6 مباريات في الجولة قبل الأخيرة من الدرجة الأولى .. اليوم

Spread the love

ينتظر دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم إعلان أول الفرق الواصلة للمرحلة الثانية من الدوري قبل ختام مباريات الذهاب من المرحلة الأولى وذلك من خلال إقامة 6 مباريات حيث تقام في المجموعة الأولى 3 مباريات في الأسبوع الثالث عشر والتي سيلتقي فيها فنجاء بملعبه مع السلام الساعة 6 مساء وفي التوقيت نفسه سيلتقي نزوى مع جعلان بالمجمع الرياضي بنزوى وسيلاقي سمائل بملعبه نظيره قريات الساعة 3:25 عصرا على أن يخلد الوسطى للراحة.
وفي المجموعة الثانية ستقام أيضا 3 مباريات سيلتقي فيها صلالة بملعبه مع بدية الساعة 3:55 عصرا والسيب يستضيف بهلا الساعة 6 مساء وفي التوقيت نفسه يستقبل البشائر بملعبه المضيبي.
ويتصدر السلام حاليا المجموعة الأولى برصيد 19 نقطة والوسطى 18 نقطة وفنجاء 17 نقطة وقريات 15 نقطة ونزوى 14 نقطة وسمائل 9 نقاط وجعلان 5 نقاط، وفي المجموعة الثانية يتقاسم السيب وبهلا الصدارة برصيد 10 نقاط والبشائر 13 نقطة وبدية 12 نقطة وصلالة 6 نقاط ونقطة واحدة فقط للمضيبي لذلك يتوقع أن تعلن بعض الفرق وصولها للمرحلة الثانية إذا حققت الانتصارات وخدمتها نتائج الفرق الأخرى.
ومن الواضح أن السلام والوسطى وفنجاء وقريات ومعهم نزوى في المجموعة الأولى والسيب وبهلا والبشائر وبدية في المجموعة الثانية لا يزال التنافس كبيرا جدا بينها لخطف البطاقات الست للوصول للمرحلة الثانية بينما ودعت أندية سمائل وجعلان وصلالة والمضيبي المنافسة وأصبحت تصارع من أجل البقاء في الدوري قبل الهبوط للدرجة الثانية الموسم المقبل.
مباريات الجولة الأخيرة

مباريات الجولة الأخيرة على مستوى المجموعة الأولى سيلتقي السلام بملعبه مع نزوى وجعلان يستقبل سمائل وقريات بملعبه في مواجهة الوسطى وسيكون فنجاء أنهى مبارياته، وفي المجموعة الثانية بدية يستقبل السيب والمضيبي يستضيف صلالة وبهلا بملعبه يواجه البشائر والتي ستتضح معها الرؤية النهائية للفرق الستة الصاعدة للمرحلة الثانية والأخيرة للدوري.

فنجاء × السلام

المواجهة المرتقبة ما بين السلام وفنجاء بالفعل ستكون مثيرة للكثير من الاعتبارات ما بين الفريقين أولها سعي فنجاء لرد الاعتبار بعد خسارته في الذهاب 1/‏‏‏‏4 في الباطنة بالإضافة الى أن فوزه سيجعله يقفز للصدارة مستفيدا من استراحة الوسطى خاصة وأنه يمتلك 17 نقطة في المركز الثالث لذلك يأمل مدرب الفريق سلطان الطوقي أن نشوة الفوز الأخيرة على جعلان 5/‏‏‏‏1 حاضرة في هذه المباراة التي لا يمكن التنازل فيها عن النقاط الثلاث لضمان الاقتراب من الوصول للمرحلة الثانية من الدوري لذلك سيكون الدور كبيرا على النورس الفارسي وسيسي والعبد النوفلي ودوجلاس وأحمد الهنائي ورفاقهم لاستغلال عامل الأرض واكتمال الصفوف لتحقيق الفوز المطلوب باعتبار هذه المباراة هي الأخيرة للفريق بالدوري وأي تعثر يمكن أن يكون الفريق بعيدا عن الحسابات لأن الرؤية حتى الآن غير واضحة للفرق التي يمكن أن تخطف البطاقات الثلاث، أما السلام الذي يأمل بأن يكون أول الواصلين الى المرحلة الثانية بغض النظر عن النتائج الأخرى يسعى الى تكرار مشهد الانتصار الأول وان كان تعثر في المباريات الأخيرة في اكثر من مباراة مما جعله يفقد العديد من النقاط المهمة التي كان يحتاجها ومع ذلك يمتلك السلام الحظ الأوفر في الوصول مبكرا للقسم الثاني من الدوري حيث يضع الثقة في المحترف فليب وطارق الذهلي واحمد المعري وعمر المسلمي وبقية الرفاق لتأكيد أحقيتهم بالفوز وخطف البطاقة الأولى من هذه المجموعة وان كان ينتظر الأسبوع القادم اللقاء الأخير مع نزوى.

نزوى × جعلان

لا يزال نزوى يعيش على الأمل في القدرة على الوصول للمرحلة الثانية من الدوري بشرط أن يفوز على جعلان في لقاء اليوم ومن ثم مواجهة السلام لأن الأمل لا يزال موجودا اذا تمكن من جمع 6 نقاط في المباراتين وخدمته نتائج المباريات الأخرى وهذا ما يأمله المدرب عبدالعزيز الريامي الذي يضع الثقة في اللاعبين دون اليأس واللعب حتى آخر الدقائق بكل قوة والعيش على الأمل المرتقب ومع كل التحديات التي يواجهها الفريق والتي جعلته في هذا الموقف فإن عطاء اللاعبين سيحدد مسار نزوى في الأيام القادمة أما الدخول كمنافس مع الفرق الستة المتأهلة أو الاكتفاء بالبقاء في الدرجة الأولى وتكرار مشهد الفوز السابق بهدف نظيف بالإضافة الى الانتصار الأخير على قريات 1/‏‏‏‏صفر في ملعب الخاسر وهذا يعتمد على تحركات محمد ضحي وبورندي ومن معهم في الصفوف بشرط أن يكون الدفاع يقظا لهذه المهمة وعلى المهاجمين استغلال تراخي وتدني مستوى الضيوف باعتبار جعلان فقد المنافسة على الصعود الذي جمع 5 نقاط فقط لكنه يأمل ان يتشبث بالبقاء دون التفريط فيما تبقى له من نقاط وان كانت المهمة الأخيرة ستكون مع سمائل وهي التي تضع الفريق في المكانة التي يؤول إليها مع نهاية الدوري ويأمل من المحترف ديوب ومعه عيسى الشكيلي ويوسف الهاشمي ان يقدموا آخر الحسنات للفريق في نهاية مشوار الدوري.

سمائل × قريات

مواجهة من العيار الثقيل ما بين سمائل وقريات في صراع قوي على النقاط الثلاث حيث يأمل سمائل الذي يمتلك 9 نقاط في المركز السادس ان تكون له النتيجة الإيجابية التي يسعى إليها في ملعبه ومع جماهيره ورد الدين الذي عليه بعد الخسارة السابقة 1/‏‏‏‏3 لأجل الوصول الى النقطة 12 قبل المواجهة الأخيرة مع جعلان لأن الفوز يضمن للفريق البقاء ودون دخول معترك المباراة الفاصلة للابتعاد عن الهبوط وهذا بالتأكيد يجعل الفريق اكثر جاهزية دون تلقي خسارة جديدة والتي كان آخرها من الوسطى بهدف نظيف جعلت الفريق يتراجع الى المراكز المتأخرة ومع ذلك لا يزال مهدي الرواحي وبقية الرفاق لديهم التصميم الكبير على تحقيق الفوز، أما قريات الذي سقط في ملعبه الأسبوع الماضي من نزوى بهدف قاتل توقف مع 15 نقطة كان من الممكن ان يكون أقوى المنافسين على الصعود أولا للمرحلة الثانية لذلك يسعى الى مداواة جراحه والعودة من الداخلية بتعويض تلك الخسارة والوصول الى النقطة 18 قبل المواجهة المرتقبة في ملعبه الأسبوع القادم مع الوسطى التي يتحدد معها الوصول للمرحلة الثانية أو البقاء في الدرجة الأولى وهي بالفعل مهمة ليست بالسهلة بعد مشوار بالفعل كان فيه الكثير من العطاء ومع كل ما حصل فإن عبدالله البلوشي ومازن المسروري وأحمد الوهيبي ورفاقهم لديهم الأمل الكبير في قدرة الفريق الوصول الى أبعد من هذه المرحلة.

صلالة × بدية

لقاء صلالة وبدية بين تكملة الواجب لصلالة والمحافظة على تواجده بالدرجة الأولى الذي يمتلك 6 نقاط وبين مطامع بدية للوصول الى المرحلة الثانية والذي لديه 12 نقطة في مهمة بالفعل تحتاج الى الكثير من الحسابات لأجل خطف الفوز والنقاط الثلاث خاصة وأن لقاء الذهاب انتهى لبدية بهدف نظيف وهذا ما يسعى فيه صلالة الى رد الاعتبار بعد التعادل السلبي الأخير مع السيب في الوقت الذي يمتلك بدية العزيمة على إعادة فرحة الانتصار السابقة مرة أخرى بالرغم من التعادل 1/‏‏‏‏1 الأخير مع البشائر، صلالة الذي سيختتم مبارياته الأسبوع القادم مع المضيبي يجد نفسه بعيدا عن المنافسة على البطاقات الثلاث أو صراع الهبوط للدرجة الثانية لذلك سيلعب بشكل أفضل بعيدا عن الضغوطات ويأمل ان يقدم ناجي الكثيري وغانم محمد والمحترف بوادي وسعيد الشنفري المستوى الفني الجيد، أما بدية الذي تنتظره مواجهة صعبه في ملعبه مع السيب الأسبوع القادم عليه ان يحسم الأمر من الآن دون انتظار ما يحصل في تلك المباراة لأجل الوصول الى النقطة 15 ومن ثم العمل على كيفية تخطي السيب بأي نتيجة باعتبار أن التنافس سيكون حتى الدقيقة الأخيرة من القسم الأول على التأهل وهذا يعتمد على تحركات راشد العلوي وفهد السعدي وفهد المخيني الذين يعتبرون مفاتيح الانتصارات لبدية في مثل هذه المواجهات الصعبة.

السيب × بهلا

مواجهة صعبة ومن العيار الثقيل ما بين السيب وبهلا على حسم الصدارة باعتبار أن الفريقين يشتركان في الرصيد وهو 15 نقطة وان كان السيب يتقدم بفارق الاهداف ومن خلال الرجوع الى نتيجة مباراة الذهاب كان الفوز لبهلا وهذا ما يجعل السيب اكثر جاهزية وتحفزا لرد الدين الذي عليه بالإضافة الى فقدانه نقطتين مهمتين في الجولة الأخيرة بالتعادل السلبي مع السيب في الوقت الذي حقق بهلا فوزا مهما على المضيبي بهدفين لكن الجولة الأخيرة سيكون السيب في مواجهة بدية وبهلا مع البشائر وكلا المباراتين تحدد فيها نتيجة الفرق الأربعة من هو الأحق بالوصول الى المرحلة الثانية من الدوري.
ويسعى السيب الذي يحارب على جبهتين في الكأس والدوري ان يكون أول الواصلين من خلال خطف النقاط الثلاث باعتباره سيكون مدعوما بقوة الجماهير التي يتوقع ان تحتشد خلف الفريق والتي تنتظر منه الكثير في هذا الموسم وهنا تكون صعوبة الموقف الا أن عزيمة اللاعبين كبيرة ولا يمكنهم التفريط في أي نقطة او إخراج جماهيرهم وهي متكدرة الخاطر لذلك سيلعب بكل قوته وفي جميع الخطوط من خلال وجود المحترف سوريا ابراهيم وسليم الشعيبي وسعود الفارسي وسعيد العريمي ويوسف المالكي وبقية الأسماء التي يزج بها السيب والتي أثبتت قدرتها في تقديم المستوى الجيد، أما بهلا العنيد فهو الآخر لديه المطامع الكبيرة بان يكون أحد فرسان هذه المجموعة الواصلين الى المرحلة النهائية للدوري نظرا لما يقدمه من مستوى وما يمتلكه من أسماء فليس مستبعدا أو مستغربا أن يقول محمد حمد ومحمد ياسر شوشرة ووائل لطفي ومعهم حسام محمد وحسني مبارك كلمتهم في هذه المباراة ويؤكدوا جدارتهم على مستوى المجموعة.

البشائر × المضيبي

كل المؤشرات توحي بأن لقاء البشائر مع المضيبي ستكون الكفة فيه راجحة للبشائر الذي يلعب في أرضه وهو المحتاج إلى النقاط الثلاث باعتباره يمتلك 13 نقطة وهو أقرب المنافسين للسيب وبهلا على البطاقات الثلاث باعتبار المضيبي فقد المنافسة والذي يمتلك نقطة واحدة فقط وعلى الرغم من التعادل الإيجابي 1/‏‏‏‏1 في مباراة الذهاب فإن المهمة ليست سهلة والخوف من المضيبي ان يفعلها وهذا ما يجعل البشائر أكثر احترازا بعد التعادل الأخير مع بدية 1/‏‏‏‏1 على الرغم من خسارة المضيبي من بهلا بهدفين ولكن اختلاف المهمة في المباراتين تحتاج هذه المباراة إلى حسابات دقيقة وتركيز أكثر وهذا ما يجعل مدرب البشائر الاعتماد على الجانب الهجومي الذي يتواجد فيه عيسى الهشامي ومحمد مطر وعزان عباس وحمد المجيني والذين يعرفون الطريق جيدا إلى المرمى خاصة وأن الفوز يضمن للفريق التأهل خاصة إذا خسر بهلا من السيب اليوم الذي عليه الفوز على بهلا في المباراة القادمة ، أما المضيبي الذي يعتبر في أسوأ حالاته في هذا الموسم يمكن أن ينقذ نفسه بالفوز بأي نتيجة اليوم وتكرار الفوز على صلالة في الجولة القادمة للوصول إلى النقطة السابعة بشرط أن يخسر صلالة من بدية اليوم وهذا الأمر متروك على عمار جمعة و خالد عبدالله وسلطان سليم وسعود الحبسي ورفاقهم لإنقاذ المضيبي في الرمق الأخير من الدوري.

 

 

نقلا عن عمان الرياضي

12,052 total views, 3 views today

Start a Conversation