمل إجراءات الاستيفاء للرخصة بغرامة مالية قدرها 7 آلاف ريال عماني وفي الموسم المقبل في حال لم ينجز المطلوب في الرخصة تضاعف العقوبة المالية إلى 14 ألف ريال عماني مع خصم 6 نقاط من رصيده في المسابقة التي يشارك فيها وإذا استمر الوضع كما هو عليه في الموسم الثالث سيتم شطب النادي من السجلات.

 

نقلا عن الرياضي

1,090 total views, 8 views today

خياران أحلاهما مر في طاولة أندية الدوري

Spread the love

تحصلت «عمان الرياضي» على أهم المقترحات التي توصلت إليها لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم في اجتماعها أمس الأول والذي خصصته لمناقشة برنامج الموسم الكروي القادم 2019-2020 في ظل التعقيدات الكبيرة التي تواجه برمجته ويتمثل المقترح في أن تلعب مباريات الدوري في الموسم المقبل مضغوطة بصفة خاصة في الدور الأول وفي جولات متباعدة ربما تصل فترة التوقف فيها قرابة الشهر وذلك بمشاركة اللاعبين الدوليين المختارين في قائمة المنتخب الوطني الأول والمنتخب العسكري أو أن تلعب من دون ضغوط وفق مبرمجة مريحة ومتواصلة بالنظام العادي في كل جولة أسبوع وذلك من دون أن يشارك مع الأندية نجومها في المنتخبات الوطنية.
فرضت عدة ظروف هذا المقترح الذي سيتم عرضه على مجلس الإدارة وذلك نسبة لمشاركات المنتخب الوطني الأول في بطولة كأس الخليج نهاية ديسمبر القادم ومن ثم التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 والتي ستتواصل لعدة شهور وتفرض على الجهاز الفني للأحمر بقيادة الهولندي اروين كومان أن ينفذ برامج إعدادية مكثفة ويخوض عدة تجارب من اجل تحقيق النتائج الإيجابية في هذه التصفيات والتي سبق وان حقق فيها المنتخب الوطني نجاحا طيبا وكان قاب قوسين أو أدنى من أن يكون مرشحا بقوة للمشاركة في بطولة كأس العالم قبل الماضية.
وما يعقد مهمة لجنة المسابقات أيضا مشاركة المنتخب العسكري في دورة الألعاب العسكرية في العام 2020. وذكر مسؤول في لجنة المسابقات بأن هناك مخاوف كبيرة من أن ترفض الأندية مقترح اللعب من دون لاعبيها في المنتخبات الوطنية وفي ذات الوقت أن تحتج على أي برمجة ضاغطة أو توقفات طويلة للمنافسة ولكن إن كان الأمر بالنسبة لها يمثل خيارين أحلاهما مر فيجب أن تدرك الأندية أن ليس ثمة حلول كثيرة متاحة أمام برمجة الموسم المقبل في ظل التعقيدات والظروف التي تفترض تقديم كل الدعم للمنتخب الوطني الأول في مشاركته بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العام وقبلها بطولة كأس الخليج في الدوحة. الجدير بالذكر بأنه في حال إقرار مشاركة اللاعبين الدوليين مع أنديتهم فإن الدوري سيمر بتجربة صعبة في الدور الأول وثلث الدور الثاني بحيث إن المباريات ستكون مضغوطة في بعض الجولات وستكون هناك فواصل طويلة بين الجولة والأخرى.

نقلا عن الرياضي

1,650 total views, 11 views today

مقترحات لتفادي عقبات الموسم الكروي المقبل

Spread the love

عقدت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم أمس اجتماعا برئاسة رئيس اللجنة حميد الجابري وبحضور مدير رابطة دوري المحترفين هشام العدواني وأعضاء اللجنة لمناقشة برنامج الموسم الكروي المقبل 2019-2020 والمقرر حسم تصوره النهائي في الأيام القليلة المقبلة ليكون جاهزا في نهاية الشهر الجاري بعد اعتماده من مجلس إدارة اتحاد الكرة.
وكانت لجنة المسابقات اصطدمت بعدة عقبات عند وضعها للمخطط المبدئي لبرنامج الموسم الكروي الجديد نتيجة تزامن المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية في تصفيات أمم آسيا المؤهلة لمونديال 2022 ومشاركة المنتخب الوطني العسكري في دورة الألعاب العسكرية 2020، وتأتي في توقيت متسلسل يؤثر على برمجة مستقرة وانتظام للمباريات في الدور الأول بشكل عام وبعض الجولات في الدور الثاني وهو ما يؤثر بصورة كبيرة على الفترة التي تخصص كل موسم لمباريات الدوريات المختلفة التي ينظمها اتحاد الكرة.
وفي جلسة الأمس ناقشت اللجنة عدة مقترحات لتجنب موسم مضغوط تكثر فيه المباريات المؤجلة الأمر الذي تعارضه الأندية بشدة وترفض تكرار سيناريو الموسم قبل الماضي الذي تعرضت فيه لضغوط كبيرة وتأثرت فنيا بالتوقف المستمر للمباريات.
وتشير المعلومات إلى أن اللجنة لم تفرغ من الشكل النهائي للمسابقات ومن المتوقع أن يتواصل العمل في الأسبوع المقبل للوصول إلى أكثر صيغة يمكنها أن تساعد على نجاح الموسم الكروي المقبل وتجد القبول من الأندية.
الجدير بالذكر أن مجلس إدارة اتحاد الكرة ظل متابعا للعقبات التي تواجه مسابقات الموسم المقبل وأوصى ببعض الجوانب حتى تأتي المنافسات بالصورة المطلوبة التي تحقق النجاحات التي يسعى لها مجلس الإدارة وتتناسب ورؤيته الفنية للتطوير.
وكان رئيس لجنة المسابقات أكد حرصهم على الاستماع لجميع الآراء ووجهات نظر الشركاء في تنظيم منافسات الموسم الكروي والوقوف عند كل الأفكار والملاحظات المفيدة باعتبار أن المصلحة واحدة والعمل الجماعي مطلوب للوصول لبرنامج مناسب ومقبول للموسم الجديد يرضي طموحات الجميع وفي الوقت ذاته يقود إلى التطور المنشود ولموسم ناجح يساعد المنتخبات الوطنية على تحقيق طموحات الجماهير.

 

نقلا عن عمان الرياضي

1,260 total views, 17 views today