الرئيسية / أخبار أخرى / الإحتراف الإداري قبل إحتراف الأقدام

الإحتراف الإداري قبل إحتراف الأقدام

في هذا الاسبوع أشغلت قضية تأجيل لقاء صحم وظفار في مسابقة الكأس الشارع الرياضي الكروي وتابعت الجماهير حيثيات القضية حيث تم تأجيل اللقاء بداية حسب تصريح رئيس الفريق عادل الفارسي بناء على مكالمه هاتفية من رئيس الاتحاد ، بعد ذلك لا يصدر اي شي رسمي من الاتحاد، وتبقى القاضية ما بين القيل والقال ، هذه القضية فقط تعتبر واحدة من مئات القضايا التي حدثت في مشوارنا الاحترافي أن صح التعبير ، ولازلنا نتسمع تم ايقاف لاعب برسالة واتساب او رسالة نصية او فلان أخبرني وغيرها من الامور التي تفتقد الى العمل الإداري الاحترافي.

ان مشروع الاحتراف يجب أن يكون مشروعا متكاملا يضم بين جنباته القوانين والتشريعات المنظمة ، البنية التحتية من منشآت وتقنية معلومات ووسائل اتصال ، التسويق العلمي الذي يقوم على الأسس العلمية وليس على العلاقات الشخصية لمسؤول ما، الإعلام الرياضي الداعم والقوي للمشروع بالإضافة إلى الوسائل المختلفة في نشر التوعية والثقافة الاحترافية بين أفراد المجتمع مع احتراف كامل لمختلف اللجان الإدارية والفنية في المؤسسات الرياضية.

ويأتي فوق ذلك كله «الإحتراف الإداري» الذي يجب أن يتحول من العمل التطوعي والهواية ليمتد داخل دهاليز مكاتب المسؤولين الاداريين ليكونوا متفرغين للتخطيط والتنظيم والمتابعة والرقابة بفكر احترافي سليم يدعم العملية الاحترافية بشكل عام ويمشي جنبا إلى جنب مع الاحتراف الفني.

ولا نستغرب عندما نرى بعض الأخطاء الإدارية البسيطة في الاتحادات أو الأندية أو اللجان المشكلة وذلك بسبب واضح «صاحب البالين كذاب !!»… أخطاء للأسف (كجى ‬1 وليس ‬2) والأدهى والأمر عندما يخرج المسؤول الإداري ويجاهر بعدم مسؤوليته ، ويصيح آخر بأنه متطوع ولا يأخذ أكثر مما يعطي ، ولا ألومهم لأنهم غير مؤهلين لهذه المناصب.

يا عزيزي عندما دخلت الوسط الرياضي لم يتم إجبارك أو إرغامك ، ولو نظرت بتمعن نجد انك كسبت ولم تخسر ، بل الخاسر هي المؤسسة التي تعمل بها ، والتي بسبب عدم احترافيتك وإلمامك تضيع عليها مجهودات وموازنات.

لذا أقول لجميع الإداريين : إنكم أنتم الأساس وأية عملية سواء فنية أو صناعية أو اقتصادية أو رياضية تقوم على العمل الإداري.

لذا أرجوكم اغلقوا الاسطوانة المكسورة (بعملي التطوعي والهواية) ، وانسحب لتفسح المجال لمن لديه الرغبة والقدرة والكفاءة الإدارية.

إن الإدارة (علم وفن) علم من خلال المعارف العلمية المكتسبة ، وفن يأتي من خلال المهارات التي تساعد على ترجمة المعارف العلمية بشكل يساهم في تحقيق أهداف المؤسسة الرياضية ، لذا يجب اختيار الكفاءات الادارية والتي ليس بالضرورة أن يكون لاعبا سابقا أو بطلا رياضيا ، والسعي الدائم لتنمية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم.

همسة : عندما أقوم ببناء فريق فإنني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة (روس بروت).

128 total views, 2 views today

شاهد أيضاً

قرعة متزنة في كأس مازدا

خاص – لعبتنا : سحبت اليوم بمقر الاتحاد العماني لكرة القدم قرعة بطولة كأس مازدا …

اترك تعليقاً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Loading...