الرئيسية / الأخبار المحلية / دوري الدرجة الثانية / ثلاث مباريات حاسمة في دوري الدرجة الثانية هذا اليوم

ثلاث مباريات حاسمة في دوري الدرجة الثانية هذا اليوم

يدخل دوري الدرجة الثانية لكرة القدم المنعطف ما قبل الأخير من مرحلته الثانية عندما تجرى مساء اليوم 3 مباريات في إطار الأسبوع الخامس من المنافسة ستضع طموحات الفرق المتبارية على المحك حيث يستضيف ينقل في ملعبه ضيفه أهلي سداب في السادسة والربع وفي التوقيت ذاته يلتقي البشائر متصدر جدول الترتيب في معقله بمحافظة الداخلية ضيفه الاتفاق بينما يستقبل الوسطى في أرضية ميدانه نادي مجيس في السادسة والربع أيضا.

ينقل × أهلي سداب

مباراة هامشية تلك التي ستجمع ينقل متذيل جدول الترتيب برصيد خال من النقاط بضيفه أهلي سداب الذي يشاركه المعاناة هو الآخر برصيد خال من النقاط مع تفوق الأخير بفارق الأهداف، وتعكس أرقام الفريقين في المنافسة حتى الآن انعدام حظوظهما نهائيا في الصعود إلى المرحلة القادمة على اعتبار أن محصلتهما ضعيفة للغاية أدت إلى تلاشي آمالهما كليا، فخلال 4 مباريات لعبها كل فريق فشل كل منهما في تحقيق أي فوز يذكر حتى الآن كما أنهما لم يتعادلا إطلاقا ووقعا في كمين الخسارة في جل مبارياتهما ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل إن مدونة أرقامهما المتواضعة تواصلت بشح أهدافهما المسجلة في إطار المسابقة بمرحلتها الثانية حيث إن أهلي سداب لم يتمكن من اقتحام حاجز الثلاثة أهداف التي سجلها حتى الآن في حين أن شباكه المهلهلة عرفت اهتزازها في 9 مناسبات.
ولم يكن ينقل أفضل حالا من أهلي سداب حيث اكتفى خط هجومه بتسجيل 5 أهداف فقط ولطخت شباكه بتلقي 13 هدفا لم يجد بدا من استقبالها. وبناء على كل ما سبق يتجلى لنا وبوضوح تام بأن مباراة اليوم التي ستجري في معقل ينقل لن تعدو أن تكون سوى تحصيل حاصل نظرا لموقع الفريقين المتواضع في جدول الترتيب وموقفهما المشفق للغاية الذي لا يحتمل المزيد من النتائج السلبية ولكن لعل فوز أحدهما على الآخر يسهم في ارتفاع معنوياته ويجعله ينهي المسابقة في مرحلتها الثانية وبرصيده فوز واحد على أقل تقدير. وكان أهلي سداب قد خسر الأسبوع الماضي على أرضه وبين جمهوره أمام البشائر بثلاثية نظيفة بينما عاد ينقل من ميدان مجيس خاسرا بنتيجة 3 /‏‏ 1. وبعد فشل كلا الفريقين في تخطي جميع العقبات التي مروا بها في المباريات الأربع الماضية بات السؤال المطروح الآن وبقوة متى سيصحو أهلي سداب وينقل من سباتهما العميق ويتخلصان من دوامة النتائج السلبية التي عصفت بهما، فالمنافسة أوشكت على بلوغ خط النهاية وهما إلى الآن يطفقان في البحث عن فوزهما الأول في هذه المرحلة. الوضع يتحتم بأن تكون هناك ردة فعل وإن كانت ستأتي متأخرة ولكن أن تصل متأخرا خيرا من ألا تصل وفي الواقع أن الظروف الراهنة التي يمر بها كلا الفريقين تنذر باستفاقة متأخرة ينزعان من خلالها جلباب الهزائم ويضعان معها حدا لسلسة الخسائر المتكررة التي قد يتوقف قطارها فعليا عند محطة اليوم فمن ينجح في تجاوز العقبات ويعبر مطب الآخر؟ هذا ما سنعرفه من خلال لقاء اليوم.

البشائر × الاتفاق

يضع البشائر نصب عينيه الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم عندما يستقبل في أرضية ميدانه مساء اليوم ضيفه الاتفاق. ويتصدر البشائر لائحة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة تضعه على مقربة من الصعود إلى المرحلة الثالثة بينما يحتل الاتفاق المركز الرابع برصيد 6 نقاط. وتعد المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للاتفاق الذي يتعين عليه التشبث بآمال الصعود إلى المرحلة الثالثة قبل جولة واحدة فقط متبقية من انتهاء عمر المسابقة في مرحلتها الثانية وبالتالي فإنه لا مجال أبدا للمساومة على النقاط بالنسبة للاتفاق في لقاء اليوم والذي يدرك تماما مدى أهميتها لذا سيسعى إلى تطويع الفوز للنفاد بجلده وإبقاء آماله قائمة في الصعود حتى الرمق الأخير من المنافسة. من جانبه سيسعى البشائر إلى التنكيل بالاتفاق والتنغيص بطموحاته الكبيرة الرامية إلى التغلغل في عمق المنافسة وبالتالي إفساد مخططاته بالصعود إلى المرحلة الثالثة ويتسلح البشائر بعاملي الأرض والجمهور للابتعاد في صدارة جدول الترتيب وإعلان نفسه أول المترشحين رسميا إلى المرحلة الثالثة من عمر الدوري ولكن عليه أولا أن يعبر تحدي الاتفاق والذي بلا شك لن يكون صيدا سهلا بين فكي البشائر وبالتأكيد فإن نجاح البشائر الباهر في الحفاظ على سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم سيعزز من أسهم حظوظه في الخروج من موقعة اليوم منتصرا وغانما بالنقاط الثلاث ومن المرجح جدا أن ينضم الاتفاق إلى قائمة ضحايا البشائر التي التهمها الأخير وافترسها دون هواده. ويحق للبشائر أن ينغص بفرحة الاتفاق وهو الذي يملك خط هجوم ناجعا نجح حتى الآن في تسجيل 11 هدفا ولم تدخل شباكه سوى أربعة أهداف فقط وهي محصلة إيجابية تعكس تفوق البشائر وأحقيته المطلقة باعتلاء جدول صدارة الترتيب التي برهن من خلالها علو كعبه عن الجميع وبأنه بالفعل جدير بهذه الصدارة المستحقة.
في المقابل فإن الاتفاق الساعي إلى تعويض خسارته من الوسطى 1/‏‏صفر في ميدانه الأسبوع الماضي ضمن الجولة الثالثة يمتلك سجلا متذبذبا حتى الآن يعكس ترنحه وتراجعه إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حيث فاز في مباراتين وخسر في مثلهما ولم يتعادل مطلقا وقد انبرى خط هجومه لتسجيل 6 أهداف بينما استقبلت شباكه 4 أهداف وهو نفس عدد الأهداف التي دخلت مرمى البشائر ما يعني أن خط دفاع الفريقين يسيران في خط مواز تماما أي بذات حجم القوة والصلابة. وفي كل الأحوال فإن مباراة اليوم ستشهد صراعا داميا سيتخذ مسلكين أو اتجاهين مختلفين حيث إن البشائر ساع لاقتناص الفوز لتأكيد العبور رسميا إلى المرحلة الثالثة في حين أن الاتفاق جاد لقلب الطاولة على البشائر ولكنه في نفس التوقيت متخوف من فقدان النقاط الثلاث، فمباراة اليوم لا تقبل أنصاف الحلول ولا ترتضي القسمة على اثنين فهي بمثابة منعرج حقيقي لطموحات الاتفاق فإما الانتصار وكسر شوكة البشائر أو الانكسار والانحناء أمام المتصدر العتيد.

الوسطى × مجيس

يدخل الوسطى مباراة اليوم أمام ضيفه مجيس بنشوة الفوز الغامرة التي عاد بها من ميدان الاتفاق في الأسبوع الفائت عندما فاز عليه بنتيجة 1 /‏‏ صفر وهو الفوز الذي أوصل الوسطى إلى النقطة التاسعة ومكنه من احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب وفي المقابل فإن مجيس يعيش نفس النشوة إذ حقق هو الآخر الفوز في الأسبوع الماضي عندما أكرم وفادة ضيفه ينقل بنتيجة 3 /‏‏ 1 ما يعني أن مباراة اليوم ستجمع بين قطبين عزفا على نغمة الانتصار ولم يعد يقبلان لغة التعثر والانكسار في آخر جولتين من المرحلة الثانية للدوري. إلى ذلك سيحاول الوسطى أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور لينقض على منافسه مجيس ويفترس منه النقاط الثلاث ولكن عليه أولا أن يدرس مواطن ضعف مجيس وأن يعرف تماما من أين تؤكل الكتف على اعتبار أن الفريق الملقب بالبحري كما يحلو لعشاقه وأنصاره تسميته يعتبر فريقا صعبا المراس وبالتأكيد لن يكون لقمة سائغة للوسطى.
ويحتل مجيس وصافة جدول الترتيب برصيد 9 نقاط هو الآخر بيد أنه يتفوق على منافسه المباشر الوسطى بفارق الأهداف ما يعني أننا مدعوون لمشاهدة مباراة ملحمية سيكون رهانها الأول فض الاشتباك على النقاط والتي سيترتب عليها فض الشراكة على المراكز والانفراد بالمركز الثاني ووفقا للإحصائيات المسجلة في المسابقة حتى الآن فإن مجيس خاض 4 مباريات فاز في 3 منها ولم يتعادل وخسر مباراة واحدة مسجلا خط هجومه 7 أهداف ومستقبلا مرماه 4 أهداف أما الوسطى فخاض هو الآخر 4 مباريات عرف من خلالها الفوز في 3 مباريات ولم يتعادل وخسر مباراة واحدة أي سلك ذات سيناريو مجيس في أحكام الكرة بيد أن ما له وعليه من الأهداف هي من أسقطت أوراقه من دفتر المنافسة أمام البحري إذ غلت شباكه في 5 مناسبات على الرغم من أنه سجل 7 أهداف ولكن تلقى مرماه لعدد 5 أهداف كان عاملا حاسما في تأخر ترتيبه وركونه بالتالي خلف مجيس. ولكن أيا كانت الاعتبارات فإن مجيس مهدد اليوم بفقدان مركزه لاسيما في ظل طموحات الوسطى الكبيرة التي قد تغشى أبصار مجيس وتغل بيده الطولى ومن يعود إلى واقع مستويات الفريقين في المسابقة وعروضهما القوية التي قدماها حتى الآن يوقن بأن كلا الطرفين قادر على الإطاحة بالآخر فكلاهما يستلهم روح الفوز وينبعث في داخليهما الوقود والسراج والطاقة الحقيقية لتلمس درب الانتصارات.
وعطفا على ذلك فإن المباراة تكتسي أهمية خاصة كونها مفصلية في الصراع الحامي والشرس على انتزاع البطاقة الأولى التي هي بحوزة البشائر حاليا، فالفائز في مباراة اليوم سيتمكن من مزاحمة البشائر على الصدارة وسيشدد عليه الخناق حتى الأسبوع الأخير من المنافسة ما يدفعنا إلى القول بأن العديد من المتغيرات والمعطيات قد تطرأ على مباراة اليوم فالطموح والقاسم المشترك ما بين الوسطى ومجيس هو خطف الصدارة لتأمين بطاقة العبور إلى نصف نهائي المسابقة والشاطر هو من يبرع في دراسة خصمه ويقضي عليه من خلال استغلال مكامن ضعفه فمن يركب موجة الصراع مع البشائر حتى النفس الأخير من المرحلة الثانية ؟ سؤال سيكون لقاء اليوم كفيلا بالإجابة عليه وما هو مؤكد وواضح للعيان بأن لقاء اليوم سيدق ناقوس الخطر نظرا للقيمة الفنية المضافة التي يتمتع بها كلا الفريقين.

 

كتب – فيصل السعيدي ..عمان الرياضي

5 total views, 2 views today

شاهد أيضاً

تقرير خاص : الرستاق يبحث عن الأناقة بطلته الجديدة فهل سيكون كذلك

خاص لعبتنا : سيكون عشاق نادي الرستاق ومحبيه وأبناؤه هذا الموسم على موعد مع تحدي …

اترك تعليقاً

Loading...