اليوم: 20 يناير، 2019

فنجاء يواجه الوسطى والسيب يستقبل بهلا والسلام يستضيف البشائر في الأسبوع الثالث للدرجة الأولى

يعاود دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم في مرحلته النهائية ومن خلال الأسبوع الثالث الدوران من جديد بعد التوقف الإجباري خلال الأسبوعين الماضيين وسيواجه في هذه الجولة فنجاء بملعبه في السيح الأحمر بولاية بدبد نظيره الوسطى الساعة 6:20 مساء وفي التوقيت نفسه سوف يستقبل السيب بملعبه بهلا والسلام يستضيف بملعبه في شناص البشائر الساعة 4 عصرا في تحدا جديد للفرق الستة الباحثة عن الصعود لدوري عمانتل للموسم المقبل. وكانت الجولة الماضية انتهت بفوز السيب على البشائر 1/‏‏صفر وتعادل بهلا وفنجاء 1/‏‏1 والسلام والوسطى سلبيا حيث يتصدر السيب الترتيب العام برصيد 6 نقاط، ثم يأتي بهلا وفنجاء 4 نقاط والسلام والوسطى بنقطة واحدة ولا شيء للبشائر.

فنجاء × الوسطى

يتطلع فنجاء والوسطى الى هذا اللقاء بالكثير من الآمال والطموحات نحو الحصول على نقاط جديدة تعزز من تواجدهم في المقدمة وخاصة فنجاء الذي يلعب في ارضه ومع جماهيره والذي لا يمكنه ان يفرط في هذه المباراة التي يراها الانطلاقة الحقيقية نحو المنافسة على إحدى البطاقات الثلاث للصعود الموسم المقبل والعودة من جديد الى دوري الأضواء لذلك يسعى مدربه الوطني سلطان الطوقي الذي اختير مساعدا لمدرب المنتخب الوطني للناشئين يأمل ان تكون نهاية قيادته للفريق جيدة مع فنجاء حيث يأمل ان يكون المحترف سيسيه وحميد المحروقي والشاب النورس الفارسي ورفاقهم اكثر جاهزية واستفادوا من الاستراحة الطويلة ، أما الوسطى فهو الآخر لديه الكثير من التطلعات في هذا اللقاء بقيادة مدربه الوطني ناصر الحجري الذي يأمل هو الآخر أن يكون المحترف إسلام حامد وعبدالله الصوطي واحمد المعمري وعبدالله البلوشي ومازن المسروري واحمد الوهيبي اكثر جاهزية لهذه المواجهة وتحقيق النقاط الثلاث.

السيب × بهلا

المواجهة المرتقبة ما بين السيب وبهلا ستكون مثيرة والتي لا يمكن فيها التكهن بأي نتيجة باعتبار الفريقين جاهزين للنزال من خلال العدة والعتاد التي أصبحت واضحة وفيها الأوراق مكشوفة والكل طامع في النقاط الثلاث دون التناول عنها وهنا ستكون مهمة السيب بالفعل صعبة على الرغم من المؤازرة الجماهيرية التي ستكون حاضرة في ملعبه والذي يسعى الى إرضائها بكل ما لديه من إمكانيات وهذا ما يعلمه المدرب الكرواتي برونو الذي يرى بأن الطريق سيكون سالكا نحو القدرة في التمسك بالصدارة وهذا يعتمد على الجهد الذي سيقدمه عمار البوسعيدي ومروان تعيب وهيثم المحرمي وفيصل الحارثي والمحترف ديوب وزاهر الاغبري وإبراهيم الصوافي ومن معهم في تشكيلة الفريق التي سيلعب بها برونو مع وضع الخطة الجيدة باعتبار بهلا يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على الوصول للمرمى وهذا ما يسعى إليه المدرب محمد العذاري الذي أوجد خطة هجومية جيدة بقيادة الثلاثي عبدالله السالمي والتونسي وائل وحسني مبارك الهنائي لذلك تكون المطامع كبيرة في الوصول للنقطة السابعة والعودة الى الداخلية والفريق في المقدمة.

السلام × البشائر

يتوقع ان يكون لقاء السلام والبشائر فيه التكافؤ لتقارب مستوى الفريقين بعد النتائج التي حققوها حتى الآن وهذا ما يصعب من مهمتهما في البحث عن النقاط الثلاث باعتبارهما الآن في المراكز المتأخرة ويأمل السلام ان يستفيد من عاملي الأرض والجمهور مع اكتمال الصفوف حيث سعى المدرب الوطني حمدان السعدي خلال الأيام الماضية الى تجهيز الصفوف من خلال وضع خطة جيدة بقيادة المحترف فيليب وطارق الذهلي واحمد المعني وعمر المسلمي واحمد المعمري من اجل تقديم المستوى الجيد والذي يمكن الفريق من تحقيق الانتصار الأول بهذه المرحلة، أما البشائر قد يكون بعد المسافة عاملا سلبيا على اللاعبين لكن طموحاتهم في الرجوع بأول نقطة إذا لم يتمكنوا من تحقيق الفوز وهذا يعتمد على ما قام به المدرب مدربه عساف خليفة خلال الأيام الماضية لان المهمة قد يراها البعض صعبة لكن الثقة كبيرة في المحترفين باولو وديوب والشاب عبس الهشامي ومحمد محسن وعزان البلوشي ومهتدي الرواحي وامجد العمري وايوب الشيادي وقذافي المحروقي لتأكيد أحقيتهم بالفوز والدخول مع المنافسين.

مباراة صعبة

أوضح سلطان بن محمد الطوقي مدرب فنجاء الأول لكرة القدم أن فريقه جاهز لمواجهة فريق الوسطى على ملعبه وأمام جماهيره اليوم بالجولة الثالثة من التصفيات الأخيرة الحاسمة للتأهل لدوري عمانتل بالموسم القادم، مضيفا أن فنجاء يدخل اللقاء وهو يفتقد لخدمات المهاجم العبد النوفلي بسبب عامل الإصابة ، والذي تمنى له السلامة والعودة القريبة لصفوف الفريق في الجولات القادمة، وأنه بكل تأكيد قد أعد البديل الجاهز ليحل محله بالمباراة ويثبت جدارته مع بقية زملائه بالمباراة الذين يثق في إمكانياتهم وقدراتهم الفنية ومن كافة الجوانب الأخرى داخل أرضية الملعب من خلال الظهور الفني المشرف، والخروج في الوقت نفسه بالنتيجة الإيجابية التي تسعد إدارة النادي والجهازين الفني والإداري للفريق ومن خلفهم جماهير النادي الوفية.
واعتبر سلطان الطوقي مدرب فنجاء مباراة الليلة أمام الوسطى على أنها مواجهة صعبة كون الوسطى كان مع فريقه بنفس المجموعة واستطاع ان يتصدرها مع نهاية المرحلة الأولى بالتصفيات الأولية، والفريق يملك عناصر جيدة ويعد من الفرق المجيدة، وأنه خلال فترة الانتقالات الشتوية نجح في ضم عدد من العناصر المحلية الجديدة لتعزيز صفوفه ، والوسطى يملك نقطة واحده من مباراتين، فيما فريقه يملك 4 نقاطا حققهما من فوز على البشائر بالجولة الأولى وتعادل مع بهلا بالجولة الثانية، وسيسعى بالتالي لقيادة فريقه للوصول للنقطة السابعة في هذه التصفيات. وتمنى بدوره سلطان الطوقي ان يستفيد لاعبو فريقه من عاملي الأرض والجمهور اليوم ، وينجح في الوصول للنقطة السابعة ، وكن بدوره كل التقدير والاحترام لفريق الوسطى ولجهازيه الفني والإداري ، واعتبره من الفرق المجيدة التي تقدم مستويات فنية جيدة.
وأضاف: الفريق استفاد من فترة التوقف الحالية جيدا ما بين المباراتين وواصل تحضيراته الجادة على ملعب النادي بسيح الأحمر، وسط حضور متوسط من العناصر المحلية بما فيهم المحترفين الأجانب الثلاثة الذين تمنى تسجيل حضورهم القوي مع بقية زملائهم، واثبات جدارتهم من خلال تقديم مباراة جيده فنيا للخروج بنتيجة إيجابية بالأخير، وركز خلال الفترة الماضية على معالجة السلبيات التي صاحبت لقاءاته أمام البشائر وبهلا ومطالبة لاعبيه بعدم تكرار الوقوع فيها ثانية في لقاء الوسطى الهام الليلة. وأضاف أن فريقه عانى من بعض الغيابات المحلية في الأيام الماضية بالتدريبات خاصة التي تعملك في السلك العسكري بسبب مشاركتها في بطولة الدوري لجهة عملها والتحقت مع الفريق وانخرطت بالتدريبات في الأيام الأخيرة.
وأشاد الطوقي بإدارة النادي وبالقائمين على الفريق على الجهود المبذولة منهم في العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لفريقه والعمل على تقديمها الدعمين المادي والمعنوي ، وذلك حسب الإمكانيات المتوفرة للنادي ، كما أشاد بدور إخوانه بالجهازين الفني والإداري وجماهير النادي الوفية التي قدم الشكر لها بالنيابة عن إخوانه بالجهاز الفني على حضورها القوي خلف اللاعبين ومساندتهم القوية لهم بالمباريات السابقة، مطالبا إياها بضرورة الاستمرارية في المساندة الجماهيرية حتى آخر لقاء في التصفيات الأخيرة لبطولة دوري الدرجة الأولى بالموسم الحالي. وتمنى سلطان الطوقي ان يحرص لاعبو فريقه على تنفيذ تعليماته الفنية بالحرف الواحد بالمباراة، ويعملوا على استغلال الفرص بشكل مثالي أمام مرمى الفريق المنافس، وعلى تجنب الوقوع في الأخطاء الفادحة التي قد تكلفهم الكثير والكثير باللقاء ، الذي سيدخلونه على انه لقاء كؤوس والخروج منه بنتيجة التعادل أو الخسارة هو أمر مفروض بأي حال من الأحوال، كما تمنى استمرارية تظافر الجهود المخلصة من قبل محبي ويكونوا على كلمة واحدة لتأمين عودته مجددا لتحقيق حلم العودة لمنافسات دوري عمانتل بالموسم القادم بأذن الله . مؤكدا ثقته الكبيرة بلاعبيه لتحقيق ذلك الهدف المنتظر والمنشود في الأخير ليتحقق ويتأهل الفريق لدوري عمانتل بالموسم القادم، كما يحقق النتائج المرجوة في بطولة الكأس الغالية بالموسم الحالي بعد تأهله لمنافسته الأخيرة في البطولة.

نقلا عن عمان الرياضي

1,286 total views, 3 views today

الأحمر يبحـث عن الفوز الثالث على إيران وعينه عـلى ربـع النهائي

أدى منتخبنا الوطني بروفته التحضيرية الأخيرة في تمام الساعة الخامسة مساء أمس على ملعب أكاديمية نادي الجزيرة بأبوظبي وذلك استعدادا لملاقاة منتخب إيران بطل القارة الآسيوية ٣ مرات وذلك في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم باستاد محمد بن زايد معقل نادي الجزيرة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي في إطار دور الستة عشر من كأس أمم آسيا 2019 والمقامة منافساتها حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حتى الأول من شهر فبراير المقبل. وقد شارك في البروفة الأخيرة جميع اللاعبين بما فيهم محسن جوهر العائد للتو من الإصابة والذي من المرجح عدم الزج به أساسيا في لقاء إيران ولكنه قد يكون من خيارات المدرب الهولندي بيم فيربيك في الشوط الثاني حسب رؤية واستراتيجية ومنظور المدرب.
وتضمنت الحصة التدريبية الأخيرة بأكاديمية نادي الجزيرة تمارين تقوية العضلات والسرعات والجري بالكرة والتمرير البيني القصير والقيام بتطبيق بعض الجمل الفنية والتكتيكية وفقا لتعليمات المدرب بيم فيربيك الذي ناشد اللاعبين بتكثيف العمل ومضاعفة الجهود أثناء أداء التمارين في الحصة التدريبية بحثا عن أفضل الخيارات الفنية الممكنة لبدء موقعة إيران الشائكة. وكان مران أمس الأول على ذات الملعب قد اقتصر على اللاعبين الاحتياطيين في قائمة المنتخب الوطني ممن لم يخوضوا لقاء تركمانستان وعددهم تسعة لاعبين مع الحراس الثلاثة وكان في مجمله تمرينا استشفائيا ترويحيا مبسطا اقتصر على السرعات والإطالة والإحماء وفك العضلات والجري لمسافات قصيرة في الوقت الذي عمد فيه فيربيك وجهازه المعاون إلى إراحة التشكيلة الأساسية التي خاضت لقاء تركمانستان خشية تعرضها للإجهاد حيث فضل الجهاز الفني إبقائها في مقر إقامة المنتخب الوطني بفندق روتانا بارك بأبوظبي قبل أن تلتحق بالتدريبات الجماعية في مران الأمس والأمل يحدوها لتخطي عقبة إيران وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ولم يحصل منتخبنا الوطني على قسط وافر من الراحة قبل موقعة منتخب إيران الصعبة اليوم في دور الستة عشر بحيث كان محكوما عليه أن يستعد خلال ٤٨ ساعة فقط لهذه المباراة ما يحتم على الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني إيجاد صيغة دقيقة ومنهجية واضحة للتعامل مع هذه المباراة والأهم من ذلك العمل على إيجاد معادلة متوازنة ما بين الإعداد الفني والإعداد البدني خوفا من تعريض اللاعبين لمضاعفات في الأحمال العضلية تتسبب في انتكاسة بدنية ينجم عنها تدهور فني لا قدر الله نظرا لضيق الوقت ما بين مباراة تركمانستان ومباراة إيران.

تاريخ المواجهات منتخبنا وإيران

تتفوق كفة المنتخب الإيراني في تاريخ مواجهات الفريقين حيث سبق وأن خاض منتخبنا الوطني ١١ مباراة مع نظيره الإيراني ما بين رسمية وودية كان فيها الفوز حليف إيران في ٥ مباريات مقابل فوزين فقط لمنتخبنا الوطني و٤ تعادلات. وتعود المواجهة الأولى ما بين المنتخبين إلى تاريخ ٢٣ يونيو ١٩٩٣ م ضمن مباراة ذهاب التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية ١٩٩٤ م وكان وقتها التعادل السلبي هو سيد الموقف في المباراة التي جرت في العاصمة الإيرانية طهران قبل أن يجددا صدامهما الكروي في موقعة الإياب التي جرت في مسقط يوم ٢ يوليو ١٩٩٣ م ووقتها كانت الغلبة لإيران بهدف نظيف. وبعدها تقابل المنتخبان في طهران ضمن ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا وكان ذلك يوم ١٤ يونيو ١٩٩٦ م وحينها حسمت إيران نتيجة اللقاء لصالحها بهدفين دون مقابل قبل أن يجدد المنتخبان مواجهتهما في لقاء الإياب بمسقط يوم ٢١ يونيو ١٩٩٦م وقد عادت إيران وقتها غانمة بالنقاط الثلاث بفوزها على منتخبنا الوطني بهدفين مقابل هدف. وعاد فصل المواجهة ما بين منتخبنا الوطني ونظيره الإيراني ليكتب صداما آخر قدر له أن يكون بتاريخ ٨ ديسمبر ١٩٩٨ م في إطار دورة الألعاب الآسيوية ووقتها حقق منتخبنا الوطني أول انتصار تاريخي له على حساب منتخب إيران وبنتيجة ٤ /‏‏‏ ٢ قبل أن تستعيد إيران زمام الأمور وتبسط سيطرتها وتفوقها مجددا في تاريخ مواجهات الفريقين بفوز كاسح كتب له أن يتحقق بعد ٣ سنوات وتحديدا في تاريخ ٨ /‏‏‏ ٨ /‏‏‏ ٢٠٠١ ضمن كأس ال جي في إيران وحينها صعق أصحاب الأرض منتخبنا الوطني بخمسة أهداف مقابل هدفين. وبعدها جاءت اللحظة الخالدة عندما تقابل الفريقان لأول مرة في تاريخهما بنهائيات كأس أمم آسيا وكان ذلك في نسخة الصين عام ٢٠٠٤ وتحديدا بتاريخ ٢٤ يوليو، وقد فرض التعادل الإيجابي بهدفين لمثله أحكامه على هذا اللقاء الذي شهد جدلا تحكيميا واسعا كان بطله الحكم البحريني عبدالرحمن الديلوار الذي أضر منتخبنا الوطني بجملة من القرارات التحكيمية الخاطئة أدت إلى التأثير المباشر على نتيجة اللقاء ليخرج منتخبنا متعادلا بعدما كان متقدما بهدفين نظيفين في شوط المباراة الأول.
وأخذ التعادل الإيجابي ٢ /‏‏‏ ٢ مجراه نتيجة لقاء الفريقين في بطولة اتحاد غرب آسيا والتي أقيمت يوم ٢٨ سبتمبر ٢٠١٠ م قبل أن يسجل منتخبنا الوطني فوزه الثاني تاريخيا على المنتخب الإيراني بنتيجة ٣ /‏‏‏ ١ وذلك في مباراة دولية ودية أقيمت في مسقط يوم ٢٢ مايو ٢٠١٣ م، وكانت تلك المباراة الوحيدة التي جمعتنا مع المنتخب الإيراني في الإطار الودي. وعادت صبغة المباريات الرسمية لتكتسي ثوبا جديدا يوم ٨ أكتوبر ٢٠١٥ وذلك في إطار مباراة ذهاب التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٨ بمسقط والتي جرت في العاصمة مسقط وانتهت بالتعادل الإيجابي ١/‏‏‏١ قبل أن يتواجها في لقاء الإياب بالعاصمة الإيرانية طهران يوم ٢٩ مارس ٢٠١٦ م والتي آلت نتيجتها لمصلحة أصحاب الأرض والجمهور بهدفين مقابل لا شيء وتلك المباراة كانت الأخيرة في تاريخ مواجهات الفريقين واليوم ستكون المواجهة رقم ١٢ ما بين منتخبنا الوطني ومنتخب إيران فلمن ستبتسم؟.

1,368 total views, no views today